spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 50

آخر المقالات

كارين عبد النور ـ زفاف في موقع أثري لبناني… إبحثوا عن المحسوبيات!

مجلة عرب أستراليا- بقلم الكاتبة كارين عبد النور لسنا بإزاء...

شوكت مسلماني: قرار الكنيست برفض الدولة الفلسطينية صفعة على وجه المجتمع الدولي

مجلة عرب أستراليا- شوكت مسلماني: قرار الكنيست برفض الدولة...

أبوغزاله يشارك رؤى بروس ستوكس حول الانتخابات الأمريكية المقبلة لعام 2024

مجلة عرب أسترالياـ أبوغزاله يشارك رؤى بروس ستوكس حول الانتخابات...

هاني الترك OAMـ الهجوم على الحرية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM إثر محاولة...

روني عبد النور ـ البكتيريا الخاملة… معنا أم علينا؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب روني عبد النور يُقال إن...

اكتشاف “تقنية متطورة” لعلاج نوع خبيث من السرطان

مجلة عرب أستراليا سيدني- اكتشاف “تقنية متطورة” لعلاج نوع خبيث من السرطان

استخدم العلماء في المملكة المتحدة نوعا ثوريا جديدا من العلاج الجيني لعلاج صبية تعاني سرطان الدم في الخلايا التائية، يمكن أن يساعد في المستقبل بعلاج أنواع سرطانات تصيب الأطفال وعدد من الأمراض الخطيرة.

وخضعت أليسا (13 عاما) للعلاج الكيميائي وزرع نخاع العظم في محاولة للتخفيف من سرطان الدم الذي تعاني منه، ولكن دون جدوى.

ولكن بعد تلقيها حقنة من الخلايا التائية المتبرع بها، والتي تم تغييرها باستخدام تقنية جديدة تُعرف باسم “التعديل الأساسي”، بدأت أليسا تتعافى، ومرت بحالة سكون لمدة 6 أشهر.

ويعمل الفريق الطبي الآن في مستشفى “غريت أورموند ستريت” بلندن، والذي عالج أليسا، على تجنيد 10 مرضى سرطان الدم الخلايا التائية، الذين لم يستفيدوا من جميع العلاجات التقليدية، لإجراء مزيد من التجارب.

وإذا نجحت هذه التجربة، فمن المأمول أن يتم إعطاء الخلايا المعدلة الأساسية للمرضى المصابين بأنواع أخرى من سرطان الدم وأمراض أخرى، حسبما ذكرت صحيفة “الغارديان” البريطانية.

وابيضاض الدم في الخلايا التائية هو سرطان يصيب فئة من خلايا الدم البيضاء تعرف باسم الخلايا التائية.

وتفشل الخلايا التائية في النمو بشكل صحيح، حيث تنمو بسرعة كبيرة، ما يتداخل مع نمو خلايا الدم في الجسم.

وتشمل العلاجات التقليدية المتوفرة حاليا لهذا المرض زراعة نخاع العظم والعلاج الكيميائي.

تقنية متطورة

تم جمع الخلايا التائية من متبرع سليم وتم تغييرها حتى تتمكن من قتل الخلايا التائية الأخرى، بما في ذلك خلايا سرطان الدم.

أجري ذلك باستخدام تقنية “التعديل الأساسي”، والذي يسمح للعلماء بإجراء تغيير واحد في مليارات الأحرف من الحمض النووي التي تشكل الشيفرة الجينية للشخص.

تمكن الأطباء من إجراء سلسلة من التغييرات المنفصلة على الخلايا التائية المتبرع بها، والتي كانت ضرورية لضمان أن الخلايا التائية المعاد تنظيمها تهاجم فقط الخلايا التائية المصابة بالسرطان ولا تدمر بعضها البعض، كما أنها سمحت للخلايا بالعمل بعد العلاج الكيميائي ومنعتها أيضا من التأثير على الخلايا الطبيعية.

تتميز هذه الطريقة بأن الاعتماد يكون على الخلايا التائية المتبرع بها والتي يمكن تعديلها، لذا فإن مطابقة المتبرعين لا تمثل مشكلة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

رابط مختصر- https://arabsaustralia.com/?p=26526

ذات صلة

spot_img