spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

منير الحردول ـ الويل لنا في نهاية المطاف

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب منير الحردول لا أحد...

الدكتور بول حامض ـ مطلوب من الرأي العام اليقظة وبُعدْ النظـــر

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الدكتور بول حامض لكل المخلصين...

Why is Value Engineering Important for Australians? By: Prof. Emad Walid Shublaq OAM

Why is Value Engineering Important for Australians? By: Prof. Emad...

أ.د. عماد وليد شبلاق OAMـ لماذا تقنية الهندسة القيمية مهمة للأستراليين؟

مجلة عرب أسترالياـ أ.د. عماد وليد شبلاق OAM رئيس الجمعية...

بروتينات مغناطيسية جديدة قد تُحدث نقلة نوعية في التصوير الطبي

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ بروتينات مغناطيسية جديدة قد تُحدث نقلة نوعية في التصوير الطبي

تصوير طبي دقيق بأجهزة صغيرة وأرخص من “الرنين المغناطيسي”! ما كان يبدو حلمًا يقترب من التحول إلى حقيقة بفضل ابتكار بروتينات جديدة، فما الذي يميزها؟

اكتشف علماء في بريطانيا وأمريكا طريقة جديدة لصنع بروتينات خاصة تتفاعل مع المجالات المغناطيسية الضعيفة جدًا، ما يفتح الطريق أمام ابتكار أجهزة تصوير داخل الجسم أصغر وأرخص من التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، وعلاجات يمكن تشغيلها أو إيقافها عن بعد باستخدام مغناطيس بسيط، حسب دراسة نشرت في مجلة “ناتشر” العلمية.​

كيف تعمل هذه البروتينات؟

تخيل بروتينًا يلمع عندما تسلط عليه ضوء ليزر! لكن ما يميز هذه البروتينات الجديدة هو أنها تُخْفِض إضاءتها أو تتوقف عند وضع مغناطيس قريب مع موجات راديوية خفيفة، مثل تلك في الراديو العادي. هذا يسمح بـ”رؤية” هذه البروتينات داخل الجسم دون آلات كبيرة، ويمكن دمجها بعلاجات وأدوية لتعمل فقط في المكان المصاب من الجسم.

كيف جرى ذلك؟

بدأت شركة أمريكية ناشئة في مجال التكنولوجيا الحيوية بتعديل بروتين مستخدم في تجارب التحكم بالضوء في الخلايا، ليصبح حساسًا للمغناطيس. وأوضح آدم كوهين من جامعة هارفارد أن السبب في التفاعل هو حركة الإلكترونات داخل الخلايا التي تتغير بفعل المجال المغناطيسي، ما يبطئ إصدار الضوء.​ وقاد الباحثان هاريسون ستيل وغابرييل أبراهامز في جامعة أوكسفورد تجارب متكررة بتغيير الجينات حتى حصلا على بروتينات قوية التأثير، تستجيب لمجال مغناطيسي ضعيف مع نبضات راديوية مركزة، ما يجعل التصوير أدق وأسرع.

فوائد للطب في المستقبل القريب

ويمكن وضع هذه البروتينات على بروتينات السرطان لتتبعها في الجسم كله بجهاز صغير، أو ربطها بأدوية تُشَغَّل فقط في الورم لتجنب إيذاء الخلايا السليمة، كما تخطط الشركة الأمريكية لاستخدامها في علاجات الأجسام المضادة. هذا يُبْسِط العلاجات ويقلل التكاليف، خاصة في الدول النامية.​ ورغم أن الاكتشاف الجديد “مبشر ويستحق الثناء” بحسب جامعة أوكسفورد، لايزال يحتاج إلى خطوات إضافية للتطبيق الطبي.

المصدر: DW

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=45727

ذات صلة

spot_img