الدكتور عماد شبلاق ـ المال في الغربة وطن .. والفقر والظلم في الوطن أشد غربه!

  بقلم  الدكتور عماد وليد شبلاق – رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا.

مجلة عرب أستراليا – سيدني- مثل قديم وشائع كنا نسمعه ونحن صغار في أوطاننا، أوطاننا التي لم تعد كذلك فأنا شخصيا كان لي وطنيين وهذا الثالث ! ففلسفه الوطن تعني المكان الذي ولدتفيه  أو تربيت على ترابه  أو نشأت بين أحضانه أو حتى عملت به وحبيبته فهو بيتك الحنون وجيرانك الذين يخافون عليك ( من الأول وحتى السابع كما أوصانا به المصطفى عليه الصلاة والسلام ).

منذ بدء الخليقة كان المال او الثراء هو المحرك الرئيسي للناس وتحركاتها فالذي ورث الأرض والعقار والاطيان أو الضيعوالنجوع كان مستقرا في أرضه ووطنه أو موطن رزقه وتجارته ولم يكن هناك ما يعكر صفوه أو حياته فقد نشأ وكل وسائل الراحة والمعيشةالهانئة من حوله بل وفي كثير من الأحوال تجده قد تحول لإقطاعي شره أو مسيطر ومتحكم في كثير من الأمورالاجتماعية والسياسية.

قضيه الخروج من الوطن أي كان شرق أوسطيا أو أوروبيا له فلسفه خاصه ويتباين ما بين شخص وأخر فقديما عندما هاجر الإيطالي الى أمريكا – أرض الاحلام – في الخمسينات والستينات كان يبحث عن فرص للعمل بعدما غرقت أوروبا في الحروب والويلات وسوء الوضع الاقتصادي، في الوقت الذي كان يبحث الفلسطيني عن وطن بديل في أمريكا الجنوبية (اللاتينية) لا يهمه فيه نوع العمل فعينيه كانت ترصد الاستقرار وراحه البال بغض النظر عن صعوبة المعيشة واللغة وطول السفر !

ما نشاهده اليوم من هجرات متزايدة من الوطن العربي تحديدا أصبحت ظاهره مقلقه وملفته للنظر ويجب التوقف عندها لكثير من الوقت فلم تعد الأموركالسابق , مثل البحث عن فرصه عمل أو حياه أفضل أو حتى زوجه أقل تكلفه  ( نسبه لغلاء المهور في وقت من الأوقات ! ).

في شهر أكتوبر القادم 2021 ان شاء الله وفي مدينه سدني بأستراليا  سيكون لنا لقاء مع كوكبه من العلماء والباحثين للحديث عن هذا الموضوع الهام والشيق للبحث عن أسباب الهجرة وكيفيه التعايش في الأوطان الجديدة والدروس والخبرات المستفادة ويرعى هذا اللقاء المنتدى الثقافي العربي الأسترالي .

رابط مختصر…https://arabsaustralia.com/?p=11880

[email protected]

مساحة إعلانية مدفوعة

 [email protected] لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني