spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الأجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الأجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك OAM- ترامب الأسترالي

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك OAM دونالد ترامب هو...

د. زياد علوش-حمى الله أستراليا

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش آلمتنا الأخبار التي تواترت...

بشار حنا- الإساءة إلى الرموز الدينية والمقدسات(رأي وتحليل سوسيولوجي)

مجلة عرب أستراليا سيدني

الإساءة إلى الرموز الدينية والمقدسات(رأي وتحليل سوسيولوجي)

بشار حنا
بشار حنا

بقلم الكاتب بشار حنا– استشاري فنون وتنمية مجتمعية

لقد كانت ولا زالت الإساءة إلى الرموز الدينية والمسائل المقدسة وسيلة وضيعة يستخدمها البعض لأسباب معينة، منها:

– كسب الانتباه والشهرة

– إثارة الفتن

– الانتقام والكراهية

– تحريض من جهات معينة

– مآرب شخصية وغيرها

معظم الذين يقومون بعمليات انتحارية باسم الدين، أو حرق وإتلاف كتب مقدسة في العلن، أو سب ولعن وشتم وتشهير، وغيرها من إساءات، تجدهم لا يأبهون بما يشعر به الآخرين من ألم أو امتعاض… لأنهم أساسا خاضعين لطريقة تفكير معينة تتملك عقولهم التي ترغب بإثبات أو تحقيق شي معين!

من الضروري أن يتوفر لأي إنسان حرية الإعتقاد بما يراه مناسبا لكي يتخذه منهجاً لأخلاقيات حياته، أو استعدادا لآخرته، فيما لو كان مؤمنا بأن هناك آخرة، أو حياة ما بعد الموت وغيرها من معتقدات… ويتوجب على الجميع احترام اختيار الفرد، طالما أن ممارساته أو طقوسه أو عباداته (أو حتى عدم إيمانه) لا تؤثر على مجرى حياة الآخرين ولا تؤذي النفس والجسد…

لذا فإن أي تصرفات مسيئة ومشينة تبدر من شخص معين، فهي ليست بالضرورة معبرة عن رأي عشيرته، أو ديرته، أو مدينته، أو وطنه أو دين أسرته… بل هي اختيار غير حكيم لتصرف طائش لا يمت للحكمة والمحبة بأي صلة…

أرجو التنويه بأن هذا المقال اجتماعي بحت، ولا يمت بصلة إلى المعتقدات المختلفة إلا من ناحية حقوق الإنسان، والتي لطالما آمنت بأنها يجب أن تتحدد بخطوط حمراء، وهي عدم الإساءة إلى الآخرين أو تعريض حياتهم وممتلكاتهم إلى الخطر.

فحرية الفكر والتعبير يجب ألا تكون سببا في إثارة مشاعر الاستياء ولا أحاسيس الخوف والقلق لدى الآخرين، وإلاّ فإنها ستدخل إلى حيّز الترهيب والإرهاب…

على الأقل، برأيي أنا… مع احترامي للرأي الآخر

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=30288

ذات صلة

spot_img