العلاقة المتينة بين الإكتئاب والسرطان – بقلم الدكتور عبد الفتاح الحميدي

مجله عرب استراليا -سدني –الإكتئاب والشعور الدائم بالحزن، ما يمكن أن يرفع معدّلات سرطان الثدي عند المرأة. دراسات علمية كثيرة أكّدت العلاقة المتينة الموجودة ما بين الإكتئاب والسرطان. ومن هذه الدراسات: بيرغوس، كونيلوس، لوف، غراهام وريدشاردز، إذ أكّد هؤلاء العلماء العلاقة الوطيدة بين ظهور مرض السرطان والزمن الإجمالي للمعاناة من الإكتئاب.

• المشكلات النفسيّة والإضطرابات كالقلق المفرط والخوف من المستقبل والرؤيا السلبية للحياة… يمكن أن تكون سبباً لإرتفاع الإصابة بمرض سرطان الثدي. أكّدت دراسة في عام 2006، قام بها عددٌ من العلماء منهم: دافيد وموتغوميري وبوفريرغ وجودَ علاقة بين كون الشخص سلبياً وإصابته بالسرطان، وقد ظهر القلق المرضي عند عدد من السيدات اللواتي يعانين من سرطان الثدي.

• سببٌ آخر يمكن أن يساعد على تفشّي مرض سرطان الثدي هو عدم التوازن النفسي ومشكلات مزاجية. إعتبر العالمان كريستي ومور في مجلة Clinical journal of oncology nursing أنّ المزاج الإيجابي يلعب دوراً بارزاً في تخطّي مرض السرطان. كما أنّ التعامل الجيد والإيجابي ما بين الطاقم الطبّي والمريض يقلّل من خطر المرض ويساعد على علاجه.

• التوتّر النفسي يمكن أن يؤدّي إلى زيادة في هرمون الكورتيزول الذي يلعب دوراً سلبياً في إنقسام الخلايا ونموّها بشكل غير طبيعي وصولاً إلى نموّ خلايا سرطانية.

• ويؤثر الضغط النفسي بشكل مباشر على عمل الخلايا العصبية والخلايا التي تمنع نموّ الخلايا السرطانية، ويؤثر مباشرة على الجهاز المناعي، وخصوصاً في مرحلة متقدّمة من تطوّر السرطان ثدي عند المرأة.

الدكتور عبد الفتاح الحميدي –‎استشاري في علاج الادمان وتأهيل السلوك 

مدير عام الجمعيه اللبنانيه لمساعده مرضى السرطان والامراض المستعصيه

رابط مختصر – https://arabsaustralia.com/?p=5597

مساحة إعلانية مدفوعة

 oula.bayad@gmail.com لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني