spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 50

آخر المقالات

علا بياض ـ عارٌ على أستراليا أن يعاني مواطنوها من الفقر

بقلم علا بياض رئيسة التحرير  تعيش أستراليا في الوقت الحاليّ...

فادي سيدو ـ دراسة نقدية لنثرية ” كونشرتو….. للشاعرة نسرين صايغ

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتب فادي جميل سيدو كتبت الشاعرة...

شوقي مسلماني ـ دراسة نقدية حول كتاب “غرب آسيا ما بعد واشنطن “للدكتور الأسترالي تيم آندرسون

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الشاعر شوقي مسلماني منطقة الشرق الأوسط،...

هاني الترك OAMـ حكومة العمال والعرب

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM هذه وقفة نحلل...

أستراليا: هستيريا حزب العمال  وانتهازية الاحرار

  بقلم. الكاتب السياسي عباس علي مراد لم تكون السينتورة...

الدكتور عماد شبلاق : محنه أخرى في طريقها الى العالم العربي..ولكن هذه المره من الداخل؟

كتب الأستاذ الدكتور : عماد وليد شبلاق

أستاذ الهندسه القيميه– جامعه غرب سدني 

مجلة عرب استراليا- سيدني-لا يمنع أن يكون الرقص والغناء ( الراقي وبشكل عام !) مخرجا للبعض أو لفئه من الناس من الازمات و الكوارث  نتيجه تزايد الضغوظ والهموم و بسبب ما نواجه من مشاكل يوميه مستمرهوقاهره اصابت الكثير منا بالامراض والاوجاع واقعدتهم مبكرا.

 في مصر أم الدنيا : شاكوش – حدقه ( تلفظ بالمصري ) – تمر هندي ! في فلسطين العروبه : كرمله -سكسي – تمر هندي ! اما في لبنان الحضاره فهناك كلمات يصعب التفوه بها  ربمالانها اشد تركيزا من التمر الهندي ! ما الذي يجري حاليا في عالمنا العربي تحديدا :

عدد كبير جدا من الشباب ترك الهندسه والطب والزراعه والتجاره واتجه للرقص والغناء من خلال تشكيل فرق فنيه لا طعم لها ولا هدف ! تسمى حاليا لدى البعض بمهرجانات التهريج : صراخ ونطنطه وقله أدب ( مخدرات وشذوذ  وخمور ) حاولت ان افهم ما يقولون لم افلح , لغه عربيه هابطه ودخيله ومصطلحات غريبه هجينه وكلمات سخيفهواباحيه !

أن حاله الإحباط والاكتئاب التي اصابت معظم الشباب في العالم العربي نتيجه استبداد الانظمه الحاكمه وفشلها في اداره شؤون البلاد والعباد وتشبثها او تكالبها على السلطه لسنوات عديده والعمل على تجويع شعوبها هي التي دفعت هذه النوعيه من الشباب للخروج بهذه النوعيه من الفن الرخيص الهابط  لكسب العيش والذي لقى صدى ورواجا هائلا ومنقطع النظير في مجتمع متهالك شغل نفسه في توافه الأمور فأستباح الحرام وأضاع القيم والأخلاق  وظلم الضعفاء وانغمس في الشهوات واصبح همه ان يلتقي بهولاء ليلا لكي يرفه عن نفسه ويتمايل  بعد ان سمحت له هيئه الترفيه بذلك .

الخطوره  ( أو المحنه ) تكمن هنا في حالات التمرد والتحرر التي اصابت شبابنا في العالم  العربي في الوقت الحاضر في التخلي عن لغته الاصيله  وحضارته وابداعه نافين ان نكون ضد الفن الجميل الراقي  ولاحتى الرقص المهني الهادف بدون تلاصق للاجساد واثاره الشهوات والغرائز امام خلق الله والعالم اجمعين . ولقد سمعت مؤخرا  من البعض ترحمه على الفنان الشعبي شعبان عبدالرحيم ( لايمت للفن او الغناء  او الطرب بصله  ! ) لتقيده ببعض مفردات اللغه الخالده لغه الضاد والله المستعان .

رابط مختصر:https://arabsaustralia.com/?p=7971

 

 

ذات صلة

spot_img