spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

ريما الكلزلي- قراءة في فكر الباحث ماجد الغرباوي

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة ريما الكلزلي تجلّيات التنوّع...

أ.د.عماد شبلاق ـ الشعب يريد تعديل النظام!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق-رئيس الجمعية الأمريكية...

كارين عبد النور- الحسم لـ”الدونكيشوتية” والفرز السياسي في “مهندسي بيروت”

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور «ما رأيناه...

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب

أستراليا بلد التكامل الاجتماعي رغم تهديدات التطرف والإرهاب بقلم صاحبة...

أ.د.عماد شبلاق- إجراءات التجنيس والتوظيف والتسكين … طلبات أصبحت مرهقة لكثير من المهاجرين!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

الذكرى الـ14 لإغتيال الحريري… الأقتصاد أولا

مجله عرب استراليا – سدني –    بيروت -بولا أسطيح ـ الشرق الاوسط ـ يحيي لبنان، يوم 14 فبراير 2019،  الذكرى الـ14 لاغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري، في احتفال ضخم في واجهة بيروت البحرية، من المتوقع أن يشارك فيه ما يقارب 12 ألف شخص، بحسب المنظمين. وسيطغى هذا العام العنوان الاقتصادي على الذكرى التي أريد لها شعار «البلد مكفّى بشغلك»، في إشارة إلى ورشة العمل المتوقع انطلاقها مع انطلاق عمل الحكومة الجديدة التي يرأسها رئيس تيار «المستقبل» سعد الحريري.

وقد وُجهت الدعوات لمختلف الأحزاب للمشاركة في الذكرى، باستثناء «حزب الله»، كما تؤكد مصادر «المستقبل» لافتة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إلى أنه «من المنطقي عدم دعوة حزب تتهم المحكمة الدولية بعض عناصره باغتيال الرئيس الشهيد». وأشارت المصادر إلى أن الواجهة البحرية لبيروت ستحتضن أحد أكبر الحشود التي استضافتها قاعة ما منذ اغتيال الحريري، مرجحة أن يتخطى عدد المشاركين 12 ألفاً.

واعتبر مستشار رئيس الحكومة النائب السابق عمار حوري أن «ذكرى 14 فبراير (شباط) تحل هذا العام في وقت تتزايد فيه التحديات، وفي ظروف داخلية وإقليمية معقدة»، لافتاً إلى أنه بالمقابل «لا تزال القناعات على ما كانت عليه منذ أيام الرئيس الشهيد، لذلك سنواجه المرحلة بمزيد من الوحدة الوطنية والتمسك باتفاق الطائف ومؤسسات الدولة والسعي دائماً لحل خلافاتنا ضمن الإطار الديمقراطي بعيداً عن أي وسيلة أخرى، وعلى أساس أنه (لا أحد أكبر من بلده)».

وقال حوري لـ«الشرق الأوسط»: «مررنا بكثير من التجارب السابقة حين شعر بعض الفرقاء بفائض قوة حاولوا أن يستثمروه، فاكتشفوا أنه لا إمكانية لتجاوز الصيغة التي تم التوصل إليها في الطائف. 
ونتمنى اليوم ألا يخوض البعض الآخر التجربة مجدداً ليصل إلى نفس الاستنتاجات، لكن بعد أن يكون قد دفع البلد الثمن».

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=2142

 

ذات صلة

spot_img