spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 55

آخر المقالات

د. زياد علوش ـ هل آن وقت ترسيم الحدود اللبنانية السورية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش وفق معلومات خاصة،...

عباس علي مراد ـ “عار وطني”

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد    يشكّل...

هاني الترك OAMـ أقوى مئة شخص في سيدني

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تصدر كل...

الدكتور عماد شبلاق – ماذا قدم العرب للبشرية في المائة عام الماضية!   

spot_img

مجله عرب استراليا – سدني -ماذا قدم العرب للبشرية في المائة عام الماضية! 

 بقلم – الدكتور   عماد وليد شبلاق – رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا.

أحزنني كثيرا حال الأمه العربية اليوم  وهي تشكل ربما 10-15 % من وزن أو حجم العالم اقتصاديا بعد أن ظلوا سنين وهم يتغنون بحضارتهم وتفاخرهم على غيرهم من الأمم الأخرى.

وحقيقه الامر أن الفضل كله يرجع للعلماء والعظماء من المسلمين ( من غير العرب ) في تلك الفترة الذهبية أمثال ابن سينا وأبو بكر الرازي وابن النفيس والبيروني والكندي والفارابي)، معظمهم من بخارى وأذربيجان وتركمنستان وغيرها من دول اسيا الوسطى وربما من بعض جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقا ).

ولم نرى للأمه العربية بدولها ال 20 أو ما يزيد ،عن أي تحرك نهضوي ملموس لاي مشروع حضاري أو ثقافي أو اقتصادي أو حتى سياسي، بعد انتهاء الدولة العثمانية والتي نعتها البعض بأنها احتلال جاثم على صدور العرب من قبل الاتراك وقد زالت ( 1924) !.

أين مشاريع الوحدة العربية بين الدول المنتحبة وقد فشلت ! وأين مجالس التعاون الخليجية كانت أم العربية، وقد أجهضت ولم يبق لهم الا البكاء على الحيطان/الحوائط   وما أكثرها في ذلك العالم اليوم.

الإنسان العربي ( غالبا في الداخل ) بدأ يسأل عن هويته الآن و التي ضاعت  منه منذ زمن ( داحس والغبراء أو ربما من  حرب البسوس ) . ومن يكون هذا  أمام هذا الكم الحضاري المتسارع من التقنيات والاختراعات والانجازات في العالم.

فالأمم التي كانت مغمورة أو غير معروفه يوما ما ،( في خلال 300 سنه أو أقل منذ نشأتها ) قد تبوأت مراكز متقدمة في التقدم الصناعي والتقني وحتى الحضاري .فكل أنواع العلوم والهندسة والطب والفلسفة والفلك والفضاء ،كلها أصبحت بيد الغرب ولم يبقى للعرب الا تذكر الماضي الأليم .

فأينما توجهت ببوصلتك من الخليج وحتى المحيط ،لا تجد إلا العداء والخصومات بين بعضهم البعض .وان كنا يجب أن نفرق بين الأمه العربية كمنظومه واحده ،وبين الافراد العرب كاجتهادات فرديه متميزة في جميع انحاء العالم .

وعلى سبيل المثال الأطباء المتميزين ( فيليب سالم ومايكل دبغي من لبنان)، وقد اصبحا من الجنسية الأمريكية، والمهندسة المعمارية  البارعة ( زها حديد من العراق ) وقد أصبحت بريطانية ( يرحمها الله) ،وكذلك طبيب القلب العالمي مجدي يعقوب ( من أصول مصريه ) والأخوة الأربعة العباقرة أصحاب الجنسيه الاميركيه  أولاد حسن نايفة ( من أصول فلسطينية ) وغيرهم كثير.

حاولت كثيرا أن أفسر هذا البيات الشتوي، أو ربما السرمدي لهذه الامه فلم أفلح! فهل تم توقيع معاهدات أو اتفاقيات مع دول الاستعمار بأن يظل هؤلاء في خانه الجهل والتخلف، وان لا تقوم لهم قائمه بعد اليوم بعد ان تسيدوا العالم في شتى مجالات العلوم ( ومازالت مكتبات أوروبا شاهده على ذلك ).

وكأنه عقاب لهم أم هو تبلد جيني فكري أصاب القوم نتيجة الصراعات والخلافات ومن على شاكله – حروب داحس والغبراء –  والتي نشبت بين فرعين من قبيله واحده ( غطفان )، وهما عبس وذبيان بسب أن فرس ( حصان) سبق الفرس الآخر ،ونشبت الحرب واستمرت لمده 40 عاما !

وربما يعيد التاريخ نفسه مع هذه الأمه في وقتنا المعاصر، ونرى الكثير من حروب الجاهلية الأولى هذه قد عادت الينا، ليؤكد لنا الغرب مجددا بأن هذه الأمه على هامش الأمم، وحتى أنها لا تستحق حتى الحياه! والله المستعان.

  Edshublaq5@gmil.coma

رابط مختصرhttps://arabsaustralia.com/?p=13106

  

 

ذات صلة

spot_img