تحث الحكومة الأسترالية جميع الأستراليين على اتخاذ ثلاثة إجراءات بسيطة لحماية أنفسهم على الإنترنت، مع إطلاق أحدث مرحلة ضمن حملة التوعية بالأمن السيبراني تصرّف الآن. حافظ على أمنك. (Act Now. Stay Secure.).
تهدف حملة تصرّف الآن. حافظ على أمنك. إلى تزويد الأستراليين بالمعرفة والثقة اللازمتَين للأخذ بأسباب التقنيات الرقمية والفرص التي توفرها بأمان.
تتوفر موارد ومعلومات الحملة بـ 32 لغة غير الإنجليزية لدعم المجتمعات متعددة الثقافات في أستراليا، وبصيغ يسهل مشاركتها مع الأصدقاء وأفراد العائلة.
تُسلّط الحملة الضوء على ثلاثة سلوكيات بسيطة يُمكن للجميع اتباعها لحماية أنفسهم على الإنترنت:
⦁ احرص دائمًا على إعداد مصادقة متعددة العوامل عند توفرها؛
⦁ استخدم عبارات مرور فريدة وقوية لكل حساب؛
⦁ ثبّت جميع تحديثات البرامج فور توفرها للحفاظ على أمن أجهزتك.
وقالت منسّقة “الأمن السيبراني الوطني” Michelle McGuinness، صاحبة رتبة “فريق” والحاصلة على وسام الخدمة المدنية، إن هذه الرسالة تأتي في الوقت المناسب والحرِج أيضًا، إذ يتعرّض الأستراليون لأضرار جسيمة بسبب الجرائم الإلكترونية، ولا يزالون عرضة للهجمات الإلكترونية.
وينطبق هذا الأمر بشكل خاص على الأستراليين متعدّدي الثقافات، حيث أشارت دراسة أجرتها دائرة الشؤون الداخلية إلى أن 65% من الأشخاص الذين يتحدثون لغة غير الإنجليزية في منازلهم تعرّضوا لاختراق البيانات أو تعرّضت بياناتهم للخطر، مقارنة بـ 52% من الأشخاص الذين يتحدثون الإنجليزية في منازلهم.
سيتمّ نشر حملة تصرّف الآن. حافظ على أمنك. على الصعيد الوطني عبر الفيديو الرقمي، والتلفزيون، والسينما، ووسائل التواصل الاجتماعي، والوسائط الصوتية الرقمية، والوسائط المطبوعة.
للمزيد من المعلومات حول الحملة وللوصول إلى مجموعة واسعة من موارد السلامة السيبرانية، تفضّل بزيارة Act Now. Stay Secure..
اقتباسات منسوبة إلى وزير الأمن السيبراني، النائب Tony Burke
“مع استمرار التقدم التكنولوجي، يقضي الأستراليون مزيدًا من الوقت على الإنترنت. هذا الأمر يوفر تواصلًا واسعًا وفرصًا عديدة، ولكنه يمكن أيضًا أن يُعرّض المجتمع لأضرار جسيمة.
“تعمل حكومتنا يوميًا على تعزيز دفاعاتنا السيبرانية، ولكن هناك خطوات بسيطة وفعّالة يمكن لكل أسترالي اتخاذها للحفاظ على سلامته وسلامة عائلته على الإنترنت.
“يمكن الوقاية من معظم الحوادث السيبرانية، والتدابير الدفاعية الأساسية تُحدث فرقًا كبيرًا. بالعمل معًا، يمكننا الحفاظ على سلامة مجتمعنا على الإنترنت.
“بما أن واحدًا من كل أربعة أستراليين ينحدر من خلفيات ثقافية متنوّعة، فإنه من الضروري أن يكون الأمن السيبراني شاملاً وسهل المنال. تساعد هذه الحملة على ضمان قدرة جميع الناس، بغض النظر عن خلفياتهم، على اتخاذ خطوات بسيطة وفعّالة لحماية أنفسهم على الإنترنت.”
اقتباسات منسوبة إلى منسّقة “الأمن السيبراني الوطني”، الفريق Michelle McGuinness، الحاصلة على وسام الخدمة المدنية
“إن أستراليا هدف جذّاب لمجرمي الإنترنت، وأريد تمكين مواطنينا ومؤسساتنا التجارية من تحسين صمودهم السيبراني. إذ سيساعد ذلك على جعل بلدنا المكان الأكثر أمنًا للتواصل عبر الإنترنت.
“يؤثر الأمن السيبراني على حياة كل أسترالي وأسترالية، ولدينا جميعًا دور نلعبه في حماية أنفسنا وأحبائنا على الإنترنت.
“ندرك أن الحواجز اللغوية والثقافية يمكن في الغالب أن تزيد من صعوبة وصول الشخص إلى المعلومات المهمة المتعلقة بالحفاظ على سلامته على الإنترنت. لهذا السبب، حرصنا على توفير الموارد بـ 32 لغة، لضمان قدرة وصول أكبر عدد ممكن من الأشخاص إلى هذه المعلومات المهمة.
“إن حماية نفسك على الإنترنت لا ينبغي أن تكون أمرًا صعبًا. فمن خلال اتّباع سلوكيات آمنة بسيطة على الإنترنت بشكل متّسق، يمكننا تحويل الأمن السيبراني إلى عادة يومية – وليس مجرّد خاطرة تتبادر إلى الذهن بعد فوات الأوان.



