spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

دراسة نقديةـ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو عن قصيدة قلوب الحبر الأحمر للشاعرة سوزان عون

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو دراسة نقدية...

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

الكاتب هاني الترك :ثمانية أيام غيرت استراليا

بقلم الكاتب هاني الترك

مجلة عرب أستراليا- سيدني- صادف يوم 29 أبريل/ نيسان الماضي ذكرى 250 عاماً على وصول كابتن جيمس كوك شاطئ بوتاني باي.. إذ مكث على الشاطئ ثمانية أيام حتى تاريخ 6 أيار/ مايو عام 1770.

يختلط الأمر على الكثير من الاستراليين إذ يظنون ان اب استراليا هو كابتن كوك.. ولكن في الواقع بعد 18 عاماً من وصوله الى بوتاني باي.. جاء كابتن آرثر فيليب بتاريخ 26/1/1788 وأسس استراليا.

بدأت رحلة كوك البحرية من مسقط رأسه في مدينة ويتباي في شمال إنجلترا بتاريخ 26/8/1768.. حيث يقع فيها منزل كوك على نهر ريفر إيسك الذي تحول الى متحف وفي واجهته في الميدان ينتصب تمثال كوك.. الذي أزيح الستار عنه في المدينة عام 1912.. تقديراً لجهود كوك البحرية ومنها إكتشاف استراليا.

يزور المتحف عشرات الآلاف من السياح من جميع أنحاء العالم.. وامتدت الاحتفالات حتى عام 2018 وهي الاحتفالات الكبرى في مدينة ويتباي.فقد أبحرت السفينة Endeavour عبر المحيط الهادي قبل إكتشاف كوك للقارة الاسترالية التي كانت تُعرف بالقارة الجنوبية Terra Australis وكان ضمن العلماء في الرحلة العالم الثري جوزيف بانكس البالغ من العمر 26 عاماً.. وبتاريخ 29 أبريل/ نيسان وصل كوك الى الساحل الشرقي لاستراليا وأسماها نيو ساوث ويلز.

وفي تاريخ 29 نيسان/ أبريل 1770 رست سفينة Endeavour على شاطئ بوتاني باي.. فإلتقى الرجل الأبيض لأول مرة بالأبوريجينيين الذين يسكنون القارة منذ 60 ألف عام لم يتصلوا بالعالم الخارجي. وحين إلتقى كوك معهم ظنوا انه من الآلهة إذ وضع يده في جيبه ودخن السيجار دون أن يحرق شفتيه.. وظن الأبوريجينيون ان الطاقم البحري مع كوك هم نساء لأنهم كانوا حليقي الذقن.. مما أدى كوك ان يطلب من أحد جنوده ان يكشف عن أعضائه التناسلية ليثبت انهم رجال.

وتيمناً بالذكرى الشهيرة ومرور 250 عاماً على لقاء كوك مع الأبوريجينيين أقيم مركز مائي في منطقة «لابيروز» وسيكون مركزاً مفتوحاً للزيارة.. مع إقامة تمثال لكوك وما حدث منذ 250 عاماً في لقاء الأبوريجينيين مع البحارة البريطانيين. والمركز المائي هو مكان تعليم وبث المعلومات عن الثقافة الغربية ولقاءها مع ثقافة الأبوريجينيين البدائية.

كان من المفروض ان تقام سلسلة من الاحداث بوصول كابتن كوك.. من بينها الاحتفال بأول لقاء للثقافتين بين القبيلة الأبوريجينية Gweagal وسفينة كوك Endeavour في بوتاني باي. ولكن بسبب الحرائق ووباء كورونا فقد ألغيت الأحداث وسوف تقام في المستقبل مع نهاية العام.

في هذه الأثناء فإن مكتبة الولاية أعادت تمثيل هذه الأحداث والايام الثمانية بمعرض على الانترنت (الانستغرام) من مذكرات كوك وجوزيف بانكس والمقابلات مع كبار الأبوريجينيين.لقد أغنت الرحلة البحرية لكابتن كوك المعرفة بالرياضيات وطبقات الارض والجغرافيا والتغذية والتنجيم واللغات الكونية .. وعلى رأسها إكتشاف استراليا.

رابط مختصر:https://arabsaustralia.com/?p=8750

ذات صلة

spot_img