احزاب وكوادر وجمهور وقضية . بقلم زياد علوش

بقلم رئيس التحرير مجله الفجر الجديد : زياد علوش

مجله عرب استراليا -سدني – حداثة عهد عالمنا الثالث بالديمقراطية ولم تبلغ الفطام،تدفعنا للبحث دون جدوى عن احزاب لائقة في عالمنا العربي خارج دائرة التوريث والتفقيس غب الطلب.

في لبنان واحة الادعاء وسوق عكاظ والفوضى العارمة والاحزاب الريعية،حيث الثوار اصغر من القضية،نحتاج الى خمسون صناعة وخمسة احزاب لا العكس تماماً.

نحتاج الى احزاب تتمتع بالنقاء والانضباط لا يكون امناؤها وقادتها ورؤسائها آلهة تمر للتقديس فوق النقد والمحاسبة والاسترشاد والتصحيح ،نحتاج الى احزاب تتقطر فيها القرارات بعصف مسؤول من القاعدة الى الاعلى،نحتاج الى احزاب ليست غاية بحد ذاتها انما وسيلة لخدمة خلق الله وبناء دولة العدالة والانتاج،نحتاج احزاباً ليس كل همها ومبلغ علمها عقد الصفقات والسمسرات وايصال مترفيها ومحدثي النعمة والكودرة المصطنعة الى سدة السلطة وزارية او نيابية او ما شابه وشاكل.

نحتاج الى احزاب لديها قضية ووسائل ممكنة لبلوغها،نحتاج الى احزاب فيها كوادر حقيقيين لا متزلفين وعسس ومخبرين يمثلون نقطة الوصل وصلة الاتصال بأمانة وشجاعة ومسؤولية وقبل كل شيئ بعنفوان بين القيادة والقاعدة،نريد قاعدة حزبية مثقفة قادرة على المحاسبة لا مجرد مصفقين وتابع ومتبوع،نريد احزاباً وحياة سياسية ووطنية بعيداً عن قصة علي بابا والاربعين حرامي لا عرش فيها يتسلق على عريش نعش المواطن والوطن،ينبغي ان نقول كلبنانيين احرار لكل متنمر سلطوي ودون تردد” خلعتك يا شيخي..هنا ينتهي الورد فسر خلاصي أنه مسلك فرد”.

رابط مختصر –https://arabsaustralia.com/?p=2813

مساحة إعلانية مدفوعة

 [email protected] لغرض الإعلان يمنكم التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني