spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ أمراض البشر والحيوانات والسيارات .. وألم التكلفة !

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

عباس علي مراد ـ ما هو مفهوم كريس منس للتناغم الاجتماعي؟!

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد  سياسة وخطاب...

المحامية بهية أبو حمد ـ أعيدوا إلينا معتقلينا… ارحموا دموع الأمهات، فنحن لا نريد إلا السلام

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المحامية بهية أبو حمد  أعيدوا إلينا...

جنوب لبنان يعيش حالة حرب غير معلنة مع إسرائيل

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني

جنوب لبنان يعيش حالة حرب غير معلنة مع إسرائيل

يعيش الجنوب اللبناني أجواء حرب غير معلنة مع إسرائيل تعكسها المواجهات اليومية التي تسجل مع «حزب الله» منذ انطلاق عملية «طوفان الأقصى»، فيما يرى عدد من المراقبين أن القصف المتبادل هو مقدمة لحرب قد تكون أعنف من حرب يوليو (تموز) 2006، التي لم توفر حينها البشر ولا الحجر.
وشهد الجنوب طوال يوم أمس مواجهات متقطعة، بدأها الحزب بهجمات على المواقع الإسرائيلية عند الحدود، دارت بعدها مواجهات عنيفة، بقيت عند الإطار الحدودي، ولم تنتقل إلى داخل الجنوب أو المستعمرات.
وتأتي التصريحات التي يعلن عنها مسؤولو «حزب الله» في هذا السياق، وكان آخرها قول النائب في «حزب الله» حسن فضل الله، الأحد، إن «لبنان في قلب المعركة، ونحن لسنا على الحياد»، محذراً أن «على العدو ألا يخطئ بحساباته سواء في قطاع غزة أو في لبنان»،
ومشدداً في حديث تلفزيوني على أن «معادلة أي اعتداء إسرائيلي سيقابل بردّ هي معادلة ثابتة لدينا». وقال: «المعركة الآن محورها الأساسي في غزة،
والمواجهة في لبنان قائمة ضمن مشروع الدفاع الوطني للمقاومة، وما يجري على الحدود الآن هو في إطار العمل الدفاعي الذي تقوم به المقاومة منذ اليوم الأول».
وجدد التأكيد على استعداد الحزب لكل الاحتمالات، قائلاً: «مستعدون لكل الاحتمالات وكل الخيارات». في موازاة ذلك، تتحرك «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة «حماس» بغطاء من «حزب الله» الممسك بالجبهة الجنوبية، حيث هاجمت إسرائيل لـ3 مرات على الأقل منذ بدء الحرب، آخرها يوم أمس، مع إطلاقها صواريخ باتجاه إسرائيل، سقط أحدها في موقع القوات الدولية جنوب لبنان.
ويبدو أن «حماس» اتجهت أكثر فأكثر لتنظيم نفسها عسكرياً بعدما كان وجودها في لبنان طوال السنوات الماضية محصوراً بالنشاط الإعلامي والسياسي والثقافي والاجتماعي والجماهيري، على حد تعبير مصدر فلسطيني مطلع، بعد الانفجار الذي وقع في ديسمبر (كانون الأول) 2021 في مخيم البرج الشمالي.
وبحسب المعلومات، تتركز قوة ودور «حماس» بشكل أساسي في مخيمي البرج الشمالي والبص في منطقة صور، جنوب لبنان، كما في مخيم برج البراجنة في بيروت، ولديها وجود متنامٍ على الصعد كافة في مخيم عين الحلوة في الجنوب.
المصدر: الشرق الأوسط

ذات صلة

spot_img