spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

مجلة عرب أسترالياـ إبراهيم قسطنطين يعيد رسم خريطة الحضور الاغترابي...

عباس علي مراد ـ قراءة موجزة في كتاب وضاح شرارة «الحروب الأهلية العربية المعاصرة»

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد يجذب...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “ملتقى الألوان” يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد في أصبوحة فن وجمال

مجلة عرب أسترالياـ "ملتقى الألوان" يحتفي بالمبدع نداء أبو مراد...

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

تقارير استخباراتية أسترالية تؤكد تورط إيران في تدبير هجومين معاديين للسامية

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ تقارير استخباراتية أسترالية تؤكد تورط إيران في تدبير هجومين معاديين للسامية

قال رئيس الوزراء الأسترالي، أنتوني ألبانيز، إن إيران كانت وراء ما لا يقل عن هجوميْن معادييْن للسامية وقعا على الأراضي الأسترالية في عام 2024. وأوضح أن أجهزة الاستخبارات الأسترالية جمعت أدلة مؤكدة تُظهر أن الحكومة الإيرانية خططت ووجّهت تلك الهجمات عبر وسطاء محليين، في محاولة لبثّ الخوف داخل المجتمع اليهودي الأسترالي.

الهجوم الأول استهدف مطعمًا يقدّم الأطعمة الكوشر في مدينة سيدني في أكتوبر الماضي، فيما وقع الهجوم الثاني ضد كنيس يهودي في ملبورن في ديسمبر. وأكدت السلطات أن الأسلوب الذي نُفذت به العمليتان كان يستهدف نشر الرعب وزعزعة الاستقرار الاجتماعي، مشيرة إلى أنه لا توجد مؤشرات على أن منفذي الهجمات كانوا يتحركون بدوافع شخصية بقدر ما كانوا أدوات لتنفيذ مخططات خارجية.

وفي رد مباشر، أعلنت الحكومة الأسترالية طرد السفير الإيراني وثلاثة من كبار الدبلوماسيين، كما قررت إغلاق بعثتها الدبلوماسية في طهران مؤقتًا. وأضاف ألبانيز أن حكومته ستتخذ خطوات لتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية، وهو ما يشكل تصعيدًا كبيرًا في العلاقات بين البلدين.

وصف رئيس الوزراء هذه التطورات بأنها “خطيرة وغير مسبوقة”، مؤكّدًا أن أي تدخل خارجي يستهدف تقسيم المجتمع الأسترالي أو تهديد أمن مواطنيه سيُقابل بحزم كامل. كما شدد على أن أستراليا ستقف دائمًا إلى جانب قيمها القائمة على التعددية الدينية والانسجام المجتمعي، ولن تسمح لقوى خارجية بزرع الفتن والانقسامات بين مكوناتها.

أستراليا تتخذ موقفًا حازمًا ضد إيران دفاعًا عن أمنها الداخلي ووحدتها المجتمعية

يُظهر هذا الموقف الأسترالي الحازم أن ملف الأمن القومي بات يتجاوز حدود مكافحة الإرهاب التقليدي، ليأخذ بُعدًا جيوسياسيًا مباشرًا في مواجهة التدخلات الخارجية. فإقدام الحكومة على طرد السفير الإيراني وتوسيع دائرة العقوبات الدبلوماسية يعكس رغبة في إرسال رسالة واضحة مفادها أن السيادة الأسترالية خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه. ومن جهة أخرى، فإن تصنيف الحرس الثوري كمنظمة إرهابية سيضع العلاقات الثنائية أمام مرحلة جديدة أكثر توترًا، بما قد ينعكس على المصالح الاقتصادية والدبلوماسية بين البلدين. ومنه يمكن القول إن أستراليا تسعى من خلال هذه الخطوات إلى تأكيد التزامها بحماية التنوع الديني والاجتماعي الداخلي، وإلى تعزيز موقعها ضمن التحالفات الغربية التي تضع إيران تحت دائرة الضغط السياسي والأمني.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=43871

ذات صلة

spot_img