spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل يفوز حزب أمة واحدة في الحكم؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يشير آخر...

هاني الترك OAMـ مؤتمر حزب العمال يرفض تبني تعمد قتل الأطفال في غزة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM قدّم النائب الفدرالي...

هاني التركOAMـ هانسن تطلب أصوات الائتلاف

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني التركOAM أرسلت زعيمة أمة...

السيناتور السابق “شوكت مسلماني” يطالب رئيس وزراء أستراليا بدعم القانون الدولي وحماية مدنيي لبنان

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ السيناتور السابق “شوكت مسلماني” يطالب رئيس وزراء أستراليا بدعم القانون الدولي وحماية مدنيي لبنان

معالي السيد أنتوني ألبانيزي،

رئيس وزراء أستراليا

دولة رئيس الوزراء المحترم،

الموضوع: مسؤولية أستراليا في دعم القانون الدولي الإنساني وحماية المدنيين في لبنان

أتوجه إليكم بصفتي مواطنًا أستراليًا من أصول لبنانية، لأدعو حكومة حزب العمال إلى مواصلة التزامها بمبادئ القانون الدولي الإنساني، والوفاء بالمسؤوليات الدولية المترتبة على أستراليا تجاه الشعب اللبناني، في ظل إخفاق السلطات اللبنانية، ممثلة بفخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ودولة رئيس مجلس الوزراء نواف سلام، في توفير الحماية اللازمة للمدنيين وقراهما من تداعيات استمرار الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان وما خلّفه من مآسٍ إنسانية جسيمة.

وأرى أن حالة الضعف والعجز التي تعاني منها القيادة اللبنانية قد أفضت عمليًا إلى تقويض سيادة الدولة اللبنانية، من خلال قبولها باتفاق الإطار المدعوم من الولايات المتحدة، والذي أعتبر أنه أضفى شرعية على استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأجزاء من الأراضي اللبنانية.

وإننا نعرب عن بالغ قلقنا إزاء التداعيات الإنسانية الناجمة عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي، وما يرافقه من عمليات تدمير يومية ومنهجية للمنازل والقرى في جنوب لبنان. فقد طالت أعمال الدمار المساكن المدنية، والبنية التحتية، والأراضي الزراعية، والمدارس، والمستشفيات، والمرافق الصحية، وسائر المقومات الأساسية للحياة. كما أُجبر مئات الآلاف من المدنيين على النزوح، ولا يزال كثيرون منهم يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، الأمر الذي خلّف آثارًا مدمرة على أبناء الجنوب اللبناني، سواء داخل لبنان أو في بلدان الاغتراب، بما في ذلك أستراليا.

لقد عُرفت أستراليا بمواقفها الداعمة لحماية المدنيين، واحترام القانون الدولي، وتعزيز النظام الدولي القائم على القواعد. ومن هذا المنطلق، آمل أن تواصل الحكومة الأسترالية تطبيق هذه المبادئ بصورة متسقة ودون تمييز.

وعليه، أرجو من الحكومة الأسترالية أن تدعو إلى:

• الانسحاب الإسرائيلي الفوري والكامل من جميع الأراضي اللبنانية المحتلة.
• مواصلة دعم الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.
• دعم إجراء تحقيقات دولية مستقلة بشأن الانتهاكات المزعومة للقانون الدولي الإنساني.
• توسيع نطاق المساعدات الإنسانية المقدمة إلى المدنيين المتضررين من العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان.
• العمل مع الشركاء الدوليين لدعم جهود إعادة الإعمار، وتعزيز حماية المدنيين وقراهم، وترسيخ الأمن والاستقرار الدائم في المنطقة.

وأدرك تمامًا تعقيدات السياسة الخارجية الأسترالية وتشابك الاعتبارات الإقليمية والدولية. ومع ذلك، فإنني أؤمن بأن أستراليا قادرة على الاضطلاع بدور بنّاء من خلال الدعوة المستمرة إلى المساءلة، وحماية المدنيين وأملاكهم، وتسوية النزاعات بالوسائل السلمية، بما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

إن شريحة واسعة من الأستراليين، وفي مقدمتهم أبناء الجالية اللبنانية الأسترالية، يتابعون هذه الأحداث ببالغ القلق والأسى. ويحدونا الأمل في أن يظل صوت أستراليا معبرًا عن قيم العدالة، والإنسانية، والرحمة، واحترام القانون الدولي.

أشكركم على تفضلكم بالنظر في هذه الرسالة، وأتطلع إلى الاطلاع على رؤية الحكومة الأسترالية الحالية والمستقبلية بشأن هذه الأزمة الإنسانية.

وتفضلوا، دولة رئيس الوزراء، بقبول فائق الاحترام والتقدير.

المخلص لكم،

شوكت مسلماني

سيدني، نيو ساوث ويلز، أستراليا

رابط النشرـ https://arabsaustralia.com/?p=47694

ذات صلة

spot_img