spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

منير الحردول- الفيروسات الغامضة وبداية العد العكسي لبداية خلخلة حياة الإنسان

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتب منير الحردول لا يمكن...

د. زياد علوش ــ لبنان بين الرئاستين الأمريكية والإيرانية

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش وقد تجاوز اللبنانيون...

أ.د.عماد شبلاق ـ يوميات “سنترلنكاوي” في سدني! 

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية الأمريكية...

أ. د. عماد شبلاق ـ الهندسة الحياتية ومعادلة اللاتوازن الحتمية للقضاء على حياتك!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

جورج الخوري- حقيقتان وشخص واحد

مجلة عرب أستراليا

حقيقتان وشخص واحد

بقلم الكاتب جورج الخوري

شدني الكثير من المقالات والتعليقات للكتابة في موضوع الغريزة والعقل والسلوك ما بينهما

الغريزة وهي جسدية بالكامل: هي الاحتياجات المادية للكائن الحي نباتا كان أم حيوانا وهذا ينطبق على أدق المخلوقات وهذه الغريزة موجودة في الجينات الوراثية وتتطور بتطور أو تحول هذه الجينات

العقل في أصله غريزي وهو إدارة الحركة والسلوك لتحقيق الغرائز وهو متفرد لكل مخلوق لوحده بحيث يرسم خارطة طريق لكل احتياج أو علاقة تفيد في الحفاظ على النوع

في عالم النباتات لم يتطور العقل والأعصاب كثيراً بل بقيت مستورة في الوظائف ولكون النبات عديم الانتقال في غالب الأحيان وتنحصر غرائزه في محيطه

في عالم الحيوان تطور مفهوم الجماعة والعائلة منطلقا من حاجة غريزية وأصبحت الاحتياجات شخصية وعامة بآن واحد فتطور العقل معها إلى مركز إدارة وتحريك وتخطيط أولي ..وصار الدماغ مسؤولا عن الفعل وانعكاساته نجاحاً وفشلاً

لست أريد الخوض في التفاصيل وإنما أطمح للوصول إلى نتيجة

البشرية والمنتشرة في بقاع الكرة الأرضية هي صاحبة الأدمغة المتطورة ذوات السعات الكبرى أيضا وربما العقول التي يغلب عليها العمل الفكري والقياسي وإعادة الإنتاج في كل مرّة

الانسان الحالي بملياراته الثمانية هو كائن متميز وإن زاد اتكاله على الحوسبة وأجهزتها فكل منا شخص بحقيقتين

الحقيقة الفيزيولوجية والمتعلقة بأجسامنا واحتياجاتها ومشاكلها وامراضها وغيره والتي تطورت كثيرا عن الاحتياجات المادية للمخلوقات الأخرى

والحقيقة المعنوية ونقصد بها العلاقات والنشاطات المختلطة بالغرائز وتلك المستقلة عنها أيضاً

لم يعد الإنسان صاحب حاجة مادية فقط ولا صاحب علاقة غريزية فقط بل امتزجت احتياجاته وتشعبت إلى الفكر والنشاط الفكري ..إلى الاستكشاف والاكتشاف إلى التطلع الواعي والبعيد إلى المستقبل إلى التعامل مع مودودات ومخلوقات الطبيعة المفيدة والضارة أيضا والتخطيط المستقبلي الشامل

المشكلة البشرية القائمة هي عدم الوصول إلى نظام حياتي متوازن ومقبول وعدم الوصول إلى توازن القوى والمصالح البينية بما يخدم الاستقرار وهذه الحالة أدت إلى التدهور البيئي الشلالي وإلى ظهور مخاطر مستقبلية جسيمة وعلى الإنسانية برمّتها تحمل النتائج الكارثية التي بدأت تظهر مقدماتها بوضوح

السؤال يتشعب إلى مصفوفة من الأسئلة ..أما الأجوبة فشبه معدومة والنوم والتنويم واستحداث المشاكل والصراعات هو السائد بكل أسف

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=34836

ذات صلة

spot_img