spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

عباس علي مراد ـ ما هو مفهوم كريس منس للتناغم الاجتماعي؟!

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس علي مراد  سياسة وخطاب...

المحامية بهية أبو حمد ـ أعيدوا إلينا معتقلينا… ارحموا دموع الأمهات، فنحن لا نريد إلا السلام

مجلة عرب أسترالياـ بقلم المحامية بهية أبو حمد  أعيدوا إلينا...

هاني الترك OAM ـ الاستثمار بالذهب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يسارع الناس...

الجامعة اللبنانية الثقافية تصدر بياناً هاماً

spot_img

مجلة عرب أستراليا ـ الجامعة اللبنانية الثقافية تصدر بياناً هاماً

لطالما آثرت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم الابتعاد عن السجالات الإعلامية حفاظًا على الصورة الجميلة للاغتراب اللبناني في العالم، الذي شكّل على الدوام سندًا استراتيجيًا للبنان المقيم في مختلف أزماته. واختارت الجامعة في المقابل اللجوء إلى القضاء اللبناني لحماية مصالحها من التعدّيات، إيمانًا منها بعدالة القضاء وبقدرته على وضع حد لحالات شاذة كانتحال صفة تمثيل الجامعة، التي يستغلها البعض لإطلاق مواقف سياسية فئوية مسيئة للاغتراب وللدولة اللبنانية ومؤسساتها. وقد ادعى القضاء بالفعل على بعض تلك الحالات، وما زالت بعض الشكاوى والإخبارات المقدّمة من الجامعة قائمة في هذا المجال.

إلا أن إقدام الوزير المعني بالشأن الاغترابي على المشاركة المباشرة في دعم حالات انتحال صفة تمثيل الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، من خلال استقبال منتحلي الصفة المدعى عليهم من قبل الجامعة، وإصدار البيانات الرسمية ونشر صور اللقاءات على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بشخصه، جعل من الضروري للأمانة العامة المركزية في الجامعة أن توضّح للرأي العام اللبناني المقيم والمغترب الحقائق التالية:

1- إن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم (الجامعة) هي جمعية مسجّلة أصولًا لدى وزارة الداخلية والبلديات، بموجب العلم والخبر رقم 363/ أ. د.، وهي مؤسسة مدنية مستقلة، غير سياسية، وغير عنصرية، وغير دينية، وغير استثمارية، وفق أحكام المادة الأولى من نظامها الأساسي؛ مقرها منذ تأسيسها في العام 1960 في مبنى وزارة الخارجية والمغتربين، ومعترف بها من الدولة اللبنانية كممثّل للانتشار اللبناني في العالم، وتتمتع بشعبية واسعة ومصداقية عالية في أوساط المنتشرين اللبنانيين في العالم.

2- عملًا بأحكام نظامها الأساسي، توالى على رئاسة الجامعة عدة هيئات إدارية، كان آخرها الهيئة الإدارية الحالية برئاسة السيد عباس فواز، التي انتُخبت في المؤتمر العالمي التاسع عشر للجامعة، الذي عُقد في لبنان بتاريخ 10 تشرين الثاني 2022، وتُسجّل لدى وزارة الداخلية – المديرية العامة للشؤون السياسية واللاجئين تحت رقم 10683/4 تاريخ 16/11/2022.

3- وتبعًا للمؤتمر العالمي الأخير، فقد أصدرت وزارة الداخلية والبلديات إفادتين حملتا الرقمين 31-4/2023 تاريخ 2/1/2023 و39-4/2024 تاريخ 2/1/2024 بأسماء أعضاء الهيئة الإدارية الحالية ورئيسها العالمي وأمينها العام وفقًا للأصول.

4- كما وجّهت رئاسة مجلس الوزراء كتابًا لوزارة الخارجية والمغتربين حمل الرقم 961/ص تاريخ 6/6/2024 “لاعتماد الهيئة الإدارية الحالية للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم وفق ما هو مبيّن في متن الإفادة الصادرة عن وزارة الداخلية والبلديات كممثّل وحيد لها”.

5- كما أصدر معالي وزير الخارجية والمغتربين المرحوم عبد الله بوحبيب تعميمًا بموضوع “إعلان نتائج انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم” حمل الرقم 232/و تاريخ 19/6/2024، موجّهًا إلى جميع البعثات الدبلوماسية والقنصلية اللبنانية في الخارج، لإفادتهم بنتائج انتخاب الهيئة الإدارية الجديدة للجامعة، وليطلب منهم إبلاغ الجهات الرسمية والمعنية في دول اعتمادهم.

6- والجامعة اللبنانية الثقافية في العالم هي المالكة الحصرية لاسم وعلامة “الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم” المسجّلين أصولًا لدى وزارة الاقتصاد في لبنان بلغات مختلفة، وهي صاحبة الحق الحصري في استخدامها، سيما وأن اسم وعلامة الجامعة معروفان من العموم في لبنان وفي بلاد الاغتراب منذ سنوات عدّة، وتُوضَع هذه العلامة على كافة مراسلات الجامعة الرسمية والإلكترونية.

إن استقبال الوزير المعني بالشأن الاغترابي في المقر الرسمي لوزارة الخارجية، لبعض منتحلي صفة تمثيل الجامعة، من شأنه تشجيع هؤلاء على الاستمرار في ارتكاباتهم، ويشكّل تخطّيًا لكل تلك الوقائع القانونية الثابتة، واستخفافًا بكل المؤسسات الرسمية المعنية المذكورة أعلاه، وانتهاكًا فاضحًا لكل الأصول والقوانين والأنظمة اللبنانية المرعية الإجراء، كما يُشوّه صورة الدولة اللبنانية في نظر الاغتراب اللبناني من ناحية احترام القانون وصيانة الحقوق. فأي رسالة يبعثها هذا الوزير للمواطن اللبناني المغترب من خلال تلك التجاوزات الفاضحة للقوانين والأصول؟؟

إن الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، تدعو الوزير المعني بالشأن الاغترابي، إلى إعادة النظر بهذه الممارسات، لما لها من تداعيات سلبية على الاغتراب اللبناني، إذ تؤدي إلى التشكيك في جدية ومصداقية المؤسسات الرسمية اللبنانية، وتأمل منه العودة إلى احترام الأصول المتّبعة، وإلى التعاون الإيجابي مع الجامعة لما فيه مصلحة لبنان والاغتراب على السواء.

الأمانة العامة المركزية
الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=43493

ذات صلة

spot_img