الصحفي الفلسطيني الأسترالي هاني الترك مؤرخ الجالية العربية في أستراليا

مجلة عرب أستراليا – سيدني – SBS- حاصل على جوائز تقديرية في أستراليا لمساهماته الإعلامية الفاعلة في المجتمع المتعدد الثقافات. وعلمته الحياة الدفاع عن الحق والحرية والإنسانية

ضمن سلسلة بودكاست “وجوه من الجالية” نضئ على تجربة الصحفي اللامع في المهجر صاحب مقال “استراليات” والمؤرخ لتاريخ المهاجرين العرب في استراليا الأستاذ هاني الترك.الذي التقته إس بي إس  وأخذنا معه في رحلته في عالم الصحافة ومسارات حياته المهنية المختلفة منذ وصل أستراليا حتى الآن.

النقاط الرئيسية:

أستراليا وفلسطين مزيجان لايفترقان في شخصيتي و نفسي

لابد من الجالية العربية أن تندمج أكثر مع المجتمع الأسترالي

مقالي ” أستراليات” صورة أستراليا الجميلة للجالية العربية

وقال: ” إنه من مواليد  مدينة يافا الفلسطينية عام1940، التي نزحت عائلته منها متوجهة إلى مدينة غزة  بعد نكبة فلسطين عام1948″. وأكمل دراستة الجامعية في جامعة “عين شمس” في القاهرة تخصص الفلسفة وعلم النفس بتقدير امتياز. وحول أستراليا وما تمثل له مع فلسطين قال:” هما مزيجان لايفترقان في شخصيتي، وفي نفسي لهما كل الحب والتقدير، ففي استراليا وجدت العلم والتطور والتحضر، وفي فلسطين الأصالة والإرث المتجذر. لذلك، أخذت من الثقافتين أحسن ماعندهما ونبذت سيئاتهما” .

بعد حرب عام 67 ، قرر الهجرة من القاهرة.و ليصل إلى استراليا عام1970 حاطا رحاله مهاجرا، فطالبا للماجستير في تخصص مكتبات القانون، وليتدرج من باحث في مكتبة محكمة القضاة ثم ليواصل تطوره الوظيفي إلى درجات عدة حتى تقاعد عام 2000 ؛ ليتفرغ عندها للصحافة العربية في المهجر.

وحول أستراليا وما تمثل له مع فلسطين قال:” هما مزيجان لايفترقان في شخصيتي، وفي نفسي لهما كل الحب والتقدير، ففي استراليا وجدت العلم والتطور والتحضر، وفي فلسطين الأصالة والإرث المتجذر. لذلك، أخذت من الثقافتين أحسن ماعندهما ونبذت سيئاتهما” .

حصل هاني الترك على جوائز عدة على مسار حياته في أستراليا منها وسام الملكة إليزابيث في فئة الإعلام   OAM .كما حصل عام 2004 على الجائزة التقديرية في مجتمع أستراليا متعدد الحضارات لأفضل تغطية ليوم أستراليا عن الجاليات متعددة الحضارات .

وحول مساهماته الهامة في الخدمة الجالية،أوضح أنه ألف أول كتاب توثيقي ميداني عن تاريخ الجالية العربية في أستراليا وهوكتاب” تاريخ استقرار الجالية العربية في أستراليا” الذي عمل به عام 1982 موضحا أن أول العرب المهاجرين كان الأخوين فخري من لبنان عام1867 ، وفي الجالية الفلسطينية طوني بحيش عام 1947 ، ومن الجالية المصرية كان أول مهاجر عام 1963 ثم تتالت الجاليات العربية الأخرى تتوافد على استراليا.

وعن فلسطين في كتاباته، قال:” هي جزء من كينونتي وتركيبتي الحياتية اليومية والمستقبلية”، حيث أصدر في جامعة نيوساوث ويلز أول صحيفة باللغتين العربية والانجليزية بعنوان” صوت فلسطين ” عام 1972، بالإضافة لكتابه الذي أصدره باللغة الإنجليزية ” الفلسطينيون في أستراليا” عن طريق النادي الفلسطيني في استراليا. ويُحضر لإصدار طبعات جديدة من هذا الكتاب موسعة أكثر.

و لماذا كتب على صفحته على “فيس بوك”  عبارة ” العلم في الغربة وطن والجهل في الوطن غربة” أوضح؛ لأن العلم هو مفتاح الحياة التي تريك الأشياء الذي يعمق فهمك للأشياء ومايدور حولك، لكن الجهل يدخلك في غربة ذاتية، فلن تتطور الدول إلا بالعلم.

وحول مقالة الأسبوعي في التليغراف “أستراليات” قال إنه في هذا المقال يعكس عمق الثقافة الاسترالية وتفاصيلها للجالية العربية لذلك يقول:” كلما تعمقت في ثقافة استراليا كلما ازددت حبا لها”.

 

وقال مُختتما إن الحياة علمته أن ينادي بالحق والحرية والإنسانية.للاستماع للقاء مع الصحفي و الاعلامي هاني التركيرجى الضغط على المدونة الصوتية أعلاه.

رابط مختصر…https://arabsaustralia.com/?p=1194

 

 

مساحة إعلانية مدفوعة

 [email protected] لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني