spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

منير الحردول- الفيروسات الغامضة وبداية العد العكسي لبداية خلخلة حياة الإنسان

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتب منير الحردول لا يمكن...

د. زياد علوش ــ لبنان بين الرئاستين الأمريكية والإيرانية

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش وقد تجاوز اللبنانيون...

أ.د.عماد شبلاق ـ يوميات “سنترلنكاوي” في سدني! 

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية الأمريكية...

أ. د. عماد شبلاق ـ الهندسة الحياتية ومعادلة اللاتوازن الحتمية للقضاء على حياتك!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

توقيع كتاب د.بهية أبو حمد “شربل بعيني منارة الحرف”

مجلة عرب أستراليا سيدني

توقيع كتاب د.بهية أبو حمد “شربل بعيني منارة الحرف”

بحضور ثقافي وأدبي واجتماعي حاشد، تم مساء السبت الماضي في سدني  توقيع كتاب “شربل منارة الحرف” للدكتورة بهية أبو حمد.

كلمة الأديبة الدكتورة بهية أبو حمد في عرس الأدب المهجري حفل توقيع كتابها: شربل بعيني منارة الحرف 2023:

نحتفي اليوم بمبدعٍ وهامةٍ شامخةٍ في عالمِ الشعر والعلم والأدبِ والثقافةِ.

إنه الشاعر شربل بعيني” الذي نحتفي بكتابه “شربل بعيني منارة الحرف” والذي أهديه إلى:

” كل إنسانٍ أحبّ «الشِّعر » وانسابَت يداه على نغمات القوافي لتزهر «قصيدة»

الشاعر شربل بعيني يعكس صورة رجل امتلأ بقوة الحرف. هامة ثقافية إمتدّت جذورها في جميع الميادين. أرزة شامخة صامدة في وجه الأعاصير والعقبات. وردة جورية نفحت عطراً، غرّد شعراً واسترسل نثراً وديواناً وتراثاً. إنه الشاعر الذي “أزهر غصون الحرف وأغفى مجده على أريكة الحب”

شربل بعيني هو الشاعر الذي:

– منحني جائزته:

أشعرُ برهبةِ السكينةِ من حولي. إنه لشعورٌ مقدس. كم لفَني الشوقُ إلى معانقتها. كم تنفستُ معها نفحاتِ الشعر وتذوقتُ عذوبةَ قوافيه. هيَ التي كانت ترافقني في مواسم الزرعِ وعلى بيادرِ الحنين لنجني سويا قطافَ النجاحِ والتألقِ والإبداع. إصغِ لقلبي يا إلهي!.. لتسمعَ نِداءَ شعرٍ انهكتهُ هموم العمرِ وزنرتْ قوافيه وحشةُ الغربةِ. إني على الدربِ سائرةٌ أيها الشاعرُ الجليلُ، فلكَ مني العهدُ على أنني سأصون الأمانة.

– يعشق القلم ويرتاح للهدؤ.

– اقترن بالغربة الموحشة

– كتب مراهقة وهو في الخامسة عشرة من العمر:

“القامة حضارة شامخة، والقَدّ ممشوق، والعنق مرموق يتمايل دلعاً لرؤية الحبيب،

والفم مرسوم بجرح الذهب، والجبين عال أشرق من أعالي صرحه نور عشقه المشع،

والخصر تاريخ، والشعر ناعم يتهادى كحرير الملبس على ورد الوجنتين”.

يَا حُلْوِه الْـ عَمْ بِتْصَلِّي

وْبِعْيُونِكْ حُبّْ

يِمْكِن بْعَصْر الْقِلِّه

مَا تْلاقِي شَبّْ

– عشق الكتابة:

“ما أجمل الكتابة في الليل، وبالأخص عندما تنساب الكلمات الرقيقة من قلم في وقت تعانق فيه الظلمة سنا الصباح لتعلن ولادة باكورة الكلمة.إنها السكينة التي تحرك المشاعر والقريحة  لتزهر أدباً،وتمطر شعراً، وتنبت كتباً ذات قيمة فكرية عميقة وملفتة.

– كان حارسا للحرف:

إتكأ …”بيت المعنى”… مداعباً ومناصراً وسائلاً شاعراً تغنى به ونهل من خضم أفكاره

لتشرق أبياته في كل زمن كمنارة للعشاق ولمحبي الشعر.ما الخطب يا شربل بعيني؟…

أين الشعراء الاجلاء؟.. أين مناصرو المعنى؟.

كلّ وَاحِدْ صَارْ بِالْغُرْبِه أَدِيبْ

وْأسْتَاذْ نَاقِصْ يِحْمِل بْإِيدُو قَضِيبْ

– ناجى الخالق بشكل مباشر في ديوان …”الله ونقطة زيت:

هو الذي قال لي …. إنه ديوان من نوع آخر،  كتبته عن قناعة شخصية وبصراحة مطلقة:

خِدْني.. وِارْميني عَ جْرَيْكْ

كِلّ الْـ عَمْ شُوفُنْ قِدَّامي

ما قِدْروا يْدلُّوني عْلَيكْ

يا ما تاجَرْ فِيكْ حْرامي

يا أللـه؟ فَتِّحْ عِينَيْك

أشمُّ رائحة الأرض العابقة بعطر الشتاء. كم هي جميلة هذه الرائحة.. أحن إلى أريج عطرها الذي يتأرجح خجلا ليلامس أنفي، ثم يعود منصهراً في أحضان الأرض، ليقطن داخل جذورها إلى الأبد.

– أحب عبلى:  المرأة التي تغنى بها البعيني بأبيات جميلة ورقيقة.

– ناجى الإمام علي بلغة المزامير.

– في ديوان اشتقنا:  تناغم الفن والحجر

يمّي.. إذا رح موت

بتزيّني البيوت

وبترفعي الأرزه

ع عتبة بْوابك

– في ديوان أوزان: تألقت عواصم الدول العربية.

– في ديوان ظلال ثار على الحكام والزعماء

لُبنانُ، يا بَغْدادُ، كَمْ سَنَةٍ

يَقْتاتُ مِنْ أَكْبادِهِ الأَلَمُ

هَلْ يَنْتَهي الإنسانُ في وَطَنٍ

كانَتْ تُناغي أَرْضَهُ الْقِيَمُ

أَعْداؤهُ الأَوغادُ هَمُّهُمُ

أَن يُسكِرَ المُسْتَنقعاتِ دَمُ

أَوصافُهُمْ، إن شِئْتِ، أَكْتُبُها

كَيْ تَعْلَمي كَمْ يَخْجَلُ الْقَلَمُ

– في ديوان قصائد مسلية: ثار البعيني على… “الزواج”…وأبدى رغبة بالبقاء “عازبا” يعشق الحرية:

قالُولي: تْجَوَّزْ… يا رَيْت

ما عْمِلْت اللِّي بْفِكْرُنْ كانْ

وْأَعْزَبْ مِتْغَنَّجْ ضِلَّيْتْ

تا قَطِّعْ عُمْري فرْحانْ

– في ديوان الغربة الطويلة: ناجى البعيني الوحدة الموحشة في الليل الحالك والخالي من الكلام، ثم جبل من ترابها “إنساناً” ليشاركه حياته ويؤنس وحدته

– في ديوان ابن مجدليا:  أظهر الشاعر حبه الجم لقريته “مجدليا” التي أحبها عن كثب، واعتلى هذا الحب عرش قلبه الذي  لا يزال ينزف دماً على فراقها.

– في ديوان جنينة الشجر: أشاد الشاعر بصوت صارخ للحب، والعشق، والهيام “لامرأة” استهوت القلوب، وامتلكت الأماكن، وسحرت الأنظار:

– في ديوان مشي معي: أكد البعيني أن”شعره هو إيمانه” ووصف معناه بطريقة لافتة ونابعة من القلب:

قَالُوا: انْتِبِهْ.. فِي بْحُورْ فِي أَوْزَانْ

مِنْشَانْ يِبْقَى الشِّعْر بِقْصُورُو

قِلْتِلهُنْ: شِعْرِي أَنَا إِيمَانْ

وِسْع الْمُحِيطْ الْـ بَالِع بْحُورُو

– في ديوان قصائد ريفية : ناجى البعيني الوالدة والحبيبة غروب الشمس وأبدى اشتياقا جليا لأرضه.

– في ديوان أغنية حب إلى أستراليا : تغني الشاعر بالمدن الأوسترالية وأمطرها حناناً وشعراً.

أما الأسلوب الفكاهي في شعر البعيني فنجده في : ديوان قصائد مسلية ، وديوان اضحك ببلاش، وديوان من كل ذقن شعرة :

لبيبه بَدّا عَريسْ

يْكُون مْفَصَّلْ ع قْياسا

صارتْ هالنسوان تقيسْ

من كْعاب جْرَيْها لْراسا

حِضْيُولا بْواحد تَعيسْ

بْيِسْكَر وبْيِشْرَب كاسا

هنيئا لشاعر غرد للحب، وأغنى الأدب المهجري بلوحات تراثية تألقت من وهج شعره، وتهادت تراتيل صلاة،

ترنم للرب وتنقلنا إلى عالمه.

أيا الشاعر الجليل: سر على درب الشعر والأدب والثقافة، وانصهر جليا في كيانها، إنك حقاً تاجها، وإيمانها، وصوتها، وحقها، ونورها، وكلمتها، وحكمها.

قصيدة شربل بعيني في عرس الأدب المهجري، حفل توقيع كتاب الدكتورة بهية ابو حمد “شربل بعيني منارة الحرف”:

ـ1ـ

كتابِك جبرني رجّع الأيام

وفيّق شعر نايم ع صفحاتي

بكل كلمه فْرِحْت.. أحلى كْلام

رش الدهب ع حروف كلماتي

ـ2ـ

تا إشكرك بالشعر رح إنلام

وصار الوحي غايب بليلاتي

النجمات بهديكي ع لوح رخام

ونور الشكر ضاوي بنجماتي

ـ3ـ

يمكن أنا عم عيش بصر منام

لولا سطورك ما عرفت ذاتي

رجعت إقرا بشيبة الأعوام

وفلفش بشعري.. وْقِيسْ حَكياتي

ـ4ـ

متلِك حدا ما وزّع الأحلام

إسمك بهيه بو حمد.. “باتي”

إسمك علم بيشرّف الأعلام

إسمك وطن.. ساكن بأبياتي

ـ5ـ

عندك قلم.. من أبدع الأقلام

وهاتي نبوغ ومعرفه هاتي

وعندك وفا.. لمّا الوفا بينضام

بتمسِّحي بالهجر دمعاتي

ـ6ـ

مهما حكي عن مجدك الإعلام

مجدك شمس ضوّت بعتماتي

وصغبين صاحت: كتري الانعام

إنتي البهيّه.. زينة بناتي

ـ7ـ

خبزت الشعر.. صار الشعر أكوام

وصفّى الوطن يفرح بخبزاتي

وعّي البشر.. إمنع عيوني تنام

تا خسرت عمري، وضاعت حياتي

ـ8ـ

خمسين سنه عم حارب الأصنام

شوفي الصلب ع كْفوف ديّاتي

صاح الوطن من كترة الإجرام

وْلِكْ خلّصوني من زَعاماتي

ـ9ـ

أزلام عم بتزقّف لأزلام

والشعب أعمى وكسّر عْصاتي

قصر الرئاسه بلا رئيس.. حْرام

إبكي ع مركز.. جاب ويلاتي

ـ10ـ

كتابِك جبرني فكّر لقدّام

وعلّق مشانق فوق ساحاتي

هللي بيخون الأرز للإعدام

وهللي بيحبّ الأرز رح قلّو:

قبلك إلهي حبّ أرزاتي

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=28529

ذات صلة

spot_img