spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

د. زياد علوش ـ مطار القليعات “رينيه معوض” فرصة انمائية تاريخية حذاري إضاعتها

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش  تكمن أهمية خطوة...

إبراهيم أبو عواد ـ لماذا تستهدف إسرائيل الجيش اللبناني؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد   في كُلِّ مَرَّة...

هاني الترك OAMـ لا تراجع عن التنوع الثقافي

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM في اليوم العالمي...

ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية

مجلة عرب أسترالياـ ملاحظات أبوغزاله الخامسة حول تطورات الحرب...

باحثون أستراليون يحددون موقع حطام السفينة “إم في بليث ستار” بعد 50 عاما من غرقها

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني

باحثون أستراليون يحددون موقع حطام السفينة “إم في بليث ستار” بعد 50 عاما من غرقها

تمكن باحثون أستراليون من تحديد موقع حطام السفينة “إم في بليث ستار”(MV Blythe Star) بعد نحو 50 عامًا من غرقها فجأة قبالة ساحل تسمانيا.

وقالت وكالة العلوم الوطنية الأسترالية يوم الاثنين، إن موقع السفينة البالغ طولها 44 مترًا، التي انقلبت فجأة وغرقت قبالة الساحل الجنوبي الغربي لتسمانيا في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973، تم تحديده في أبريل/ نيسان خلال مهمة بحثية استمرت 38 يومًا.

وتضمنت الرحلة، التي قادتها جامعة تسمانيا، مهمة جانبية للتحقق من حطام سفينة غير معروفة رصدته سفن الصيد سابقًا.

وقالت وكالة العلوم الوطنية الأسترالية “إن رسم خريطة لقاع البحر أظهر أن حطام السفينة المجهولة كان على عمق 150 مترًا تقريبًا”. مضيفة أن “قياس الأعماق أظهر أن حطام السفينة يطابق أبعاد ومظهر السفينة إم في بليث ستار”.

وقالت الوكالة إن حطام السفينة سليم وظل قائما بشكل مستقيم على قاع البحر، مع انحناء باتجاه الشمال الغربي. وباستخدام الكاميرات تحت الماء، تمكن الباحثون من تحديد جزء من اسم السفينة -“ستار”- على مقدمة السفينة.

وقدمت البيانات التي تم جمعها إلى وكالات التراث البحري الحكومية والوطنية. ويأمل الخبراء أن تساعد الخرائط ولقطات الفيديو على الإجابة عن أسئلة تتعلق بسبب غرق السفينة.

وتشير السجلات إلى أن “إم في بليث ستار”، أثناء وجودها في أستراليا، كانت تعمل في الشحن الساحلي حول تسمانيا والجزر المحيطة بها، مع رحلات عبر مضيق باس إلى البر الرئيسي لأستراليا وحول سواحلها.

وتستقر في أعماق البحار والمحيطات حتى يومنا هذا، هياكل وحطام آلاف السفن التي غرقت ولم تصل إلى وجهتها. وأغلبها سفن تجارية يصعب حصر أعدادها، غرقت خلال رحلاتها البحرية الممتدة عبر أكثر من ألفي عام، وغرقت معها كنوز من الذهب والفضة كانت تنقلها على متنها.

المصدر: aljazeera.net

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=29362

ذات صلة

spot_img