spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 55

آخر المقالات

غدير بنت سلمان ـ الإنسانية أمام مفترق الطرق: دعوة عالمية للتكاتف في وجه العنف المصنّع

مجلة عرب أسترالياـ بقلم غدير بنت سلمان سعد الدين كاتبة...

أ.د . عماد وليد شبلاق ـ متلازمة “نبات الخشخاش العالي” وفن الحسد في أستراليا!

مجلة عرب أسترالياـ بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق ـ رئيس...

د. زياد علوش ـ هل آن وقت ترسيم الحدود اللبنانية السورية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش وفق معلومات خاصة،...

عباس علي مراد ـ “عار وطني”

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد    يشكّل...

هاني الترك OAMـ أقوى مئة شخص في سيدني

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تصدر كل...

تهاني الطرفي- شكراً…أيها القنصل!!

spot_img

مجلة عرب أستراليا

شكراً…أيها القنصل!!

بقلم الكاتبة تهاني الطرفي

إن موضوع تعيين القناصل العامون يعتبر من المواضيع الأساسية التي يجب أن تدخل ضمن المنظور الجديد للعمل القنصلي وفق معايير حديثة وقواعد لعل منها الشفافية، والمصداقية، والمهنية والحرص على تأدية المسؤولية بأكمل وجه.

هذا المنظور الجديد من وجهة نظري يتطلب قبل كل شيء مواصفات غير عادية في الإنسان الذي يتصدى للعمل كقنصل لاسيما إذا ما عرفنا طبيعة عمل القنصل وكيف أنه في الغالب أو المفترض يكون في تماس تام مع أبناء الجالية والمقيمين في البلد الذي هو فيه .

نحن نعرف أن القنصل هو دبلوماسي ترسله حكومة بلاده إلى دولة أخرى لرعاية مصالح البلاد والحقوق ومصالح المواطنين هناك .

وبما أن الجالية العراقية في استراليا من أكبر الجاليات في العالم ندرك مدى ما يقع على القنصل العام هنا من أعباء ومهام جسيمة ..

وتعد السيدة انتصار فاضل (القنصل العام) من أبرز واللطف الشخصيات التي يمكن للإنسان أن يلتقيها حقيقة، وراودني وأنا أكتب هذا المقال شعور بأن هنالك من سوف يستغرب أني أتناول شخصية اعتبارية بالنقد الايجابي البناء وليس السلبي، ولكن يقينا أن من يعرفون (تهاني الطرفي) يعرفون بعدي عن المجاملة لمن لا يستحقها.

لكن الثناء على من يستحق هو كرم وواجب مطلوب، فنحن لابد لنا في الحياة أن نأخذ بيد من يسعى لخدمة الناس في بلاد غير بلادهم، أو حتى في بلادهم وأن نقول للعاملين بإخلاص (شكراً) مثلما نقول لمن لا يؤدي عمله بشكل صحيح (أنك لست في الاتجاه الصحيح)

لقد وضعت السيدة انتصار فاضل في مكانها الصحيح ، وأحسنت الخارجية العراقية الاختيار، نقولها نحن أبناء الجالية هنا بثقة وجدارة، فالقنصل العام المتمثل بشخصها أعطت لهذا المنصب حقه تماماً.. لقد وظفت آليات جديدة لتطوير العمل القنصلي في مختلف المجالات، وسعت إلى إحداث تأهيل وتحديث في النظام المعلوماتي الخاص بالعمل القنصلي.. وانطلقت بجهودها وفرقها الجوالة إلى أي مكان يكون فيه عراقيون بحاجة للمساعدة .. وبالأخص موضوع (الجواز الالكتروني) وغيره من الأوراق الثبوتية التي قد يتطلب حضور المواطن إلى القنصلية لاستخراجها جهداً كبيراً ومالا كثيراً ووقتاً طويلاً، فقام القنصل العام بالتوجه نحو أماكن تواجد العراقيين وتقديم كل التسهيلات لهم، وتنفيذ توصيات ( الحكومة العراقية وتوجيهاتها بالأطر القانونية المعتمده) .

وهكذا بالفعل هي السيدة (انتصار فاضل الداودي) الإنسانة التي لا تريد اختزال العمل القنصلي في مجموعة أوراق وأقلام ومكاتب وروتين فحسب لا.. بل الايمان بأن العمل هو أن يشعر المواطن بالرضا عن ممثلي حكومته في الخارج ، وأن يؤدي القنصل العام دوره على أكمل وجه .. لقد أحدثت السيدة انتصار فاضل بالفعل ثورة وتغييراً لا نملك إلاّ أن نقول لها والحكومة العراقية ولوزارة الخارجية (شكراً) لقد أحسنتم اختيار القنصل.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=34778

ذات صلة

spot_img