spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 57

آخر المقالات

صهاينة متدينون يقودون حركة راديكالية تجتاح إسرائيل

مجلة عرب أسترالياـ صهاينة متدينون يقودون حركة راديكالية تجتاح...

هاني الترك OAMـ الحرب ضد إيران خطأ كبير

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM النائب الأحراري...

عباس مراد ـ التهم جرائم حرب

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب عباس مراد اعتقلت الشرطة الفيدرالية...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ سنمار واليماني! …. قصص وعبر فهل ندرك معناها الآن؟

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق...

أ.د. عماد وليد شبلاق ـ الكل بيضرب في الكل … هل بدأت الحرب العالمية الأخيرة !

spot_img

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق – رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا ونائب رئيس المنتدى الثقافي الأسترالي العربي وعضو الهيئة الاستشارية بمجلة عرب أستراليا

عادة ما تبدأ الحروب سواء المحلية منها أو العالمية بمناوشات أو نزاعات خفيفة أو ربما اغتيالات وتلفيقات وحجج واهية وكاذبة، ومن ثم تتطور إلى ما هو أكثر تعقيدًا وصراعًا. ما يدور اليوم في العالم له مؤشرات خطيرة ومنذرة بالخراب على البشرية، ويبدو أن محرّكي الفتن والدمار قد عادوا للمشهد مرة أخرى بعد آخره في الأعوام 1939 – 1945 (الحرب العالمية الثانية)، ولن يهدأ لهم بال هذه المرة حتى تقوم الساعة بمشيئة الرحمن. فمنذ بداية الفتيل أو الشعلة في العام 2019 بالحرب العالمية البيولوجية (كوفيد 19)، والتي حصدت ما يقارب الـ20 مليونًا على مستوى العالم (ولا يزال العدد في تصاعد)، ومرورًا بالنزاع بين روسيا من جهة وأوكرانيا (الاتحاد الأوروبي / أمريكا) من جهة أخرى، وصولًا إلى العدوان القائم حتى الآن على غزة (7 أكتوبر 2023) من قبل الكيان الغاصب.

السبت 28 فبراير 2026 يشهد بداية جديدة لما قد يُسمّى بالحرب العالمية الأخيرة، فقد أصبح الكون اليوم على شفير حفرة من النيران، ولعمري فإن الشرارة الأولى قد بدأت وقد تحرق الكل شرقها وغربها، والمشهد بدا قاتمًا ومؤلمًا فالكل أصبح يضرب في الكل. فبالرغم من تعهدات دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وعُمان) لإيران بعدم السماح للإضرار بها، إلا أن هذه الدول الست قد تم استهدافها وفي عقر دارها منذ اليوم الأول، ولا تدري إذا ما كانت هذه الضربات قد أتت من إيران أو فلسطين المحتلة أو من عرض البحر (حاملات الطائرات والصواريخ)! وبعيدًا عن دول الخليج الست باستثناء اليمن وصلت الشظايا لكل من لبنان (10% من مساحة لبنان قد تم احتلالها كما جاء في الأخبار) وسوريا والأردن والعراق.

شخصيًا قد ينظر المرء للمشهد العام لهذه الحرب حاليًا بأنها مشكلة وقعت بين الولايات المتحدة وإيران أو بين الكيان الغاصب وإيران على قضية تخصيب اليورانيوم وحجج سلاح الدمار الشامل كما تم استخدامها في السابق، ولكن يبدو أن الأمر أعمق من ذلك بكثير. فقد أضحت الأمور بغير منظورها وباتت للكل بأنها حرب دينية واقتصادية واستعمارية جغرافية بالدرجة الأولى، ومن خلال التحرك لتغيير خارطة الشرق الأوسط وإعادة ترتيب المُلّاك الجدد للمنطقة !

فهل نقول وداعا لمجلس التهاون الخليجي ؟

وهل نقول أحسن اللة عزاكم في جامعة ( مفرقة ) الدول العربية ؟

وأخيرا هل ستبقى هناك أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة !

الدعاء لم يعد يجدي ولا ينفع، فلقد دعا القوم الرب سنين طوال لكي يهلك الظالمين من (المغضوب عليهم والضالين)، وقد أحكم هؤلاء السيطرة على كل مناحي الحياة من تقنيات عسكرية أشد فتكًا وأدوات معلوماتية متفوقة واستعدادات استخبارية متقدمة وتحالفات شيطانية مثيرة، وجندوا الأموال والنساء والعملاء في سبيل قضيتهم. فالكفر ملة واحدة ولن يرضى عنك (بيبي) ولا (ترمب) حتى تتبع ملتهم، والله المستعان.

رابط النشر- https://arabsaustralia.com/?p=46173

ذات صلة

spot_img