spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 56

آخر المقالات

عباس مراد ـ التضييق على حرية التعبير في أستراليا: إلغاء لقاء مع فرانشيسكا ألبانيز

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد في خبر نشرته...

غدير بنت سلمان ـ حين ينسى البشر أنهم بشر

مجلة عرب أستارلياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان كاتبة وباحثة...

هاني الترك OAMـ الذكاء الاصطناعي يبيد البشرية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM منذ نحو...

الانتخابات الفيدرالية الأسترالية 2025: سباق محتدم وثقة الناخبين على المحك

spot_img

بقلم علا بياض رئيسة التحرير 

مع اقتراب الانتخابات الفيدرالية الأسترالية لعام 2025، تتباين آراء المواطنين الأستراليين حول القضايا والقيادات السياسية. وفقًا لاستطلاع حديث أجرته Guardian Essential، ارتفعت نسبة الرضا عن أداء رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي إلى 46%، وهي أعلى نسبة منذ أكتوبر 2023، بينما انخفضت نسبة عدم الرضا إلى 45%. في المقابل، زادت نسبة عدم الرضا عن زعيم المعارضة، بيتر داتون، لتصل إلى 46%، ما يشير إلى تحديات يواجهها في كسب تأييد الناخبين.

وفيما يتعلق بتوجهات التصويت، أظهر الاستطلاع نفسه أنه إذا أجريت الانتخابات الآن، فإن 29% من الناخبين سيصوتون لحزب العمال، بينما سيحصل الائتلاف على 35% من الأصوات. وعلى أساس التفضيل الثنائي، يتعادل الحزبان بنسبة 47% لكل منهما، مما يعكس منافسة محتدمة بينهما.

من جهة أخرى، أظهرت دراسة أجرتها الجامعة الوطنية الأسترالية أن ثقة الناخبين في الحكومة الفيدرالية تراجعت إلى 38%، وهي نسبة تقارب المستويات التي سبقت خسارة سكوت موريسون في انتخابات مايو 2022. ورغم ذلك، لا يزال ألبانيزي يتمتع بتقييم إيجابي أعلى مقارنة بداتون، حيث حصل على 4.56 من 10 في مقياس الشعبية، متفوقًا على زعماء الأحزاب الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك، يشير الخبراء إلى ضرورة وعي الناخبين بتكتيكات الاستطلاعات المضللة التي قد تؤثر على قراراتهم، مع اقتراب موعد الانتخابات. يُنصح المواطنون بالتحقق من مصادر الاستطلاعات والتأكد من مصداقيتها قبل تشكيل آرائهم بناءً عليها.

بشكل عام، تعكس هذه الاستطلاعات تباينًا في آراء المواطنين الأستراليين حول القيادات السياسية والقضايا المحورية، مما يشير إلى أن الانتخابات القادمة قد تشهد منافسة شديدة بين الأحزاب الرئيسية.

الخلاصة

تشير استطلاعات الرأي إلى أن الانتخابات الفيدرالية الأسترالية لعام 2025 ستكون تنافسية للغاية، حيث يتعادل حزبا العمال والائتلاف في التأييد الشعبي. وبينما يتحسن تقييم رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي تدريجياً، يواجه زعيم المعارضة بيتر داتون تحديات في كسب ثقة الناخبين.

القضايا الرئيسية التي تشغل المواطنين تشمل تكاليف المعيشة، الإسكان، وسياسات التقاعد، إلى جانب الانقسام حول الطاقة النووية. كما يظهر تزايد دعم المستقلين، مما قد يؤثر على تشكيل الحكومة المقبلة.

ومع تراجع ثقة الناخبين في الحكومة الفيدرالية، يظل المشهد السياسي غير مستقر، مما يجعل الأشهر القادمة حاسمة في تحديد الاتجاه الذي ستسلكه أستراليا في الانتخابات المقبلة.

رابط النشر –https://arabsaustralia.com/?p=41341

ذات صلة

spot_img