عجز حكومي واضح وتكاتف للمواطنين بسبب حرائق لبنان

مجلة عرب أستراليا- سيدني-سكاي نيوز- أظهرت الحرائق التي التهمت العديد من القرى اللبنانية على مدار اليومين الماضيين عن عجز حكومي واضح نتيجة نقص في الإمكانيات، بينما لعب المتطوعون دورا كبيرا في جهود الإطفاء.

فرغم مرور يومين، لم تستطع أجهزة الدفاع المدني في لبنان، السيطرة على كل الحرائق التي اندلعت بشكل لم يسبق له مثيل في البلاد، إذ اجتاحت مساحات خضراء كبيرة، تسببت بموجة نزوح في المناطق التي اندلعت فيها.

وأعرب علي حسين بتوز، وهو لاجئ سوري احترق منزله في بلدة الدبية بجبل لبنان، عن صعوبة الموقف الذي تعيشه أسرته، قائلا لـ”سكاي نيوز عربية”: “نحن الآن في الشارع. وضعنا سيء جدا، فأنا لدي 7 أولاد وجميعهم في الشارع”.

أما المواطن من الدبية، الذي يدعى أبو علي، فقد تفحم منزله الذي كان مأوى له ولزوجته المسنة. وقال لـ”سكاي نيوز عربية”: “لم يبق لدي أي شيء. لم يبق لدينا سوى بعض الأرائك”.

وظهر جليا عجز السلطات عن مواجهة الموقف، في تصريحات رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي أعلن الثلاثاء، عن اتصالات مع عدة دول لإرسال طوافات وطائرات إضافية لإطفاء الحرائق.

وقال: “لم نترك جهة إلا واتصلنا بها للمساعدة، وأجرينا اتصالات بالأوروبيين الذين سيرسلون وسائل مساعدة”، بحسب وكالة فرانس برس.وبالفعل، أرسلت قبرص طائرتين شاركتا مع طوافات للجيش اللبناني في عمليات إخماد الحرائق، بحسب بيان للجيش.

كما أكد الجيش الأردني في بيان، الثلاثاء، أن الملك عبد الله الثاني أمر بإرسال طائرتين للمساهمة في إخماد الحرائق في لبنان.وبالرغم من تلك الجهود، فقد تمددت موجة الحرائق وطالت مناطق وعرة يصعب الوصول إليها.

وقال رئيس بلدية دقون شادي شعيا: “الدفاع المدني قاتل، لكن بسبب وعورة المكان وعدم وجود طرقات لم يتمكن من إنجاز الكثير. قوة الحريق بالأمس منعت سكان المنطقة والقوة الحاضرة من الاقتراب، لأن الدخان كان قويا جدا”.

وأضاف لـ”سكاي نيوز عربية”: “طلبنا من الطيران التدخل، وقد فعل، لكن بشكل متأخر جدا”. أظهرت الحرائق التي التهمت العديد من القرى اللبنانية على مدار اليومين الماضيين عن عجز حكومي واضح نتيجة نقص في الإمكانيات، بينما لعب المتطوعون دورا كبيرا في جهود الإطفاء.

فرغم مرور يومين، لم تستطع أجهزة الدفاع المدني في لبنان، السيطرة على كل الحرائق التي اندلعت بشكل لم يسبق له مثيل في البلاد، إذ اجتاحت مساحات خضراء كبيرة، تسببت بموجة نزوح في المناطق التي اندلعت فيها.وأعرب علي حسين بتوز، وهو لاجئ سوري احترق منزله في بلدة الدبية بجبل لبنان، عن صعوبة الموقف الذي تعيشه أسرته، قائلا لـ”سكاي نيوز عربية”: “نحن الآن في الشارع. وضعنا سيء جدا، فأنا لدي 7 أولاد وجميعهم في الشارع”.

أما المواطن من الدبية، الذي يدعى أبو علي، فقد تفحم منزله الذي كان مأوى له ولزوجته المسنة. وقال لـ”سكاي نيوز عربية”: “لم يبق لدي أي شيء. لم يبق لدينا سوى بعض الأرائك”.وظهر جليا عجز السلطات عن مواجهة الموقف، في تصريحات رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي أعلن الثلاثاء، عن اتصالات مع عدة دول لإرسال طوافات وطائرات إضافية لإطفاء الحرائق.

وقال: “لم نترك جهة إلا واتصلنا بها للمساعدة، وأجرينا اتصالات بالأوروبيين الذين سيرسلون وسائل مساعدة”، بحسب وكالة فرانس برس.وبالفعل، أرسلت قبرص طائرتين شاركتا مع طوافات للجيش اللبناني في عمليات إخماد الحرائق، بحسب بيان للجيش.كما أكد الجيش الأردني في بيان، الثلاثاء، أن الملك عبد الله الثاني أمر بإرسال طائرتين للمساهمة في إخماد الحرائق في لبنان.

وبالرغم من تلك الجهود، فقد تمددت موجة الحرائق وطالت مناطق وعرة يصعب الوصول إليها.وقال رئيس بلدية دقون شادي شعيا: “الدفاع المدني قاتل، لكن بسبب وعورة المكان وعدم وجود طرقات لم يتمكن من إنجاز الكثير. قوة الحريق بالأمس منعت سكان المنطقة والقوة الحاضرة من الاقتراب، لأن الدخان كان قويا جدا”.وأضاف لـ”سكاي نيوز عربية”: “طلبنا من الطيران التدخل، وقد فعل، لكن بشكل متأخر جدا”.

رابط مختصر:https://arabsaustralia.com/?p=5608

مساحة إعلانية مدفوعة

 oula.bayad@gmail.com لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني