spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل يفوز حزب أمة واحدة في الحكم؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يشير آخر...

هاني الترك OAMـ مؤتمر حزب العمال يرفض تبني تعمد قتل الأطفال في غزة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM قدّم النائب الفدرالي...

هاني التركOAMـ هانسن تطلب أصوات الائتلاف

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني التركOAM أرسلت زعيمة أمة...

بموجب اتفاق “أوكوس” .. أستراليا تعلن عن منشأة جديدة لبناء غواصات نووية

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ بموجب اتفاق “أوكوس” .. أستراليا تعلن عن منشأة جديدة لبناء غواصات نووية

أعلنت أستراليا، الأحد، أنها ستنفق 3.9 مليار دولار أسترالي (2.8 مليار دولار أميركي) ستكون بمثابة “دفعة أولى” على منشأة جديدة لبناء غواصات نووية بموجب اتفاق “أوكوس” الأمني الذي أبرمته كانبيرا عام 2021 مع واشنطن ولندن.

ويهدف اتفاق “أوكوس” إلى تسليح أستراليا بأسطول من الغواصات المتطورة من الولايات المتحدة، ومن شأنه أيضاً توفير تعاون في تطوير مجموعة من تقنيات الحرب. وتُعد الغواصات التي سيبدأ بيعها عام 2032، جوهر استراتيجية أستراليا لتحسين قدراتها الهجومية بعيدة المدى في المحيط الهادي، خصوصاً ضد الصين. وعلى المدى الطويل، يتوقع إنفاق حوالي 30 مليار دولار أسترالي على هذا المرفق.

وقال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز إن “التحول الجاري في أوزبورن يظهر أن أستراليا تسير على الطريق الصحيح لتوفير القدرة السيادية لبناء غواصاتنا التي تعمل بالطاقة النووية لعقود”. من جهته، قال رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي في بيان إن “الاستثمار في حوض بناء الغواصات في أوزبورن أمر مهم جداً لتزويد أستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية ومجهزة بأسلحة تقليدية”.

وأضاف: “نحن نعمل على تسريع فرص “أوكوس” لتأمين قدرات الدفاع المستقبلية لأستراليا وإحداث ازدهار دائم وفرص عمل للبلاد”. وفي سبتمبر (أيلول)، كشفت كانبيرا أيضاً عن استثمار بقيمة 8 مليارات دولار أميركي ستنفق على مدى عقد لتحويل منطقة لبناء السفن وصيانتها في بيرث غرب أستراليا، إلى مرافق لأسطول مستقبلي من الغواصات التي تعمل بالطاقة النووية.

ونشب خلاف كبير بين أستراليا وفرنسا عام 2021 عندما ألغت كانبيرا صفقة بمليارات الدولارات لشراء أسطول من الغواصات التي تعمل بالديزل من باريس واختارت بدلاً من ذلك المضي قدماً في برنامج “أوكوس”. وفي يونيو (حزيران) الماضي، أثيرت الشكوك حول صمود الاتفاق عندما أعلنت واشنطن أنها ستجري مراجعة لمعرفة ما إذا كان يتماشى مع أجندة الرئيس دونالد ترامب “أميركا أولاً”. وفي ديسمبر (كانون الأول)، قال البنتاغون إنه تجاوز تلك العقبة، وإن ترامب أمر بالمضي قدماً فيه “بكل قوة”.

المصدر: alarabiya

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=45923

ذات صلة

spot_img