spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 50

آخر المقالات

منير الحردول ـ الانتخابات الأمريكية ونقطة إلى السطر

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب منير الحردول المتابعة والتتبع والاهتمام...

عائدة السيفي ـ تغطية شاملة لمهرجان الحب والسلام

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة عائدة السيفي مهرجان الحب والسلام...

إبراهيم أبو عوادـ مركزية الألم في شعر الرثاء

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد شِعْرُ الرِّثَاء...

الدكتور أبو غزالة: ” الشبكة العربية للإبداع والابتكار، مستقبل أمة.. “

مجلة عرب أسترالياـ الدكتور أبو غزالة: " الشبكة العربية للإبداع...

كارين عبد النور ـ زفاف في موقع أثري لبناني… إبحثوا عن المحسوبيات!

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور لسنا بإزاء...

الكاتبة ياسمين حافظ : ست الكل .. سوبر طاقة

بقلم الكاتبة ياسمين حافظ 

مجلة عرب أستراليا- سيدني-المرأة ميزها الله عزوجل بقوة العاطفة واحتوائها لكل أفراد العائلة، فالمرأة كائن حساس عاطفي بالفطرة، وكرمها الله بأمومتها وجعل الجنة تحت أقدامها، كما وصى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم عليها حين قال ” ورفقا بالقوارير “.

ونحن الآن نعيش جميعنا في حالة كبيرة جداً من التوتر والقلق بل الهلع بسبب أزمة عالمية صابت الكرة الأرضية بالكامل وهى أزمة كورونا اللعينة، و من هنا ظهر دور المرأة الجبار في إحتواء الأزمة في كل بيت وفي كل العالم، سواء كانت ام أو زوجة أو ابنة أو اخت وأيا كان دورها في البيت الواحد فهى الآن يعتمد عليها جميع أفراد الأسرة في المحافظة على صحتهم و الإهتمام بهم و احتوائهم حق الإحتواء .

فهى تعمل و تجتهد لراحة جميع أفراد الأسرة، فتعمل على رجل وساق حتى يطمئن قلبها على أفراد أسرتها بالكامل وهذا ليس بجديد على كل أنثى تحب بيتها وعائلتها و تهتم بهم ولكن في ظل هذه الظروف الصعبة ظهرت شجاعتها وتجلت حول العالم، كبريق نور يضيء في الظلام الدامس، ولتخفيف من ثقل الأيام ومن الضغوط النفسية التي يعاني منها كل فرد من أفراد الأسرة في البيت الواحد.

فهى تجتهد لتخفيف من حدة التوتر لأفراد أسرتها حتى لو كانت هى تحترق توترا بداخلها، ولكنها تخفي مشاعر القلق والتوتر لتطمئن أسرتها، وهذا من شجاعتها وباسلتها الدائمة والمعتادة في أحلك الظروف .

لذا يجب علينا جميعاً رفع القبعة إحتراما وتقديراً لكل أنثى تعتني بأفراد أسرتها وخاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي نمر بها جميعاً، سواء كانت صغيرة أو كبيرة، ام أو زوجة أو اخت وابنة، فهى تستحق أن نضعها فوق رؤوسنا جميعاً نظراً لما تبذله من جهداً جبارا لإحتواء الأزمة من حيث التعقيم والتطهير و الاعتناء بالغذاء الصحي و النظافة بجانب الأمور المنزلية المعتادة وعملها الوظيفي إن وجد.

فهى لديها طاقة إيجابية فعالة لكل الأسرة وتنشر السعادة و البهجة والإطمئنان حتى لو كانت هى بداخلها عكس ذلك، فتحية وتقدير و تمثال من ذهب محفور عليه إسم كل إمرأة عظيمة تعتني بأفراد أسرتها، فهى ست الكل .. سوبر طاقة لكل من حولها، ولا تشتكي ولا تكل من مهامها التي تمارسها بكل ود وحب، بل فإنها لديها الكثير والكثير من الإحتواء والطاقة لإدارة الأزمات دائماً، فألف تحية وتقدير لكي يا ست الكل .

ذات صلة

spot_img