spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ حزب أمة واحدة ينتقد تأشيرات الطلبة الأجانب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM  قالت زعيمة...

فراس حج محمد ـ أنا والذكاء الاصطناعي

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب فراس حج محمد لا أعتقد...

شوقي مسلماني ـ حال لبنان

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب شوقي مسلماني كان المرحوم رفيق...

هاني الترك OAMـ المهاجرون شيّدوا أستراليا

مجلة عرب أسترالياـ المهاجرون شيّدوا أستراليا الكثير من المهاجرين لجأوا...

أ.د. عماد وليد شبلاق OAMـ الإحصاء السكاني في أستراليا بين الخصوصية والمعلوماتية؟

spot_img

مجلة عرب أسترالياـ أ.د. عماد وليد شبلاق OAM

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا ونائب رئيس المنتدى الثقافي الأسترالي العربي وعضو الهيئة الاستشارية بمجلة عرب أستراليا

الثلاثاء وفي الحادي عشر من شهر أغسطس (آب) أجريت عملية الإحصاء السكاني (سينسس) من قبل هيئة الإحصاء الأسترالية ABS وربما قد وصل العدد السكاني اليوم لما يقارب الـ 28 مليون نسمة وهي نسبة قليلة جدا لقارة مثل أستراليا تعد مساحتها بملايين الكيلو مترات (7.6)!

المشهد اليوم هو إنزعاج بعض المواطنين وليس من الإحصاء الرسمي نفسه كدعوة إلزامية وطنية للمشاركة بل لنوعية الأسئلة المطروحة داخله والتي اعتبرها البعض أنها تمس الخصوصية وتدخل في الحريات الشخصية، فالمعروف أن الناس في أستراليا من جنسيات وعرقيات وديانات مختلفة ولربما في بعض الجاليات (المتشددة) كمثال لو سألته عن اسم والدته (أمه) لرفض! فما بالك عن ميوله الجنسية ذكرا كان أم أنثى أو ما بين الاثنين لربما!

قد تكون فرصة لهيئة الإحصاء هذه والمدعومة من الحكومة أن تتعرف على الكثير من القضايا والتي كانت غير متاحة في المناسبات الأخرى وخصوصا مع تزايد عدد المهاجرين واختلاف ثقافاتهم وتقاليدهم ومع تأكدي من أن الأجهزة الرقابية على علم واطلاع على تحركات المهاجرين (مواطنون ومقيمون) سواء من الناحية المالية أو السياسية إلا أن هناك أمور خاصة قد تفيد المحللين ومتخذي القرار في إيجاد الحلول الشائكة هذه الأيام مثل أزمة السكن وغلاء المعيشة وزحمة المواصلات وتعزيز روح الأقليات بين الجاليات (تشاينا تاون وليتل إنديا وغيرهم).

عملية الإحصاء السكاني في أي دولة مسألة مهمة وربما ممتعة بعض الشيء للتعرف على الأرقام والنسب والتوجهات في العادات والتقاليد ونوعية التفكير والتعامل مع الدولة ومع الآخرين في المجتمع الواحد، فبعض الناس لا يعرفون اليوم تماما كم هم عدد السكان الأصليين (الابوروجينيون) وهل هم في تزايد أم تناقص وما مدى تداخلهم في المجتمعات الأخرى وكم هي نسبة المواطنين الأستراليين من أصول أوروبية لغيرهم من الأصول الآسيوية أو الأفريقية مثلا!

مسألة أخرى يمكن للدولة أو الحكومة أن تتعرف عليها وربما التعامل معها أو العمل على حلها وهي نسبة البطالة وما هي نسبتها في الوقت الحاضر للعام 2026 م وكيف يمكن ربطها أو انعكاساتها على مخصصات المعونة الاجتماعية (السنترلنك) وكذلك الشيء نفسه مع موضوع التشرد والوحدة Homelessness & Loneness والتي انتشرت في أماكن عدة وخصوصا في المدن الكبرى مثل سيدني وملبورن وما مدى انعكاساتها على جرائم الأحداث في منطقة (الجولد كوست) في ولاية كوينزلاند.

حقيقة الأمر أن هناك أسئلة قد تبدو شخصية وتدخل في الخصوصيات ولكن مؤكد أنها مفيدة لبعض المحللين للتعرف أكثر على النسيج الأسترالي ومدى تماسكه أو تفككه بعض الدعوات العدائية للمهاجرين ونوعيتهم وأصولهم وأخيرا لا نعلم تماما ما مدى صدقية المعلومات المعطاة في نماذج الإحصاء فلربما البعض تعمد إلى إخفاء الكثير من البيانات لعدم اقتناعه بأهمية الإحصاء أو تحسسا من أمر ما (زوجات – مطلقات – صديقات) أو ما شابه من الأمور المالية وغيرها وعموما يجب أن نذكر بأن هناك غرامات لمن لا يلتزم بتعبئة نموذج الإحصاء وقد تصل إلى 364 دولار عن كل يوم من عدم الامتثال والله المستعان.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=48067

ذات صلة

spot_img