spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 50

آخر المقالات

كارين عبد النور ـ زفاف في موقع أثري لبناني… إبحثوا عن المحسوبيات!

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور لسنا بإزاء...

شوكت مسلماني: قرار الكنيست برفض الدولة الفلسطينية صفعة على وجه المجتمع الدولي

مجلة عرب أستراليا- شوكت مسلماني: قرار الكنيست برفض الدولة...

أبوغزاله يشارك رؤى بروس ستوكس حول الانتخابات الأمريكية المقبلة لعام 2024

مجلة عرب أسترالياـ أبوغزاله يشارك رؤى بروس ستوكس حول الانتخابات...

هاني الترك OAMـ الهجوم على الحرية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM إثر محاولة...

روني عبد النور ـ البكتيريا الخاملة… معنا أم علينا؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب روني عبد النور يُقال إن...

الدكتور عماد شبلاق ـ لماذا تبالغ المرأة في إظهار مفاتنها : هل للتزوج أم ليتم الاعتداء عليها !

مجله عرب استراليا -سيدني – لماذا تبالغ المرأة في إظهار مفاتنها : هل للتزوج أم ليتم الاعتداء عليها !  بقلم الأستاذ الدكتور  / عماد وليد شبلاق                                

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا

بين يدي خبر صحفي من فرنسا نشرته صحيفة الأنوار الاسترالية الأسبوعية في عددها 658 وبتاريخ 2 تشرين الأول 2020 بعنوان ” اعتداء مشين في قلب مدينة فرنسية … والسبب ” تنورة قصيرة “!

أما تفاصيل الخبر وبشكل مختصر فهو كما يلي:

فتحت الشرطة الفرنسية تحقيقا عاجلا بعد تعرض امرأة شابة لهجوم من قبل 3 رجال شمل ضربها علنا  أما السبب فقد كان صادما ويتمثل في ارتدائها تنورة ” لا تليق ” من وجه نظر المعتدين! ولقد نددت الحكومة بالحادث ” الخطير للغاية ” ووصفته بغير المقبول علما بانه يتزامن مع غضب متزايد في فرنسا بشأن إساءات جسدية ولفظية في أماكن عامة تتعرض لها نساء بسبب لباسهن.

وقالت الطالبة (اليزابيث) والبالغة من العمر 22 عاما انها تعرضت للكم في وجها في مدينة ستراسبورغ الشرقية وهي في طريقها للمنزل بعد أن هاجمها 3 اشخاص ونعتوها  “بالعاهرة في تنورة” !

في حقيقة الامر أن المرأة سر كبير أو ربما لغز محير كانت ومازالت وربما من الصعب تحليل مثل هذه الشخصية فعلى مر العصور كانت المرآه هي المحبة والمطيعة وكانت في نفس الوقت المتمردة والعنيدة وكانت الأم الحنون ومدرسة الأجيال وكانت البغي سيئة السمعة وكانت الخادمة الضعيفة وكانت الأميرة القوية المهيمنة على الأمور وكانت …  وكانت … !

موضوع لباس المرأة اليوم أصبح شغل العالم الشاغل فلو نظرنا إلى أوروبا في القرون الماضية مثلا  لوجدنا الأناقة والحشمة والتقيد بالعادات والقيم مما أكسب المرآه احترامها ورفعتها وربما أرستقراطيتها وبالتالي لم يكن التحرش الجنسي الفاضح العلني  ظاهرا في تلك الحقبة و لكثير من المجتمعات المحافظة أيضا  كالصين والهند والعرب بالإضافة إلى الأوروبيين أنفسهم  .

اليوم تخرج المرأة أو الفتاة إلى الجامعة أو المعهد وهي بكامل زينتها فنصفها الأعلى متساوي مع نصفها الأسفل في العري والتفسخ وتركب المواصلات العامة وقوفا جنبا إلى جنب  مع الأعزب والمتزوج والمراهق  والشاذ والشاذة وتقول … لا أحد ينظر إلي  هكذا أو يلمسني وكأنهم خشب مسندة أو قطع من الأثاث لا أحاسيس ولا شهوات وغرائز لديهم فهي حلال ما تعمل أو مسموح لها إظهار مفاتنها الجسدية  للأخرين وحرام أو لا يجوز للأخرين أن ينظروا إليها حتى من باب الإعجاب أو أن يتدخلوا حتى لو من باب إسداء النصيحة وتجنب ما لا تحمد عقباه من اعتداء أو اغتصاب حتى على مسمع من الجميع.

لا الأنظمة ولا القوانين ولا الأعراف والقيم تستطيع إيقاف الغرائز الفطرية لدى الكائنات وبالرغم من التحرر والانفتاح الجنسي في معظم دول العالم إلا أن التحرش والاعتداء الجنسي على المرآه ما يزال موجودا وربما على مدار الساعة والسبب مرة أخرى وهو ” لباس المرأة المستفز ” فلا تدري إن كانت جادة في جذب شريكها أو شريكتها بقصد الزواج أم لإقامه علاقه عابرة غير مشروعة  أو لاستفزاز الطرف الآخر فقط من خلال إبراز المفاتن والاغراءات بغرض شيطنته أو حرقصته!  أم ماذا …. وهنا يكمن السر في غموض هذه الشخصية ! والله المستعان.

رابط محتصر.. https://arabsaustralia.com/?p=12913

ذات صلة

spot_img