spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

أ.د.عماد شبلاق ـ يوميات “سنترلنكاوي” في سدني! 

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية الأمريكية...

أ. د. عماد شبلاق ـ الهندسة الحياتية ومعادلة اللاتوازن الحتمية للقضاء على حياتك!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

روني عبد النور ـ توائمنا الرقميّة تهبّ لنجدتنا صحّياً

مجلة عرب أستراليا "الضغوط على موارد الصحة تتزايد عالمياً... الإنسان...

د. زياد علوش ـ”سيغموند فرود” أمريكا دولة همجية

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش يقول مؤسس التحليل النفسي...

الدكتور عماد شبلاق :عذرا …  فليس كل من حمل حرف الدال  دكتورا !

مجله عرب استراليا – سذني – عذرا …  فليس كل من حمل حرف الدال  دكتورا !

 بقلم : أ.د / عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا  

طالعتنا مؤخرا  بعض وسائل الاعلام والمديا غير الرسمية  في أحدى دول مجلس التعاون الخليجي بمشكله أو فضيحه الشهادات الجامعية ( المضروبة ) أو المزورة ولقد ترددت في التعليق كثيرا لكون الموضوع شائك وشيق في نفس الوقت !

وحقيقه الامر ان موضوع الشهادات والدراسات العليا هو قديم قدم التاريخ ولكن ما يتم اكتشافه يكون عرضه للانتشار والمسأله وقد يكون المخفي أعظم .

ربما لانهتم كثيرا اذا ما حصل رجل الاعمال الفلاني (أحمد )  أوالنائب في البرلمان أو مجلس الشورى أو الامه (عليان) على شهاده الدكتوره فاللقب يعني له الكثير اقلها الوجاهه ومزيدا من الاحترامات بين ناسه وربعه وخصوصا في فتره الترشيح والانتخابات ولكن أن يقوم الأطباء واساتذه المدارس بهذا العمل المشين فهنا لنا وقفات لنوضح بعض الأمور ولن أقوم بتجريح البعض أو التشهير مع العلم بان البعض يعتبرها ربما جريمة أو جنحه أو ما شابه ذلك وقد يعاقب عليها القانون وحسب الدوله التي يعمل بها .

هناك شهادات مزوره بالكامل بمعنى أن يكون ( حسن ) قد اخفق في دراسته في أوكرانيا أو رومانيا ولابد أن يعود لابيه ( بعدما صرف نصف مايملك لتعليم أبنائه ) بورقه تعلق على الجدار ليتلقى الاهل التهاني برجوع ولدهم الباشمهندس أو الباشدكتور منصورا مرفوع الرأس ولكون الشهاده باللغه الاجنبيه وتزيل بالكثير من الاختام والألوان فلن يشعر بها أحد .

أم الشهادات الأخرى فهي من جامعات مضروبه ! بمعنى ان هذه الجامعات لا وجود لها ( فق عنوان بريدي أو الكتروني وشيطان من الانس يدير المشهد بأكمله في مكان ما ) فتجد مثلا جامعه تسمى  لندن في أمريكا وجامعه تسمى  أمريكا في لندن وعند السؤال عن الاثنتين يكون الجواب عليك العوض !

أما النوع الأخير من الشهادات  فهي من أخطر الأنواع وأشدها ضررا ( للأسف ) وهي تمنح لانصاف المتعلمين أو المتدكترين وهذه تقوم بها بعض الجامعات العالميه والمعروفه ولكن محاباه وربما عدم اكتراث بجديه التعليم فتقوم بتسهيل أمور الدارسين من غير أبناء جلدتهم لعلمهم بأن هولاء لن يقوموا بالعمل في نفس بلد الجامعه لعدم وصولهم لمستوى الجداره والمنافسه في انظمه تلك الدول أما في دولكم الاصليه فلكم أن تعيثوا الفساد كما تشاؤون .

وللأسف يعتقد الكثير من هولاء بأن الحصول على حرف الدال ( رمزا للقب الدكتور ) هو نهايه المطاف العلمي أو الاكاديمي ومؤكدا لوكان الدكتور حسن أو الدكتور عليان مقربا من الطبقه العليا في بلده لوجدته قد تقلد منصب مدير الجامعه أو رئيس بلديه أو مستشفى في العاصمه  في السنه التي تليها.

وطالما مازلنا في مصائب الشهادات فيبدوا أن أم المصائب هي مايقوم به بعض أساتذة الجامعات المرموقين ( هذه المره ) بتزوير أبحاثهم للترقي وكسب الشهره والنصب على الاخرين من رعاه وممولين وربما نتذكر كلنا فضيحه البروفيسور الكوري في هذا الموضوع .

وأخيرا فأن الجزء المحزن في هذا السرد أوالسياق هو أن الدكتور الذي أفنى عمره وشبابه في تلقي العلم وترقيه من أستاذ مساعد ومن ثم مشارك حتى الوصول الى بروفيسور لهو أقلهم حظا من أحمد وحسن وعليان فعند تقاعده من الجامعه مبكرا  لن يجد أحد يعمل عنده فتعمقه في العلم قد جعل مجاله وتخصصه محدودا وغير مرغوب لاصحاب الاعمال والشركات وفي النهايه قد يحن ( يشفق )  عليه زميله الدكتور عليان ويوظفه عنده ليكتب له ابحاثه المستقبليه ويكمل مسيرته العلميه   ( وبكل اقتدار). ولله في خلقه شؤون !

Edshublaq5@gmail.com

رابط مختصر –https://arabsaustralia.com/?p=9977

 

ذات صلة

spot_img