spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

الصحة العالمية تحذر من متحوّر جديد لفيروس كورونا JN.1

مجلة النجوم سيدني

سُجّل ارتفاع في الإصابات لمتحوّر جديد من فيروس كورونا  في الولايات المتحدة مع اقتراب الشتاء من ذروته، ويُطلق عليه تسمية “JN.1″، وهو سلالة فرعية من متحوّر “أوميكرون”.
في أيلول، تمّ اكتشاف أوّل حالة لمتحوّر JN.1 وكان انتشاره بطيئاً. لكن في الأسابيع الأخيرة سُجّل تزايدٌ بنسبة 20 في المئة للإصابات. ومن المتوقّع أن يكون مسؤولاً عن نصف الإصابات الجديدة على الأقلّ في الولايات المتحدة قبل نهاية الشهر الحالي.
وصنّفت منظمة الصحة العالمية المتحوّر الجديد JN.1 على أنّه “مثير للاهتمام” نتيجة انتشاره السريع. ومع ذلك لم تصنّفه على أنّه مثير للقلق، ودعت المواطنين إلى اتخاذ التدابير الوقائية وارتداء الكمامات، حسب ما نشر موقع Time.
ماذا نعرف عن المتحوّر الجديد؟
يرتبط هذا المتحوّر ارتباطاً وثيقاً بـBA.2.86 وهو من سلالة “أوميكرون” الذي ظهر لأوّل مرة في الولايات المتحدة في الصيف الماضي. وفق مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC). المتغيران متطابقان بشكل كبير باستثناء فرق واحد في البروتين الشوكيّ، وهو الجزء من الفيروس الذي يسمح له بالدخول إلى الخلايا البشرية.
ويعتبر المتحوّر الجديد مسؤولاً عن الإصابات المسجلة اليوم، وتشير الـCDC إلى أنّها مسؤولة عن زيادة العدوى لأنّها أكثر انتشاراً أو أفضل في تجاوز الدفاعات المناعية لأجسامنا من المتحوّرات السابقة للفيروس.
ومع ذلك، لا يوجد أيّ دليل على أنّه يُسبّب مرضاً أكثر خطورة من السلالات الفيروسية الأخرى، رغم أنّه مسؤول عن زيادة في انتقال العدوى.
أمّا بالنسبة إلى الأعراض فهي شبيهة بأعراض المتغيّرات السابقة وأهمّها:
* الحمّى
* التهاب أو حكّة في الحلق
* التعب
* الصداع
* الاحتقان
* السعال
وعليه، تبدو حتى اليوم المؤشرات إيجابية حول هذا المتحوّر، ومن المتوقع أن تكون اختبارات وعلاجات كوفيد_19 فعّالة ضدّ متحوّر JN.1 . ورغم أنّ أحدث جرعة معزّزة ضدّ الفيروس صُمّمت لاستهداف متغيّر XBB.1.5، فإنّ الأبحاث الأوّلية تشير إلى أنّها تولّد أيضاً أجساماً مضادة تعمل ضدّ المتحوّر الجديد.
كذلك لن تمنع اللقاحات انتقال العدوى إلّا أنّها تقلّل من احتمال الوفاة والمرض الشديد.
رابط النشر –

ذات صلة

spot_img