spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم إفطاراً في فندق ايدن باي لانكاستر

مجلة عرب أستراليا- الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم...

د. زياد علوش- هل نضجت الظروف في “الدوحة” لإعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار في غزة

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش في أعقاب التنديد...

روني عبد النور ـ الحاسّة السادسة والإثبات المؤجّل

مجلة عرب أستراليا قبل سنوات، نفت دراسة رائدة لجامعة ملبورن...

تقرير عن مضار السجائر الالكترونية من الجامعة الوطنية الأسترالية

مجلة عرب أستراليا سيدني

تقرير عن مضار السجائر الالكترونية من الجامعة الوطنية الأسترالية

أصبح تدخين السجائر الإلكترونية من المشكلات الصحية في أوستراليا، حيث يستخدم الأطفال والمراهقون الذين لا تتعدى أعمارهم الـ14 هذه السجائر بشكل كبير.

غالباً ما تصور السجائر الإلكترونية كبديل للسجائر العادية، إلا أن تقريراً يحدّد المخاطر المتعدّدة بما فيها التسمم غير المتعمد، وفق ما نشر موقع Daily mail.

بالاستناد إلى التقرير الذي أعدته الجامعة الوطنية الأوسترالية، ونُشرت نتائجه في المجلة الطبية الأوسترالية، فإن مدخني السجائر الإلكترونية ذات النكهات، يستنشقون مزيجاً معقداً من المواد الكيميائية.

وفي هذا الصدد، أشارت رئيسة فريق الباحثين، البروفيسورة إميلي بانكس، إلى أن السجائر الإلكترونية تحتوي 240 مادة كيميائية، صنّفت 38 منها على أنها سامّة، واعتبرت 27 مادة أخرى ذات تأثير ضارّ بالصحة، خصوصاً الرئتين.

أضف إلى ذلك أن النيكوتين نفسه يُمكن أن يكون ساماً، حسب ما جاء في التقرير، علماً بأن التسمّم بالنيكوتين يُمكن أن يُسبّب نوبات في الجهاز التنفسيّ قد تكون قاتلة، وفق مجلس السرطان في فيكتوريا.

في المقابل، يمكن للأوستراليين الوصول بطريقة قانونية إلى تدخين النيكوتين إذا كانت لديهم وصفة طبية لاستخدام هذه المنتجات بهدف الإقلاع عن التدخين.

ورأى متحدّث باسم مجلس السرطان أن الافتقار إلى تطبيق قانون قويّ ضدّ البيع غير القانوني للسجائر الإلكترونية يهدّد نجاح أوستراليا في مكافحة التبغ.

كذلك أفاد التقرير بأن السجائر الإلكترونية لا تُستخدم بهدف الإقلاع عن التدخين، بل يستمرّ المدخّنون في تدخينها، لا سيما المراهقين.

المصدر: النهار العربي

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=28555

ذات صلة

spot_img