ثورة الشباب اللبناني نحو التغيير،الطبقة السياسية عاجزة عن حل أزماتها

بقلم: الدكتور وليد عربيد، أستاذ العلاقات الدولية في الجامعة اللبنانية، محام بالاستئناف

مجلة عرب أستراليا – حيا رئيس رابطة الجامعيين خريجي الجامعات الفرنسية الدكتور وليد عربيد انتفاضة الشباب اللبناني المطالب بالتغيير ، معتبرا انهم الامل الوحيد المتبقي للبنانيين.

ورأى في بيان اليوم أن تفاقم الأزمات المعيشية وتراكمها ، وعجز الطبقة السياسية عن معالجتها، لانها المسبب الرئيسي لها ، لم يترك لشباب لبنان الا خيار الثورة على الأوضاع المزرية للبلد ، وعلى الحالة المتردية التي اوصلت حكومة ائتلاف 8 و 14 آذار المواطنين اليها.

وأكد عربيد ان المطالبة بإسقاط النظام الطائفي مشروعة تماما ، لانه نظام محاصصة وتقاسم جبنة ، ولا يعول عليه بأي شكل من الأشكال ، لإيجاد حلول لأزمات البطالة والفقر والتعليم والبيئة .

ومن هنا نأمل أن تتجذر حركة الشباب في ساحات بيروت للتحول الى قوة شعبية قادرة على فرض التغيير بإيجاد عقد اجتماعي جديد ، وإرساء نظام علماني ديمقراطي يقوم على نظام المواطنة ، لا الطائفة . واعتبر عربيد ان الاداء العشوائي لاهل السلطة في مواجهة المتظاهرين في ساحتي رياض الصلح والشهداء ، يبين حجم التخبط الذي تعيشه الطبقة السياسية . فتارة يطلقون النار على الناس ، وطورا يطلبون الحوار معهم .

وآخر ما ابتدعوه من أساليب هو ارسال المندسين لتشويه التحرك واجهاضه .لذلك ينبغي للحركة الشبابية الشعبية أن تستمر فالمستقبل ملكها ، واللبنانيون يعلقون آمالا كبيرة عليها .

رابط مختصر:  https://arabsaustralia.com/?p=1472

 

مساحة إعلانية مدفوعة

 oula.bayad@gmail.com لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني