الشاعر اللبناني عباس مراد يستعد لإطلاق ديوانه الثالث: “حين تتعرى الجهات” في سيدني

مجلة عرب أستراليا سيدني– الشاعر اللبناني عباس مراد يستعد لإطلاق ديوانه الثالث: “حين تتعرى الجهات” في سيدني  

يستعد الشاعر عباس علي مراد لإطلاق ديوانه الثالث “حين تتعرى الجهات” في سيدني ويقول لأس بي أس عربي24 إنه يجد راحته النفسية في كتاباته الشعرية.

“في البدء كان الحب وسيبقى سفيراً إلى القلوب الحالمة، سيبقى نوراً يهدي العاشقين في ليالٍ دامسة”، بهذه الكلمات استهل الشاعر عباس مراد حديثه إلى أس بي أس عربي24.

الشاعر الحائز على العديد من جوائز التكريم لما قدمه من إبداعات في الشعر والأدب والأنشطة الاجتماعية في أستراليا، يطرح آخر نتاجاته الشعرية في سيدني، المدينة التي أحبها وبادلته الوفاء.

في ظل وباء اجتاح العالم وضغوط فرضتها عليه الأيام، استطاع عباس مراد خلال الخمس السنوات الماضية أن يجد الراحة النفسية في كتاباته الشعرية.

لكل كتاب ينشره حالة خاصة، وفي ديوانه الثالث الذي يبصر النور الأحد 3 يوليو، يبتعد مراد عن مساراته السابقة ليشق درباً جديدة في بيدر الشعر، مكرساً معظم القصائد للحب، وهو شعور خاص ولّد لديه رغبة بكتابة قصائد كان أساسها عنوان اختاره للديوان هو “حين تتعرى الجهات”.

يقول مراد، “كنت بحاجة إلى هذه الراحة النفسية للهروب من المتاعب التي نواجهها في حياتنا اليومية، فكانت قصائدي عن الحب في معظمها، وهناك بعض القصائد القليلة التي تعالج قضايا وطنية وإنسانية”.

الحب بالنسبة له أهم المشاعر الإنسانية، “ما يقوم على الحب لا يمكن أن ينتهي أبداً”. يؤكد الشاعر مراد ان التقاط اللحظة عند الكتابة أمر مهم، حين يقتنص الفكرة ويسجلها في الوقت الذي ترد فيه، ليبني عليها فيما بعد.

الفكرة بحاجة للتدوين بشكل سريع، لتُبنى عليها القصيدة

للشاعر عباس مراد سجل حافل في العمل الأكاديمي والمجتمعي، من مدرّس خرّج أجيالاً إلى عضو في اللجنة الاستشارية لحكومة نيو ساوث ويلز للجالية اللبنانية.

للعمل الصحفي في مسيرته حصة أيضاً ومقالاته وجدت طريقها إلى عدة صحف محلية ولبنانية، كما عمل سابقاً في هيئة البث الخاص لإذاعة أس بي أس العربية.

ديوانه الشعري الأول “واحقيقة إننا غرباء” صدر عام 2012 تلاه “صدى على صفحات الزمان” في عام 2016. في ديوانه الجديد الذي يتضمن 85 قصيدة نثرية، يسعى الشاعر مراد لملء زاوية في المكتبة العربية، على حد وصفه.

عن آخر صفحات الديوان يقول مراد، “ختامه مسك، ولكلٍ منا عيترونه”. الشاعر الجنوبي ابن قرية عيترون، أراد أن يختم كتابه بشعر خصّ به قريته واصفاً إياها بكلمات وصور شعرية جميلة، معتبراً أن هذا التعلق العاطفي بالأرض “لا يمكن أن يغيب”.

لكن ارتباط مراد وانتمائه لأستراليا لا يقل عن أي أسترالي آخر، كما يقول. من المهم للإنسان الاحتفاظ ولو بقليل من العلاقة الجيدة مع المكان الذي وُلد فيه.

“حين تتعرى الجهات” ديوان جديد وموعد متجدد مع الشاعر عباس علي مراد في سيدني الأحد 3 يوليو الساعة السادسة مساءً في Rockdale town hall.

المصدر:  أس بي أس عربي 24

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=24128