spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

دراسة نقديةـ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو عن قصيدة قلوب الحبر الأحمر للشاعرة سوزان عون

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو دراسة نقدية...

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

الدكتور طلال أبوغزاله- أول مصنع في العالم للروبوتات التي تشبه البشر

مجلة عرب أستراليا سيدني

أول مصنع في العالم للروبوتات التي تشبه البشر

بقلم الدكتور طلال أبوغزاله

تتقدم التقنية بوتيرة مذهلة، ومنذ أعوام تابعت الكتابة منبها من أن الروبوتات ستتواجد في كل مكان تقريبًا وستصبح هي الاتجاه السائد، خصوصًا مع التقارب الحاصل بين الذكاء الاصطناعي وهندسة الروبوتات، مما أدى إلى تحقيق طفرة في التقنيات المبتكرة التي ستخدم البشرية. إن الخيال العلمي المتمثل في تصور الروبوتات وهي تساعد البشر في منازلهم وحياتهم اليومية أوشك أن يصبح حقيقة علمية، عبر تأسيس أول مصنع في العالم لصناعة الروبوتات التي تشبه البشر، شيدته شركة تدعى “أجيليتي روبوتكس”. وسينتج المصنع روبوتات تدعى “ديجيتس”، يمكنها تعزيز الأعمال التي يؤديها البشر في بيئات العمل المختلفة.

“ديجيت” هو عبارة عن روبوت ذي قدمين، وجذع، وذارعين، وحساسات، ورأس تشبه خوذة أسطوانية، ويمكنه السير والجري وصعود الدرج والزحف وحمل أغراض يصل وزنها إلى 18 كيلوغرامًا. كما يمكنه فهم ما يحيط به، وتجنب العوائق، ويعمل ببطارية تدوم لمدة أربعة ساعات، ويمكن إعادة شحنها لاسلكيًا. وتعد مزايا هذه التقنية هائلة، وتطبيقاتها كثيرة ومتنوعة.

يمكن لتلك الروبوتات المساعدة في مهام خطيرة ومتعبة، أو تتطلب مهارات متخصصة، مما يساعد في حل مشاكل لا حصر لها من تلك التي تحدث في مكان العمل. وستستخدم التصميمات الأولية في قطاعات مثل اللوجستيات والتوزيع والأتمتة الصناعية، وقد صنعت لغرض خاص، ألا وهو العمل بأمان بين البشر. والشركة واثقة جدًا من تصميمها، لدرجة أنها ستستخدم “ديجيتس” للمساعدة في تصنيع الروبوتات جنبًا إلى جنب مع العمال البشر، عبر أداء مجموعة متنوعة من الوظائف.

ستكون طاقة المصنع -المسمى “روبوفاب”- الاستيعابية 10,000 وحدة سنويًا. وهناك خطط لتطوير الجيل التالي من روبوتات “ديجيتس”، الذي سيؤدي وظائف أكثر، وتدعي الشركة أنه سيحل محل عمال التوصيل في المستقبل. وسيقع المصنع في أوريغون بالولايات المتحدة الأميركية، وسيوظف أكثر من 500 شخص لدى اكتمال بناؤه. وتعد “أجيليتي روبوتكس” أول شركة تكمل تطوير النموذج الأولي للروبوتات التي تشبه البشر وتقيم مصنعًا، حيث يمكنها إنتاجها بكميات كبيرة.

من الواضح أن هذا هو فجر ثورة الروبوتات، حيث سيعمل زملاء العمل الآليون على زيادة الإنتاجية البشرية والإبداع. وأنا على ثقة بأننا سنرى الصين ودولا أخرى تطور روبوتات مشابهة، مما سيؤدي إلى خفض التكلفة بسرعة، ويحسن أداء تلك الروبوتات. وكما رأينا الذكاء الاصطناعي التوليدي وهو يستخدم في مجموعة كبيرة من التطبيقات هذا العام، أنا واثق من أن نفس الشيء سيحدث مع تقنية الروبوتات الجديدة هذه، التي سوف ستحفز أيضًا الابتكارات الأخرى، وتكون بمثابة حافز لمزيد من التقدم في المجالات والتطبيقات الأخرى.

سوف تنتشر هذه التقنية في جميع الصناعات، كلما قل ثمن تلك الروبوتات وزادت الوظائف التي تؤديها، إلى أن تصل تلك الآلات إلى المنازل لتقدم مساعدة لا تقدر بثمن لنا جميعًا في جميع مجالات حياتنا، خصوصًا مساعدة ذوي الإعاقة وكبار السن والذين يحتاجون مساعدة إضافية في منازلهم لإكمال جوانب النقص في حياتهم.

إن الحاجة إلى التعليم والتدريب وتنمية المهارات في هذا المجال أصبحت جلية مع ظهور مجال جديد آخر للابتكار، سيوفر وظائف وفرصًا جديدة للراغبين في اكتساب المهارات والاستفادة من كونهم أوائل المبادرين في هذا المجال.

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=31347

The World’s First Humanoid Robot Factory

Talal Abu-Ghazaleh

Technology is moving at an astounding pace and I have been writing for years that robots will become ubiquitous and will enter the mainstream, as AI and robotic engineering converge, leading to a leap in innovative technology that will serve humankind. The science fiction of robots aiding humans in their homes and daily lives is now moving closer to becoming a science reality, through the establishment of the world’s first humanoid factory by a firm called Agility Robotics. This will produce robots called ‘Digits’ that can augment humans in various work settings.

The ’Digit’ is a two-legged robot with a torso, arms, sensors, and a head that resembles a cylindrical helmet that can walk, run, climb stairs, crouch, and carry objects up to 18 kg. It can also perceive its surroundings and avoid obstacles, and is powered by a battery that lasts up to four hours and can be recharged wirelessly. The benefits of such technology are immense and the applications are wide and varied.

These robots can assist in tasks that are dangerous, tedious, or require specialized skills, helping to solve numerous workplace problems , with initial designs to be used in sectors such as logistics, distribution and industrial automation, purpose built to function securely among humans. The company is so confident of its design that Digits will be used by the company to help build the robots alongside human workers, by performing a diverse range of jobs.

The factory named ‘RoboFab’ will have an annual capacity of 10,000 units and plans to develop the next generation of these Digit robots that will have greater functionality which the firm claims may replace delivery personnel in the future. The factory will be located in Oregon, USA and will employ more than 500 people when fully built. Agility Robotics is the first company to complete development of production prototype humanoid robots and build  a factory where it can mass produce them.

It is clear that this is the dawn of a robotic revolution where robotic co-workers will augment human productivity and creativity. I am certain that we will see similar robots being developed in China and other nations which will rapidly bring down the cost and improve the functionality of these robots. Just as we have seen generative AI being used in a wide range of applications this year, I am sure the same will happen with this new robotic technology. It will spur on other innovations and act as a catalyst for further advancement in other areas and applications.

This technology will propagate through all industries as these robots become cheaper and more functional in nature, until similar machines will be found in the home, providing invaluable assistance to us in all spheres of our lives, particularly aiding those that are disabled, old and need extra assistance in their homes in order to lead more fuller lives.

The need for education, training and skills development in this area is clear as another new area of innovation springs forth that will bring about new jobs and opportunities for those willing to skill up and take advantage of being first movers in this area.

ذات صلة

spot_img