spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ نفخر بيوم أستراليا 26 يناير

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تحتفل أستراليا يوم...

علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان “العطاء المعرفي، أثره في من يعطي وفي المتلقي”

مجلة عرب أسترالياـ علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان "العطاء المعرفي،...

شربل معوّض ـ في عرف الوعي الحبّ هو الطريق والهدف

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المهندس شربل معوّض                              ...

هاني الترك OAMـ معنى اللجنة الملكية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM أجرى المذيعان القديران...

باسمة الكردي ـ اقتصاد الأسرة ومساهمته في بناء اقتصاد البلد عن طريق تحديد الاستهلاك والادخار

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة باسمة الكردي الأسرة هي المكوّن...

باحثون أستراليون يحددون موقع حطام السفينة “إم في بليث ستار” بعد 50 عاما من غرقها

spot_img

مجلة عرب أستراليا سيدني

باحثون أستراليون يحددون موقع حطام السفينة “إم في بليث ستار” بعد 50 عاما من غرقها

تمكن باحثون أستراليون من تحديد موقع حطام السفينة “إم في بليث ستار”(MV Blythe Star) بعد نحو 50 عامًا من غرقها فجأة قبالة ساحل تسمانيا.

وقالت وكالة العلوم الوطنية الأسترالية يوم الاثنين، إن موقع السفينة البالغ طولها 44 مترًا، التي انقلبت فجأة وغرقت قبالة الساحل الجنوبي الغربي لتسمانيا في أكتوبر/ تشرين الأول عام 1973، تم تحديده في أبريل/ نيسان خلال مهمة بحثية استمرت 38 يومًا.

وتضمنت الرحلة، التي قادتها جامعة تسمانيا، مهمة جانبية للتحقق من حطام سفينة غير معروفة رصدته سفن الصيد سابقًا.

وقالت وكالة العلوم الوطنية الأسترالية “إن رسم خريطة لقاع البحر أظهر أن حطام السفينة المجهولة كان على عمق 150 مترًا تقريبًا”. مضيفة أن “قياس الأعماق أظهر أن حطام السفينة يطابق أبعاد ومظهر السفينة إم في بليث ستار”.

وقالت الوكالة إن حطام السفينة سليم وظل قائما بشكل مستقيم على قاع البحر، مع انحناء باتجاه الشمال الغربي. وباستخدام الكاميرات تحت الماء، تمكن الباحثون من تحديد جزء من اسم السفينة -“ستار”- على مقدمة السفينة.

وقدمت البيانات التي تم جمعها إلى وكالات التراث البحري الحكومية والوطنية. ويأمل الخبراء أن تساعد الخرائط ولقطات الفيديو على الإجابة عن أسئلة تتعلق بسبب غرق السفينة.

وتشير السجلات إلى أن “إم في بليث ستار”، أثناء وجودها في أستراليا، كانت تعمل في الشحن الساحلي حول تسمانيا والجزر المحيطة بها، مع رحلات عبر مضيق باس إلى البر الرئيسي لأستراليا وحول سواحلها.

وتستقر في أعماق البحار والمحيطات حتى يومنا هذا، هياكل وحطام آلاف السفن التي غرقت ولم تصل إلى وجهتها. وأغلبها سفن تجارية يصعب حصر أعدادها، غرقت خلال رحلاتها البحرية الممتدة عبر أكثر من ألفي عام، وغرقت معها كنوز من الذهب والفضة كانت تنقلها على متنها.

المصدر: aljazeera.net

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=29362

ذات صلة

spot_img