المطبخ الطرابلسي يتجه نحو العالميه

مجله عرب استراليا سدني –الاستاذ احمد كباره  مدير صفحه المطبخ الطرابلسي  أحمد كبارة ، مواليد طرابلس، خريج إدارة أعمالتنقلت للعمل بين ٥ دول و زرت أكثر من ١٢ بلداً إلى أن استقريت في كندا للتخصص و العمل بإدارة المشاريع . 

دفعني الحنين إلى مدينتي طرابلس الفيحاء و حبي للتصوير و الطبخ إلى إنشاء صفحة و غروب المطبخ الطرابلسي . منذ البداية أدرته أن يكون متميزاً عن سائر صفحات الطبخ . 

بدأت المشوار بفيديوهات قصيرة مبسطة لتعليم الطبخ على اليوتيوب ، و فيديوهات أسبوعية مع أخصائيات تغذية يتخللها طرح أسئلة و الإجابة عنها . 

أهم ما يميز هذه الصفحة هو التوبيكس topics الذي يتضمن وصفات  منظمة تحت عناوين يمكن الوصول اليها عن طريق البحث عن اسم الطبخة او صاحب الوصفة . 

هدفنا الاساسي هو تعليم الغير محترفين كما المغتربين و الغير لبنانيين ماهية الأكل اللبناني بطريقة سهلة و إيصال إسم و ثقافة طرابلس إلى كل العالم . 

 يتم العمل على فيديوهات نصور فيها المأكولات الشعبية لنضيئ من خلالها على اسواقنا وتراثنا وتقاليدنا.

أما عن نشاطات المطبخ الطرابلسي كان  هناك حزورة رمضانية يومية يشارك بها آلاف الأعضاء المشتركين و جوائز قيمة مقدمة من رعاة sponsors ما يسهم ايضاً بتنشيط السوق الطرابلسي اقتصادياً . 

تواجد المطبخ الطرابلسي ليس فقط على مواقع التواصل الاجتماعي من فيسبوك انستغرام تويتر قناة يوتيوب و بينترست ، و أيضاً نعملعلى أرض الواقع ، فقد قمنا هذه السنة كما السنة الماضية بما يسمى potluck او سيران رمضان في غرفة التجارة و الصناعة في طرابلس حيث إجتمع أكثر من مئة شخص لتبادل الوصفات و الاطباق . هذه النشاطات و غيرها لاقت رواجاً و استحساناًكبيرين مما زاد في عدد المشتركين في الصفحة بمعدل ٣٠٠٠ شخص شهرياً و ارتفع العدد إلى ٤٠٠٠ شهرياً . عدد المشتركين حالياً وصل إلى ٣٨الف فرد في عائلة المطبخ الطرابلسي . 

من أسرار نجاح هذه الصفحة ، فريق العمل المؤلف من حوالي ٧٠ شخص ، ١٥ منهم إداريين . 

لدينا خطة عمل مكثفة و نحن في تجدد و ابتكار مستمرين ، نعمل حالياً على إنشاء website يحتوي على الأكلات الطرابلسية باللغتين العربية و الإنكليزية . 

هدفنا هو العالمية بإذن الله و أن نكون من أهم صفحات الطبخ على وسائل التواصل الإجتماعي .

 

مشاركات اصدقاء  المطبخ الطرابلسي من استراليا 

سوزان ناغي حمزة

– ولدتُ، وترعرعتُ في سيدني استراليا، من أبوينِ لبنانيّين
والدي أصوله من طرابلس، ومقيم حاليًا هناك…
– لطالما كان لديّ شغفٌ للطّبخ، وخاصةً المطبخ اللبنانيّ. لذلك أعتبر نفسي طبّاخة ماهرة، فأنا أعدّ أطباقًا من مطابخَ متعدّدة حول العالم، ولكن لا شيء يُضاهي المطبخ اللبنانيّ، وخاصّة الطّرابلسيّ.
– تعرّفتُ على المطبخ الطّرابلسيّ بواسطة قريبة، كانت معجبة جدًا بالتّجربة، فودَدْت الاكتشاف بنفسي، لأَنَّنِي كنت أبحث عن صفحة مماثلة.
– منذ انضمامي للصّفحة، لم أعد أتساءل يوميًا، ماذا سأعدّ للغداء؟!
– تقدّم الصّفحة العديد من العناوين الرئيسيّة للأطباق، مع مقادير دقيقة، وصحيحة. ولقد تفاجأتُ بعدد الوصفات السّهلة الموجودة، وبنوعيّة الفيديوهات التي ترافق الوصفات، كما تفاجأت بضيوف البثّ المباشر، الذين يضيفون المعلومات المفيدة، عن سلامة الغذاء وصحّة كل إنسان.
– يتّصف أعضاء الصّفحة بالتّهذيب، والاحترام، ممّا سهّل عليّ إنشاء صداقات… فدعوْتُ أفرادًا من عائلتي وأصدقائي، للانضمام إلى الصّفحة…
كذلك ساهمت حزورة شهر رمضان المبارك – والتي فاز من خلالها العديد من المشتركين بهدايا قيّمة – ساهمت بجمع أكبر عدد من المتابعين، ممّا عزّز من وجود المطبخ الطّرابلسيّ في المجتمع، وهذا برأيي نجاح يُسجَّل له… 
– ونحن بانتظار نجاحًا أكبر، وعلى مدىً أوسع، وفِي القريب العاجل إن شاء الله…
– وأغتنم هذه الفرصة لأشكر السّيد أحمد كبارة، وأهنّئه، وأهنّىء الفريق الإداريّ، الذي يتعب، ويعملُ جاهدًا، للوصول بالمطبخ الطّرابلسيّ إلى ما هو عليه اليوم، مع تمنّياتي الدائمة بالنّجاح والتوفيق في المستقبل…

 

image1.jpeg

 

 بشّار النّاغي
أُعرّف عن نفسي، بأنّني صديق الصّفحة(المطبخ الطّرابلسيّ)
ابن مدينة طرابلس الفيحاء، عشتُ وترعرعتُ بوطني لبنان… وشاءت الأقدار أن تقذفني الحياة إلى بلدي الثّاني استراليا… استقرّيتُ في مدينة سيدني، والحمد لله رُزقتُ بالأولاد، والأحفاد، وأعمل بمجال التّكييف…
وأَحبُّ هواياتي الطّبخ
– تعرّفتُ على صفحة المطبخ الطّرابلسيّ ، من خلال الفيسبوك، وجذبني أسلوب الصفحة في عرضها لمحتوياتها ومضمونها، من حيث التصوير، والشرح، وعرض مكوّنات الطّبق، والمساعدة في اختيار نوعيّة المأكولات…
– كذلك لفت انتباهي، أنّ المطبخ الطّرابلسيّ، هو عنوان مميّز لصفحةٍ تجمع خيرة السيّدات اللبنانيّات، والطّرابلسيّات بشكل خاص اللواتي يهتمِمْنَ بكافّة إنواع المأكولات والحلويات…
– وهذه الصّفحة ليست حكرًا على النساء فقط، فهناك الرِّجَال الذين برعوا في مجال الطّهي. ويضمّ المطبخ الطّرابلسيّ فريقًا متخصِّصًا، يحمل طموحًا كبيرًا، وإصرارًا على إدارة هذا الإنجاز بطريقة احترافيّة، وفنيّة، ويعمل على إرساء جوٍّ من التّآخي والألفة بين الجميع…
– لم اقتصر تجربتي مع المطبخ الطّرابلسيّ على بعض المشاركات بأصناف المأكولات التي أعرفها، بل بالاستفادة من كثير من الوصفات لأطباقٍ كنت اجهل طريقة إعدادها…
– بالنّهاية لا بدّ من أن أشكر أسرة المطبخ الطّرابلسيّ، وعلى رأسها الصّديق أحمد كبّارة على الجهود الجبّارة في إدارة هذة الصّفحة، متمنّيًا له وللجميع المزيد من التقدّم والنّجاح…

 

image1.jpeg

سنا قدور

  لبنانية من مواليد لبنان الشمالي  مقيمة فيعاصمة استراليا كانبر ا غربتي جعلتني متمرسه في عالم الطهي اللبناني وخاصة الطرابلسي .

دخلت المطبخ الطرابلسي بإضافة من صديقة عزيزة . كانت مفاجأة جميلة جداً أن أرى إسم طرابلس مقروناً بمطبخه المتميز لبنانياً .

إن مشروع المطبخ الطرابلسي رائع من حيث جمعه للطرابلسيين و اللبنانيين و العرب على أطباق واحدة و إبراز بعض الفروقات التي تميزنا عن بقية المناطق والبلدان المحيطة . 

نسبة التفاعل جيدة جداً مقارنة بعدد الأعضاء و المشاركات بنشر البوستات كثيفة و مشجعة و الحمدلله ، ما يؤكد نجاح هذه الصفحه و يبشرنا بإنتشار المطبخالطرابلسي عربياً و عالمياً بإذن الله.

مجله عرب استراليا تتمنى كل التقدم والتألق للمطبخ الطرابلسي .
رابط مختصر –https://arabsaustralia.com/?p=4231

مساحة إعلانية مدفوعة

 oula.bayad@gmail.com لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني