spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 55

آخر المقالات

غدير بنت سلمان ـ دين الخالق… دينُ محبّة ـ كيف تعود الإنسانية إلى قانونها الأول؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان سعد...

المهندسة هيفاء العرب ـ علم الإيزوتيريك والعناية الصحيحة بالشاكرات

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المهندسة هيفاء العرب ـ رئيسة...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ يشتدّ الصراع الوجودي الآن بين الإنسان والتقنية!

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

أحمد عبد الفتاح ـ حين يكسِرنا الخذلان، كيف نعود أقوى ممّا كنّا؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب أحمد عبد الفتاح خيري ‏‏الحياة...

الشَّاعِرة سَعدَى جِرمَانوس فَرَح سوف تُطّلق بَاكورة أعمالها الشِّعرية بِعنوان “شِتَاء المَواعِيد”

spot_img

مجلة عرب أستراليا سدني 

حاورتها علا بياض رئيسة تحرير مجلة النجوم

الشَّاعِرة سَعدَى جِرمانوس من مواليد كرم المَهِر ترَّعرعت في كَفَرحاتا التّابعة لِزغرتا، وَدرست في ثانوية زغرتا الرَّسمية، ومن ثمَّ التحقتْ بِالجامعة اللُّبنانية- فِرع الحقوق في طرابلس.
بدأت سعدى الكتابة في سن الخامسة عشرة، ترعرت في منزل والدها الذي كان ملتقى لشعراء الزجل حيث تذوقت نشوة الكلمة ونهم القلم ،وكانت تبحث عن الخواطر في كل شيء حولها منذ نعومة أظافرها .
كانت تكتب عن كل شيء تراه وتحس به غير أنها عرفت نفسها بصورة أكبر عندما كانت تشارك في المدرسة بمسابقات في الكتابة وكانت لها مشاركات على خشبة المسرح وأيضا في كتابة كلمات الأغاني، وحصلت على مراكز متقدمة ،من هنا عرفت وعرف من حولها بأن لديها موهبة الكتابة ويجب المحافظة عليها وتنميتها، ومنذ ذلك الوقت وهي تمارس الكتابة وتسعى الى تطويرها .
التحقتُ اسعدى جرمانوس بِسلك التَّعليم فكانت المعلِّمة  التي أحبَّت مِهنتها، ومن ثمَّ تزوجتْ.
هاجرت الى أستراليا عام 1993 حيث أعطت  كل وقتها و اهتمامها لعائلتها ، وحينما أحسَّت بأنّ الوقت بات يسنح لها، إنطلقت بِاتجاه الكتابة ، هوايتها الوحيدة ومتنفسها الهادئ الذي تستطيع من خلاله تفريغ   الشحنة السلبية من المشاعر، والتعبير عن فيض الأفكار بين خلجات نفسها ومكنون فؤادها فتأخذ من الكتابة ملاذا آمنا بعيدا عن صخب الحياة .
وتقول سعدى:» كانت بدايتي في الكتابة بطرح خواطر متناثرة ، وسعيت لجمع خواطري التي كانت مبعثرة طوال هذه السنين لأطرحها بين يدي أي قارئ تستهويه الخواطر والشعر»,
وتقول عن نظرتها المستقبلية ان لديها طموحات كثيرة ومتعددة في مسيرتها الأدبية.

كلمة أخيرة تضيفها الكاتبة  :» بعد فقد والدي، أحسستُ أن كل شيء ساكنٌ في داخلي، لم تمحِه المَسافات، ولم تَدفنه السِّنين وهكذا، علمتُ ذَاتِي على أنْ أستيقظ مِنْ جديد فأصدر كتابي الأوَّل ( شِتاء المَواعِيد ).

ذات صلة

spot_img