spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم إفطاراً في فندق ايدن باي لانكاستر

مجلة عرب أستراليا- الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم...

د. زياد علوش- هل نضجت الظروف في “الدوحة” لإعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار في غزة

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش في أعقاب التنديد...

جورج الخوري- الموارد البشرية ما لها وما عليها تخطيطاً وإعداداً واستثماراً

مجلة عرب أستراليا سيدني

الموارد البشرية ما لها وما عليها تخطيطاً وإعداداً واستثماراً

الكاتب جورج الخوري
الكاتب جورج الخوري

بقلم الكاتب جورج الخوري

حلّت كلمة موارد بدل كلمة (مصادر) القديمة الدلالة حيث عنت المصادر الموارد الطبيعية بكل محتوياتها بينما أخذت كلمة الموارد معنى أشمل حيث اتسع التعريف لكل الموارد الداخلة في عملية تحويلية ما

وتعني المدخلات في المفهوم الصناعي وفي الطرائق التربوية وفي البرامج الحاسوبية ..أي كل ما يدخل في أي عملية تحويلية سواء كانت فكرية أو نظرية أو عملية ومادية أيضا ..

وهي تشمل الثروات والمواد الطبيعية والمصنعة (المواد الأولية) والمواد الوسيطة والمساعدة – العدد والآلات والأدوات – الطاقة بكل أنواعها – وأخيراً الموارد أو الطاقات البشرية

وقد تقتصر بعض العمليات على مورد أو أكثر بعينه حسب حاجة العملية

الاقتصادات الحديثة تقوم بشكل أساسي على التخطيط المسبق للموارد وللمنتجات ويقصد بالتخطيط المسبق التحديد الكمي والنوعي والمواقيت وطرق وخطوات الدخول في العملية ..وذلك وفق خطط مرحلية وأخرى أطول واشمل وهي الخطط الإستراتيجية ..وقد سادت في الآونة الأخيرة الخطط العابرة للدول وهي خطط تعاونية وتشاركية بين دولتين أو أكثر

الاقتصاد الوطني

  • عماده خطة اقتصادية أهدافها الأساسية
  • استخدام الموارد الوطنية القائمة
  • البحث عن موارد جديدة
  • إعداد وتطوير الموارد القائمة وخاصة الموارد البشرية
  • تحقيقا لعائد قومي مستمر ومتنام
  • ومن الأعمدة التي تحمل عبء تحقيق العائد الوطني
  • الزراعة وتربية الحيوان
  • الصناعات الاستخراجية والطاقات المتجددة
  • الصناعات التحويلية
  • تقنيات الاتصال والتواصل والإدارة الالكترونية (الحوسبة)

والسؤال الهام الذي يدركه المتابع: من سيقوم بمهمة تشغيل وتطوير واستخدام تلك الموارد ؟؟ وكيف تتحقق النتيجة المتوخاة والجواب البديهي أنها الموارد البشرية وأدواتها

أما كيف تتحقق فهذا هو السؤال الطويل والمحيّر والمتجدد أيضاً

الموارد البشرية وتصنيفها

صنفت الموارد البشرية وفق أسس مختلفة أهمها الأسس الأدائية والأسس التصاعدية (التراتبية)

الأسس الأدائية

قسمت الأعمال الأدائية إلى

* اداءات بسيطة وشبه نمطية يقوم بها عمال وفنيون بشكل مباشر خفيف أو متوسط التخصص

* اداءات مركبة ومتوسطة التعقيد يقوم بها فنيون ومختصون وفي مجالات أكثر تحديداً واختصاصاً

* اداءات قيادية تجمع المعارف الإدارية والشبكية مع الاختصاص الفني وهي تمثل الإدارات المتوسطة والعليا

أما الأسس التصاعدية فهي أسس تحدد مستويات الأداء بين

  • أداء نمطي ومحدود
  • أداء فني واختصاصي متوسط
  • أداء اقتصادي ومالي متوسط
  • أداء إداري أعلى (متعدد المسؤوليات )

وطبعا يستتبع هذا التقسيم الأولي مخططات أدائية لكافة العاملين في المؤسسة أيا تكن وتوصيف الأعمال حسب الفئات والزمر والمستويات ويتضمن توصيف الأعمال أو التوصيف الوظيفي:

  • الاكتساب النظري والمهارات العامة الشهادات التدريبية والفنية والعليا ..الدورات التدريبية *
  • الاكتساب العملي ( خبرة العمل والإدارة ) والمهارات الأدائية والإدارية
  • التخصص العالي فنيا وإداريا وهذا يطبّق على مسؤولي الأقسام والمدراء التخصصيين والإدارة العامة

التخطيط والتطبيق الناجح لخطة الموارد البشرية

إن التخطيط والتطبيق الناجح لخطة الموارد البشرية يعتبر قاعدة البناء لنشاط المؤسسة

ويبدأ هذا التخطيط مع الخطوات الأولى لدراسة الجدوى المقترحة له حيث يبحث ويحدد أعداد الأشخاص وتوصيف العمل لكل فرد أو فئة من أصغر العاملين إلى رأس الهرم بمن فيهم مجالس الإدارات

وكما كل الخطط يجري تتبع التنفيذ دوريا وتقييم النتائج والأفعال التصحيحية المطلوبة وفقا للنتائج وللتطورات المتوقعة في المنشأة

ومن أجل تحقيق كل ذلك المفروض أن تحدث في كل منطقة اقتصادية (أو إدارية) هيئة متابعة من أجل إعداد وترميم وتطوير العناصر بغية تنفيذ خطط المؤسسات والمنشآـت المشمولة من الموارد البشرية

وبالطبع هذا يستدعي إعداد ميزانيات ومراكز للتدريب وإعادة التدريب ومدربين اختصاصيين في المجالات المطلوبة أو المستجدة أيضا

ومن البديهي أن يكون التعاون والتواصل دوريا ودقيقا ونافذا بين معدّي الموارد البشرية وبين مستهلكيها المحليين والوطنيين

في المقلب الآخر من المعادلة..وبعد تحديد القدرات الأدائية لكل فئات العاملين أو الموظفين يأتي دور المؤسسات التدريبية والتعليمية ويهدف إلى الإعداد الكامل ولكل الكوادر ولكل الكفايات الأدائية

إعداد الكوادر

*  يأخذ التعليم العام شكل قاعدة الهرم الواسعة ويضمن إيصال الطلاب إلى المستوى التعليمي العام المطلوب وهو يتحدد وفق المستوى الوظيفي والأدائي

التعليم الابتدائي عام وإلزامي لجميع الفئات حيث يشمل التكوين التربوي والمعلوماتي وهو يعتبر منصة الانطلاق وقد تشكل هذه المرحلة بداية لتعليم المهن البسيطة وغير المتخصصة ( كعامل مساعد مثلا)

التعليم المتوسط والثانوي يبحران في عمومية المنهج فنرى الفرع الأدبي والفروع العلمية.. وهو يؤسس لبدايات التخصص الأدبي أو الفني الصناعي والتجاري ..والعلمي كالعلوم الطبية والعلوم الإنسانية والعلوم الرياضية وغيرها

وأخيرا يأتي التعليم والتدريب الجامعي والتخصص العالي أيضا محددا ومنجزا للمهارات المطلوبة في فرع ما أو لوظيفة ما

*  يأخذ التدريب الفني أهمية كبيرة رغم انّه ينتج كوادر متوسطة وفنيين لان هذه الفئة من الأعمال هي الغالبة وبقوة في سوق العمل

وهنا تبرز أهمية التجسير بين سوق العمل وحاجته الحقيقية والمتغيرة من كل اختصاص فني وبين مخرجات المؤسسات التعليمية والتدريبية وهذا التناغم هو الذي يحقق توازن القوى العاملة بين حجم الطلب وبين العرض المؤمل من مخرجات التدريب

توصيف الأعمال ..وإعداد برامج التكوين والتدريب

بدأت في كندا حلقات بحثية جمعت أصحاب العمل (سوق العمل) بالمختصين التربويين لإعداد الكوادر وقد اقتصرت أولا على الفنيين في الصناعات والحرف ثم انتشرت

Develop A Curriculum (D A C U M) وتعني إعداد المناهج التربوية والتدريبية

وهكذا اجتهد الفريق الصناعي في تحديد المهارات المطلوبة لمهنة أو عمل بعينه ..واجتهد الفريق التربوي في إعداد الوحدات التدريبية نصا وتطبيقا واختبار

وانتشرت الفكرة لنجاحها وفعاليتها وعممت على الكثير من المؤسسات التربوية والتدريبية والكوادر العليا أيضا

الفوائد التي جنتها وتجنيها هذه المقاربة

*  تحقيق التواكب بين متطلبات العمل وبين الإعداد والتدريب بحيث يصبح الطالب أو المتدرب جاهزا للبدء بالعمل في أقل زمن وأعلى أداء

* التأكد من سلامة التعليم أو التدريب خطوة خطوة وعدم الانتقال إلى الأحدث إلا بإتقان الأسبق بحيث يكون البناء التربوي سليما وموثوقا

* المواكبة القريبة والسريعة لتغيرات سوق العمل وتعديل الخطط والبرامج التدريبية وفقا لتلك المتغيرات

* الربط التام بين المواد والمعلومات النظرية من جهة والادعاءات التطبيقية من جهة ثانية والتواصل غير المنقطع مع هيئة التدريب لمعالجة الطوارئ بالسرعة المطلوبة

* إعطاء الفرصة الكاملة لإعادة التدريب أو الاستكمال تحقيقا للفائدة الأعلى والمواكبة

وأخيرا ليس المهم التسمية أو التفصيلات بقدر ما هو مهم أن نحقق إعدادا شبه متكامل للكادر وان نواكب بمرونة وفعالية كل التغييرات والانعطافات الحاصلة في سوق العمل.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=28882

ذات صلة

spot_img