spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 47

آخر المقالات

علا بياض- رئيس بلديّة ليفربول نيد مانون تاريخٌ حافلٌ بالإنجازات

مجلة عرب أستراليا-  مقابلة خاصة بقلم علا بياض رئيسة...

علا بياض- عيدكم سعيد

مجلة عرب أستراليا- بقلم علا بياض رئيسة التحرير   كلمة...

الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم إفطاراً في فندق ايدن باي لانكاستر

مجلة عرب أستراليا- الاتحاد لحماية الأحداث في لبنان يقيم...

د. زياد علوش- هل نضجت الظروف في “الدوحة” لإعلان مفاجئ لوقف إطلاق النار في غزة

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش في أعقاب التنديد...

أ.د.عماد وليد شبلاق..يحتفل بالذكرى العشرين لنيله “عضوية الزمالة” من معهد المهندسين بأستراليا

مجلة عرب أستراليا سيدني–أ.د.عماد وليد شبلاق..يحتفل بالذكرى العشرين لنيله “عضوية الزمالة” من معهد المهندسين بأستراليا

حاز المهندس أ.د.عماد وليد شبلاق على مرتبة الزمالة في العام 2002، من معهد المهندسين بأستراليا ‘Engineers Australia’، وهو اليوم يحتفل بالذكرى العشرين “2002-2022” بعد حصوله على هذه المرتبة الهامة، على اعتبار أن عضوية الزمالة بمثابة أعلى مستوى للعضوية في مؤسسة Engineers Australia التي تحمل في طياتها اعترافًا بالمكانة المرموقة في مهنة الهندسة.

 

أعرب أ. د. شبلاق عن فرحه لنيل هذه العضوية، وهي نتاج مسيرة طويلة من الأعمال التي ترقى إلى الانتماء المهني الراقي والتي انطلقت من بدايات متواضعة.

تشمل عضوية الزمالة جميع مزايا العضوية في مؤسسة Engineers Australia، كما تعتبر عضوية الزمالة مفتوحة للمهندسين المؤهلين تأهيلًا كاملًا مع خبرة كبيرة وإنجازات متميزة في هذه المهنة. في معظم الحالات، سيكون لدى المتقدمين أيضًا شهادة الاعتماد لدى مؤسسة Engineers Australia.

اختار أ. د. شبلاق أن يجمع بين الأكاديمية والمهنية في عالم الهندسة، وهو أستاذ محاضر في جامعة غرب سيدني ومفكر وكاتب صحفي ويشغل منصب رئيس الجمعية الأمريكية للهندسة القيمية في أستراليا ونيوزيلندا. انضم إلى Engineers Australia عام 1995 وقال إن التدرج في المؤسسة يبدأ من مرتبة مهندس خرّيج إلى مهندس ممارس فمحترف إلى مرتبة زميل.

شبلاق الذي ولد في مدينة خان يونس في قطاع غزة وانسلخ عنها في عمر السبع سنوات، انتقل إلى المملكة العربية السعودية مع والديه في بريطانيا، حيث تابع تخصصه في الهندسة المدنية ونال شهادة الدكتوراه في هندسة التربة والأساسات من جامعة ليدز” Leeds ” في بريطانيا. انتقل من  بريطانيا إلى دول الخليج  لينهي ترحاله في أستراليا التي اختارها وطنًا له عام 1994 .ورغم أنه وجد في أستراليا الوطن البديل لفلسطين الذي احتضنه، إلا أن الانسلاخ عن الوطن الأم يبقى قاسيًا:

“أن يولد الإنسان في مكان ما ويعيش متنقلًا في هذه الدنيا، فهي تجربة قاسية”

“الشعب الفلسطيني شعب جبار ومكافح مهما كانت الظروف”.

وختم شبلاق معربًا عن امتنانه وتقديره لكل من ساند ودعم مسيرته: “أشكر كل من دعمني وبشكل خاص زوجتي لبنى عكيله وأبنائي  عبد الرحمن وفاطمة وسارة  وصديقي عيسى الشاويش. لم أكن لأصل إلى ما أنا عليه اليوم لولا محبة ومساندة الناس”.

المصدر: أس بي أس عربي 24

رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=23910

ذات صلة

spot_img