spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم إفطاراً في فندق ايدن باي لانكاستر

مجلة عرب أستراليا- الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم...

د. زياد علوش- هل نضجت الظروف في “الدوحة” لإعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار في غزة

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش في أعقاب التنديد...

روني عبد النور ـ الحاسّة السادسة والإثبات المؤجّل

مجلة عرب أستراليا قبل سنوات، نفت دراسة رائدة لجامعة ملبورن...

الدكتور خالد العزي-لبنان على الأجندة الروسية والنفط على جدول الأعمال

مجلة عرب أستراليا سيدني- لبنان على الأجندة الروسية والنفط على جدول الأعمال بقلم الدكتور خالد العزي

الدكتور خالد ممدوح العزي
الدكتور خالد ممدوح العزي

احتفل وزير الخارجية اللبناني عبد الله بوحبيب بعيد استقلال البلاد وعيد ميلاده الأخير في موسكو بعد تلبيته لدعوة خاصة من نظيره الروسي. حيث أُجبر الوزير اللبناني على زيارة العاصمة الروسية ليس من أجل المتعة والاستجمام، بل من أجل فك الحصار الدولي عن الحكومة التي تعاني من تفكك شديد يهددها بالاستقالة وتصريف الأعمال بسبب الخلافات الداخلية. صرح بوحبيب في لقاء مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، بأن لبنان يمر بأصعب وقت في تاريخه الحديث ويأمل في مساعدة موسكو.

وتحدث عن الأزمة اللبنانية الداخلية، وعن العلاقات الفاسدة لبيروت مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي، وعن التهديد المستمر للبنان من إسرائيل، وشدد الوزير اللبناني في المؤتمر الصحافي مع نظيره الروسي على أهمية التعاون اللبناني مع جميع الدول، الشرقية والغربية على حد سواء.

وأعلن انه مستعد للسفر إلى المملكة العربية السعودية لحل الأزمة العالقة بين لبنان ودول الخليج العربي، وشدد على أن “حزب الله” هو حزب لبناني ومكون أساسي في لبنان ممثل في الوزارة ومجلس النواب لكن بالنسبة لجناحه العسكري يعتبره أبو حبيب أكبر من لبنان ومرتبط بالمحور الإقليمي وليس باستطاعة لبنان حل هذه القضية. بدورها موسكو ترى بأنها لا تفرض أفكاراً على شركائها حول من يمكن أن يكونوا أصدقاء لها أو لا. ولم يستغرب لافروف زيارة زميله كونها أول رحلة له بعد تعيينه وزيراً في أيلول الماضي، لكونها تشكل أهمية خاصة لروسيا.

لقد ساءت علاقات بيروت مع المملكة ودول الخليج العربي نتيجة تصريحات وتصرفات غير مسؤولة من المسؤولين، بعد أن كانت الطبقة السياسية تعول على كرم الإخوة في الخليج وعلى تقديمهم مساعدة مالية كبيرة. لكن اللافت في الأمر هو محاولة روسيا الدخول على خط الأزمة وتقديم كل ما في وسعها لضمان عدم ارتباطها بأي جماعة سياسية معينة في لبنان، من خلال التنسيق مع كافة الأطراف، بالوقت الذي تقوم فيه موسكو بشكل دوري بإجراء اتصالات وثيقة مع “حزب الله” من أجل التنسيق في لبنان وسوريا.

لكن خطوة موسكو بتزويد لبنان بصور أقمار صناعية لمرفأ بيروت (قبل عدة أشهر من الانفجار وبعده مباشرة)، وهو ما طلبه الرئيس اللبناني من روسيا، بعد أن رفضت هذا الأمر سابقاً، يجب أن تؤدي إلى تفسير الكثير عن أسباب المأساة وطبيعة الدمار للتحقيق العدلي وإلا تكون من دون قيمة.

فتسليم صور الأقمار الاصطناعية في حادثة تفجير المرفأ، إن كانت حقيقية، قد يفتح باب الصراع مع فرنسا صاحبة المبادرة الفرنسية في لبنان ومنجزة التسوية مع إيران والتي كانت قد وعدت بتسليم الصور. لقد عرج الوزير الروسي على أنشطة الشركتين الروسيتين في لبنان “نوفاتيك” التي تحاول التنقيب على الحدود اللبنانية- الإسرائيلية إلى جانب شركة “اني” الايطالية والفرنسية “توتال”، وكذلك شركة “روسنفت” دخلت على خط تطوير قطاع الطاقة اللبناني عن طريق إقامة خزانات للنفط في منطقة شمال لبنان وحتى الآن لم تنتهِ الشركة من المشروع الذي طال انتظاره.

محاولة روسيا للدخول إلى لبنان من بوابة المصالح الاقتصادية التي تشكل أهمية خاصة لموسكو عن طريق شركاتها النفطية والتجارية التي يجب أن تلعب دوراً قادماً في الدولة اللبنانية من خلال أصدقائها الجدد، تشكل مزاحمة لفرنسا في كافة مستعمراتها القديمة ولا سيما الإفريقية.

تطرقت روسيا إلى موضوع عودة اللاجئين السوريين الذين يشكلون عبءاً فعلياً على لبنان نتيجة تفاقم الأزمة المالية والصحية والسياسية. لبنان غير قادر على التحمل ويتفق تماماً مع موسكو على أنه يجب عليهم العودة إلى ديارهم والمؤتمر الدولي يساعد موسكو بتقديم نفسها كلاعب أساسي في لبنان وضامن فعلي للعديد من الأطراف التي تحتاج إلى صديق قوي في المنطقة.

اتهم الوزيران بأن الغرب يعرقل عودة اللاجئين، وتذكر لافروف كيف بذلت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي كل ما في وسعهما لمنع المؤتمر الدولي لعودة اللاجئين، الذي نظمته روسيا في سوريا قبل عام.

لكن روسيا تأمل بعقد مؤتمر جديد حول اللاجئين في إحدى الدول المجاورة لسوريا حيث ألمح سيرغي لافروف لزميله إلى أن موسكو ستكون سعيدة إذا استضاف لبنان المؤتمر، ولكن نظراً لاعتماد بيروت على الغرب، سيكون من الصعب تنفيذ هذه الفكرة حالياً. وعلى الغرب أن يستثمر في إعادة إعمار سوريا، وليس بتوجيه الموارد لدعم مخيمات اللاجئين. لكن السؤال المهم في تطوير علاقات موسكو بالمنطقة ولبنان واحد منها، هل “الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي” سمحوا لها بالدخول إلى حديقتهم الخاصة؟

روسيا تحاول دائماً أن تلعب في المناطق الرخوة للوصول إلى دور مستقل لها لكن تعرف جيداً بأنها لا تستطيع تجاوز الولايات المتحدة وفرنسا. لكن لا بد من القول بان المطلوب من روسيا الكثير الكثير في مجال كشف المعلومات من ناحية الصور المرسلة أو لجهة من المسؤول الحقيقي في كشف موضوع النترات وتحميلها وشحنها إلى لبنان على متن باخرة مالكها روسي وقبطانها روسي امتنعت روسيا عن تسليمهما إلى لبنان.

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=20413

ذات صلة

spot_img