spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

إبراهيم أبو عواد- عوالم قصيدة النثر

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد قَصيدةُ النثرِ...

عائدة السيفي ـ مهرجان الحب والسلام

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتبة عائدة السيفي مجموعة سواقي...

أ.د. عماد وليد شبلاق- كبار السِّن …وصغار السِّن! كيف يتمُّ مُعامَلتهم في أستراليا؟

كبار السِّن …وصغار السِّن! كيف يتمُّ مُعامَلتهم في أستراليا؟ بقلم: أ. د . عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية في أستراليا ونيوزيلندا

ونائب رئيس المنتدى الثَّقافي العربي الأسترالي

كِبار السِّن، وصِغارُ السِّن في مأزق بزمننا هذا!

لُوحظ ازدياد نسبة الفقر في العالم اليوم في بعض الدُّول، فقد أصبح الكبار، والصِّغار عِبئاً على الأهل، والمجتمع، والدَّولة حيث تعالت بعض الأصوات الحادة هنا، وهناك؛ للتخلص منهم، والهم المشترك لصانعي الشَّر هو كيفية التَّخلص من تلك الفئاتالوخيمة في المجتمع حسب رأيها !

في  المُجتمع الشَرقي كان الجدُّ، والجدَّة أساس البيت أو الأسرة، ويُقيمون في المنزل مع أولادهم، وأحفادهم حيث الحبُّ، والمَودة، والاحترام، والبركة فوق كل ذلك، وكانت الأسرة تنعم بالهدوء، والسَّعادة؛ لانتقال القيم،والمبادئ، والأخلاق من الجدِّإلى الأبِّ،وللأحفادحتى بِعدم وجود مدارس أو مؤسسات تعليمية.

أمَّا  المجتمع الغربي، فقد حُسِمت العلاقة بين الأبِّ وأبيه من جهة، وبين الأب وابنه من جهةٍ أخرى، وصدق القائل: “وكما تدينُ تُدانْ ” فالأبُّ الذي يعيش في المجتمعات الغربية أياً كان أصله، وعرقه أو لونه تجدُّه تطَّبعَ بِطباعهم، وعاداتهم فعادةً ما يخيرُ الابن أو الابنة  ما بين البقاء مع الأسرة، وتحمل نفقات معيشته أو الخروج  من البيت؛ ليتكفل بمصاريف حياته، ودراسته، وعمله ليصبح مستقلاً، وقد بلغَ سن الثَّامنة عَشر أو يزيد، وقد يختلف بعضهم في تفسير ذلك؛ فمنهم  المعارض، ومنهم المؤيد  على أساس مبدأ الاعتماد على النفس، وبناء الشَّخصية، والاستقلالية، وغيره وستكون المعاملة بالمثل لاحقاً؛ حين يُخَير الابن أبيه عند بلوغه سن الشّيخوخة بأنْ يختار بيت العجزة المناسب أو مُتشرداً في الشَّوارع إذا ما أفلس، وأدمن الشَّراب، والقِمار.

بعض الدُّول العربية منها أو الغربية، قد وضع سقفاً زمنياً للعاملين فيها -من غير المواطنين- فبعد بلوغ السِّتين من العمر سيتم ترحيل مَنْ انتهت إقامته؛ ليعود إلى بلده أو لِيشدَّ الرِّحال إلى بلادٍأخرى؛ للسَّعي وراء الرِّزق، وتحسين المعيشة مع العلم بأنَّ الخبرات، والمهارات قد تأتي مع الزَّمن، ولنا في الأطباء، والمهندسين، والعلماء، والمحامين الأمثلة العديدة في التَّفوق، والتَّميز، والإبداع.

أمَّا صِغار السِّن -هذه الفئة مشكلة عالمية، وفي كثيرٍ من الدُّول- إذ أصبحتْ تُؤرق ذوي الدَّخل المحدود،ودون المحدود؛ أيِّ: تحت خطِّ الفقر، فقد عجز الأهلُ عن  مَعيشة، وتعليم أولادهم التَّعليم المناسب الذي  سيساعدهم بِشقِّ طريقهم في الحياة، ولقد شاهدنا مآسي الحروب، واللَّاجئين، والمهاجرين، والمعذبين في الدُّول المحتلة، والمُغتصبة، والمسلوبة، والمَسروقة، فمع غلاء المعيشة، وارتفاع الأسعار، وانتشار الأمراض عالمياً، أصبحت الحياةصعبةٌ لكثيرٍ من الأهالي إلى درجةعرض أولادهم للبيع، والتَّبني أو إرسالهم إلى المجهول!.

…والله المستعان…

Edshublaq5@gmail.com

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=20661

ذات صلة

spot_img