spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 58

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ هل يفوز حزب أمة واحدة في الحكم؟

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM يشير آخر...

هاني الترك OAMـ مؤتمر حزب العمال يرفض تبني تعمد قتل الأطفال في غزة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM قدّم النائب الفدرالي...

هاني التركOAMـ هانسن تطلب أصوات الائتلاف

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني التركOAM أرسلت زعيمة أمة...

أ.د. عماد وليد شبلاق OAMـ الصديق والزميل وعابر السبيل … في أستراليا!

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ أ.د. عماد وليد شبلاق OAM

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا ونائب رئيس المنتدى الثقافي الأسترالي العربي وعضو الهيئة الاستشارية بمجلة عرب أستراليا

للمرة الثانية وربما الثالثة نتطرق لهذا الموضوع لأهميته، فالإحصاءات العامة للدولة وأحاديث الناس وتصرفاتهم لا تبشر بالخير، فإنخفاض نسبة المواليد مؤخراً نتيجة غلاء المعيشة وقلة الموارد والهجرات اللانوعية وتفشي المحرمات (الزواج اللافطري ) وتزايد الجريمة بالإضافة إلى انتشار الأوبئة (كوفيد 19 ++) والحروب أدخل العالم والقاطنين في أستراليا على وجه الخصوص في دوامة من العزلة والكآبة، الأمر الذي نبه الحكومات لاتخاذ بعض التدابير الاحترازية (وقد ظهرت هذه الإجراءات في بعض دول أوروبا) ورصدت له الكثير من الميزانيات للتخفيف من تلك الظاهرة المتزايدة وقد تحول العالم هنا وهناك لمزيد من الأنانية والمادية ورمي من خلفه كل مظاهر الحب والإنسانية والقدوات الحسنة بعد أن تكشف له خداع السياسيين وأصحاب القرار وأضحى المواطن في النهاية من فئة فئران التجارب guinea pig وربما لا قيمة له في كثير من الأحيان ولولا بعض الأنظمة والقوانين والحقوق في بعض الديموقراطيات المتقدمة لربما تم تهميشه أو سحقه.

المهاجرون اليوم في أستراليا يعانون من ازدواجية التغريب، فغربة المكان وبعده وغربة الصداقات والعلاقات الإنسانية البينية أثرت كثيراً على القادمين الجدد لهذه القارة فبدءاً من السكن واختيار الحي والجيران إلى الوظيفة والعمل والتعامل مع نصف سكان الكرة الأرضية إن لم يكن معظمها فالكل اليوم يشتكي من العزلة والحنين للأيام الخوالي والناس الطيبة والمعادن النقية فالناس التي تسكن في الشقق والعمارات مثلاً لا يعرف بعضهم بعضاً أو أحدهم الآخر وفي بعض أنظمة السكن متعدد الطوابق لا يمكن الدخول للطابق العلوي أو السفلي إلا بمفتاح أمني (مبرمج).

الزملاء في العمل (وقتيون – معرفة مؤقتة) فإذا ما انتهت فترة التوظيف سوياً لا يسأل أحد عن الآخر (أكيد هناك حالات استثنائية ولكن قليلة) وأما عابرو السبيل فهم كثر ولكن كغثاء السيل وربما مضرتهم أكثر من نفعهم فلا تأنس للتعرف عليهم لا شكلاً ولا مضموناً وبحكم عملي وخبرتي في أمور الجالية كان هذا حديث وانطباع الأغلبية، وأخيراً الأصدقاء وما أدراك ما الأصدقاء وقد أصبحت عملة نادرة وهم نوعان صداقة وقتية (وعادة ما تتراوح بين 2-3 سنوات) وغالباً ما تكون عاطفية شكلية وظروفية وتنتهي لأن الخيار لم يكن مقنعاً أو لم يدرس بشكل جيد واتضح لاحقاً بأنه لا يصلح للاستمرار إما لعدم توافق وتناغم أو لملل أو صداقة حقيقية وقد تستمر لسنوات طويلة ويستفيد منها الإنسان عند تقاعده وكبره وربما لا يتعدى هؤلاء الأصدقاء الحقيقيون أصابع اليد الواحدة فاحرص عليهم فلن يعودوا مرة أخرى ومن الصعب استبدالهم وفقكم الله والله المستعان.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=47403

ذات صلة

spot_img