اول زياره رسمية لرئيس وزراء أستراليا منذ 13 عاما الى واشنطن

مجله عرب استراليا – sbs – موريسون هو أول رئيس وزراء أسترالي تتم دعوته إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية منذ جون هاوارد قبل 13 عاما

غادر رئيس الوزراء سكوت موريسون متجها إلى الولايات المتحدة في أول زيارة رسمية لرئيس وزراء أسترالي منذ 13 عاما. وبحسب الدبلوماسيين الأمريكيين فإن استعدادات الزيارة تجري على قدم وساق، حيث تعتزم الإدارة الأميريكية منح مويسون استقبالا حافلا وإحاطة الزيارة باهتمام بالغ.

ورغم تزامن الزيارة مع اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك إلا أنها ستكون زيارة طويلة ومليئة بالمحطات بين الحليفين. ومن المقرر أن يزور موريسون العاصمة واشنطن وولاية أوهاويو وشيكاغو ومدينة نيويورك خلال الزيارة التي ستستمر ستة أيام. 

وكانت آخر زيارة رسمية لرئيس وزراء أسترالي عام 2006 عندما أستقبل جورج بوش الأبن رئيس الوزراء جون هاوارد. 

وستشهد الزيارة أكثر من حدث علني ملئ بالصخب وستفرش السجادة الحمراء أمام موريسون عند زيارته للبنتاجون ووزارة الخارجية ومقبرة أرلينجتون الوطنية وقاعدة أندروز العسكرية، لتصل الزيارة إلى ذروتها مع الاجتماع في المكتب البيضاوي وغرفة الوزارء وعشاء الدولة الرسمي في حديقة الزهور الشهيرة في البيت الأبيض.

وقال البروفيسور سيمون جاكمان مدير مركز دراسات الولايات المتحدة “هذا يكشف، في اعتقادي، عن الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لعلاقتها بأستراليا في اللحظة الراهنة، حيث تعيد واشنطن ضبط بوصلتها الاستراتيجية بشكل ملفت ناحية المحيط الهادئ-الهندي.”

وأضاف “هذا أيضا إقرار، في اعتقادي، لكيفية ميلنا أكثر تجاه الصين ولكن بطريقتنا الخاصة.”

وكان لقاء ترامب وموريسون الأول على هامش قمة مجموعة العشرين في بيونيس آيريس في الأرجنتين العام الماضي، بعد وقت قليل من توليه رئاسة الوزراء بعد الإطاحة بمالكوم تورنبل.

وسأل ترامب موريسون آنذاك عن السبب في الإطاحة بتورنبل من منصبه، وقال بعد محادثات قصيرة: “أعتقد أنها ستكون علاقة رائعة، أعتقد أنك قمت بعمل رائع في وقت قصير للغاية.”

وقال دبلوماسيون “الولايات المتحدة تعامل أستراليا باهتمام غير مسبوق منذ أعوام طويلة للغاية” وهو ما جعل الدبلوماسيين في كانبرا وواشنطن يتسائلون عن المقابل، إن كان هناك مقابل، الذي يتوقعه ترامب من موريسون نظير فرش السجادة الحمراء أمامه.

لكن البروفيسور جاكمان قال إنه لا يعتقد أن هناك مقابل سيُطلب من موريسون: “لا يمكن أن تفاجئ ضيفك على العشاء بطلب كبير، لا أعتقد أن هذا هو السياق المناسب لهذا الأمر.”

ومنذ تولي ترامب الرئاسة بعد انتخابات 2016 لم يدعو أي قائد آخر لعشاء رسمي إلا الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وقال جاكمان “ترامب ينظر لموريسون بإعجاب لأنه يشبهه: فهو رابح غير محتمل، لم يكن من المفترض أن يربح الانتخابات لكنه فعل.” وأضاف “نائب الرئيس مايك بينس وموريسون متدينان وينتميان إلى الكنيسة الإنجيلية، وأستراليا هي نموذج الحليف الجيد.”

دعوه رسميه لسكوت موريسون الى واشنطن

الصين على الطاولة

خلال الزيارة الأخيرة لأستراليا ومنطقة الباسيفيك، وجه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو ونائب الرئيس بينس انتقادات حادة للتوسع الصيني في المنطقة، وأدانوا تصعيد بكين لوجودها العسكري في بحر الصين الجنوبي. ووصف الرجلان مبادرة “الحزام والطريق” التي ترعاها الصين أنها “دبلوماسية الديون”.

وبعد انتظار دام عامين، عينت الولايات المتحدة أخيرا سفيرا لها في كانبرا هو الدبلوماسي المخضرم Arthur B. Culvahouse Jr والذي استهل مهام عمله بدعوة أسترالي لأن تلعب “دور القيادة القوية” في المنطقة وتواجه “التأثيرات المؤذية”. 

وقال البروفيسور جاكمان “السفير يحاول تذكير أستراليا ألا تنظر لنفسها كقوة صغيرة أو متوسطة، ولكن على المستوى الأقليمي، هي دولة تملك إمكانيات كبيرة، وأعتقد أن السفير يسعى لتقريب أستراليا أكثر من القيام بدوريات لضمان حرية الملاحة في بحر الصين الجنوبي.” 

وأضاف “هذا أمر لم ترغب الحكومات الأسترالية المتعاقبة في فعله.” لكن البروفيسور جاكمان دعم موقف موريسون أن كانبرا ليس عليها الاختيار بين “حلفائها وزبائنها” ويمكنها أن تحافظ على حلف قوي مع الولايات المتحدة وعلاقة تجارية متميزة مع الصين.  

رابط مختصر  –https://arabsaustralia.com/?p=5101

مساحة إعلانية مدفوعة

 [email protected] لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني