spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ نفخر بيوم أستراليا 26 يناير

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تحتفل أستراليا يوم...

علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان “العطاء المعرفي، أثره في من يعطي وفي المتلقي”

مجلة عرب أسترالياـ علم الإيزوتيريك في محاضرة بعنوان "العطاء المعرفي،...

شربل معوّض ـ في عرف الوعي الحبّ هو الطريق والهدف

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المهندس شربل معوّض                              ...

هاني الترك OAMـ معنى اللجنة الملكية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM أجرى المذيعان القديران...

باسمة الكردي ـ اقتصاد الأسرة ومساهمته في بناء اقتصاد البلد عن طريق تحديد الاستهلاك والادخار

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة باسمة الكردي الأسرة هي المكوّن...

الدكتور عماد شبلاق:الجالية العربية في استراليا … مواطنه أم رحله صيد ؟

spot_img

بقلم الدكتور عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعيةالأمريكية لمهندسي القيميةبأستراليا

مجلة عرب أستراليا – سيدني –العرب المهاجرون الى استراليا أو أمريكا وكنداوغيرها تعددت بهم الأسباب ، فمنهم من ترك بلاده وأتى باحثا عن وظيفه  أو عمل يقتات منه بعد أن سدت جميع الطرق في وجه ومنهم من فر بدينه وبدنه وبفكره بعد ان صعبت عليه الحياه ومنهم من أراد لنفسه هويه جديده ليحمي نفسه من الذل والاحتقار ممن هم حوله ومنهم ومنهم ولله في خلقه شؤون !

وبالرغم من ان الوطن البديل أو الجديد  قد قام بتوفير كل الإمكانات لهؤلاء المهاجرين الجدد  ليصبحوا مواطنين صالحين ومنتجين الا أن الرواسب والعقد الشرق-أوسطيه بقيت ملازمه وعالقة في نفوسهم ولا يدرون أذا ما كانوا مواطنين  بحق ام مجرد  هواه صيد في نزهه بريه  عابره وغير مؤثره.

فلو نظرنا لمجتمعات المهجر لوجدنا الكثير من السياسيين ومتخذي القرار والمتنفذين سياسيا واقتصاديا وعلميا واجتماعيا هم من غير العرب وتعجب من حال هؤلاء وكأنهم انتقلوا من ضيعه الى ضيعه أخرى توفر فيها الغذاء والدواء لا أكثر !

قصه الشاب شوكت مثالا به الكثير من العبر والدروس المستفادة فبعد مثابرته الفردية ومجهوده الخارق للدخول لمبنى البرلمان ليكون نموذجا مشرفا للجالية لم يسلم من قوى الشر والحسد والغيرة وحيكت حوله المكايد والدسائس لبروزه في أوساط المجتمع المتحضر والتأثير عليهم بأرائهالحرة والديمقراطية.

وحين ترجل الفارس المغوار بعد ان شوهت الحملات الشرسه سمعته ونالت من كرامته و لم يجد من يسانده أو يشد من أزره لقوله الحق وربما ندم على سنينة الطوال في خدمه الجالية والوطن الجديد معا .

في المجتمعات المدنية من ذوي التعدد الاثني والثقافي المتحضر ترك الباب مفتوحا لمن يعرف كيفيه الدخول ولم يكن مؤصدا في يوم من الأيام وكل ما عليك هو اختيار المفتاح المناسب وكما قال البرت أينشتاين ” تعلم أصول اللعبة ثم تفوق على الجميع “.

هناك الكثير من التحديات المستقبليةوالتي تحتاج الى جهد جماعي متكاتف للوصول الى افضل النتائج لخدمه الوطن الجديد من خلال مساهمه الأبناء والاحفاد لخلق هويه متميزة اخذين في الاعتبار أن في هذا الوطن اكثر من 150 وطن أخر منافس من الهند والصين والمجر وروسيا وأرمينيا والصومال وماليزيا وبريطانيا وغيرهم أعينهم على نفس الباب !

والله المستعان .

رابط مختصر…https://arabsaustralia.com/?p=9348

Edshublaq5@gmail.com

ذات صلة

spot_img