انتخاب لبناني – عربي رئيساً لـ”معهد الشرق الأوسط” في واشنطن

مجلة عرب استراليا ـ للمرّة الأولى في تاريخ مراكز ومعاهد “Think Tanks” في الولايات المتحدة الأميركية، انتخب مجلس أمناء “معهد الشرق الأوسط” في واشنطن الدكتور بول إيلي سالم رئيساً للمعهد، يوم الإثنين الفائت، ليكون بذلك أوّل رئيس عربي – لبناني يتبوّأ هذا المنصب.  ويخلف سالم في هذا المنصب الرئيسة السابقة السفيرة ويندي شامبرلين، وقد تمّ انتخابه في خلال إجتماع عقده مجلس الأمناء بحضور رئيس المجلس ريتشارد كلارك. وسبق للدكتور سالم أن شغل منصب نائب رئيس المعهد لمدة 5 سنوات متتالية.

وفي ما يلي نبذة عن سيرته الذاتية:

من مواليد بطرام – قضاء الكورة  لبنان   الشمالي)، والده وزير خارجية لبنان الأسبقإيلي سالم، ورئيس جامعة البلمند لمدّة 25 سنة.
توزّعت إهتماماته الوطنية والأكاديمية على مراكز عدة، أبرزها:
ـ رئيس ومؤسّس معهد “كارنيغي” في الشرق الأوسط.
ـ المدير العام لـ”مؤسسة عصام فارس”.
ـ الرئيس المؤسس لـ”المركز اللبناني للدراسات”.
-عضو مؤسس ورئيس سابق لـ”الجمعية اللبنانية من أجل ديمقراطية الانتخابات”.
– عضو مؤسس في حركة “بلدي بلدتي بلديتي”.
إضافة إلى مراكز عديدة تعنى بالقضايا العامة والحريات والشفافية ومحاربة الفساد.
معهد الشرق الأوسط – “The Middle East Institute”
تأسس معهد الشرق الأوسط – “The Middle East Institute” عام 1946، وهو من أقدم المراكز في واشنطن والولايات المتحدة، الخاصة بالأبحاث والدراسات حول الشرق الأوسط. وهو مؤسّسة لا تتوخّى الربح، وغير مرتبط بأي دولة أو جهة سياسية.
يضم المركز عدداً من الأقسام، منها:

القسم التربوي – الثقافي:

يهتم بتعليم لغات شعوب المنطقة، كالعربية والفارسية والكردية وغيرها. ويحتوي على مكتبة ضخمة من المخطوطات والمراجع والكتب التاريخية، تعدّ ثاني أكبر مكتبة بعد مكتبة الكونغرس الشهيرة في واشنطن. ويصدر القسم المجلة المعروفة باسمMiddle East Journal، وهي مجلة علمية جامعية محكمة تعنى بقضايا وشؤون الشرق الأوسط.

القسم الفني ـ الثقافي:

يتيح الفرص لإقامة معارض للفنانين التشكيليين العرب ومن الشرق الأوسط، ما يجعل العالم.

يتعرف الى ثقافتهم ونتاجهم الفني. كما يستقدم شعراء ومثقفين لإقامة أمسيات شعرية وندوات فكرية، في العاصمة الأميركية وغيرها من المدن والولايات.

وتتلخّص أهداف المعهد بالآتي

ـ  العمل على إنهاء الحروب الأهلية الدائرة في المنطقة، من اليمن إلى سوريا وليبيا، وتكريس إستقرار الأوضاع في العراق.

– تهدئة الصراعات الإقليمية، ما يحدّ من تأثيراتها السلبية على الدول المحيطة مثل لبنان والبحرين وغيرهما، وصولاً إلى صيغة نظام إقليمي متوازن بين الدول الفاعلة مثل السعودية ومصر وتركيا وإيران.

تصويب العلاقات الدولية المتّصلة بمشاكل الشرق الأوسط، والمقصود بها القوى الكبرى كأميركا وروسيا والصين وأوروبا، والدفع بها وصولاً إلى تجنب تصدير صراعاتها وخلافاتها إلى دول المنطقة، ما يفيد شعوب الشرق الأوسط أمنياً وإقتصادياً وتنموياً.

 

مساحة إعلانية مدفوعة

 oula.bayad@gmail.com لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني