spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

د. زياد علوش ــ لبنان بين الرئاستين الأمريكية والإيرانية

مجلة عرب أستراليا- بقلم د. زياد علوش وقد تجاوز اللبنانيون...

أ.د.عماد شبلاق ـ يوميات “سنترلنكاوي” في سدني! 

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية الأمريكية...

أ. د. عماد شبلاق ـ الهندسة الحياتية ومعادلة اللاتوازن الحتمية للقضاء على حياتك!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

روني عبد النور ـ توائمنا الرقميّة تهبّ لنجدتنا صحّياً

مجلة عرب أستراليا "الضغوط على موارد الصحة تتزايد عالمياً... الإنسان...

أ. د. عماد وليد شبلاق- الاستعمار الغربي للشَّرق يعود من جديد وبِقوَّة!

مجلة عرب أستراليا سيدني- الاستعمار الغربي للشَّرق يعود من جديد وبِقوَّة! بقلم: أ. د. عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية في أستراليا ونيوزيلندا
ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي

يعيدُ التَّاريخُ نفسه، مرةً على شكل مأساة، ومرةً على شكل مهزلة، وما نراه الآن مهزلة، وهذا ما يحصل في أيامنا!  فلا أعلم شخصياً ما الذي اقتُرِف من قِبَل الخلافة العثمانية في تركيا؛ لكي تُعَاقب، ويعاقب معها كلاً مَنْ يسكن منطقة الشَّرق الأوسط الآن من عربٍ مسلمين، ونصارى، ويهود بِتلك الإهانة، وإلى يومنا هذا؛ فيبدوا أنَّنا لا نقرأ التاريخ جيداً أو لا نستوعبه أو غُيب عنا قراءته عمداً.

بعد الحرب العالمية الأولى( 1914-1918م)، وسقوط أو انهزام الخلافة نحو(600 عام) لا نعلم ما هي الشُّروط، والأوامر،والاتفاقيات التي تمَّ التَّوقيع عليها، وأصبحت ملزمة إلى أبعد الحدود، وإذا ما كانت الدُّول بِيعت أو أصبحت ملك- أرضاً وشعباً- الاستعمار الغربي أو الفائز في تلك الحروب التي تم اقتسامها في الغالب ما بين الدُّول العظمى بريطانيا،وفرنسا،ومن ثمَّ الولايات المتحدة الأمريكية بعدما كَبِرت، واستعلت، وبعضاً من دول الجوار.

عند خروج الدُّول المستعمرة أو ربما المالكة للأراضي أصلاً– وبصكوكٍ رسميةٍ موثقةٍ-بعد ذلك من منطقة الشَّرق لم يكن حباً لسيادتها أو الاعتراف بالخطأ أو الذنب أو غيرها من الأسباب، ولكن لأسبابٍ تكتيكيةٍ استراتيجيةٍ بحتة ومنها؛ تعيين حُكَام أو أصدقاء موالين لها، وبرواتب شهرية مغرية؛ ليحملوا سيادتهم بالنيابة عنهم، ويكونوا ممثلينَ لهم في بلدانهم أو للتَّخفيف من ضغط الأهالي في دول الغرب؛ للمطالبة بالتّقليل من خسائر أبنائهم في تلك المنطقة؛ نتيجة مقاومة الاستعمار، والشُّعور بالكراهية، وعدم تكافؤ الحقوق، وازدراء الأديان، والعرقيات.

ما تناولته بعض الوسائل الإعلامية في يومنا هذا، ومفاده: ربّما تخطّط فرنسا لِقيادة توجهاً عالمياً نحو استعادة أراضيها،(وبموجب صكوك الملكية الشَّرعية التي تمتلكها؛ لاستعادة أراضيها أو بعضٍ منها في كل ٍّ من تونس، والجزائر، والمغرب، وربما لبنان أو سوريا)؛ فقد حان الوقت للاستعمار الغربي بأنْ يُذكر بعضهم بعضاً في مناطق النُّفوذ، والهيمنة الاستراتيجية، وعدم انضمام روسيا، وأمريكا، ومعهم إسرائيل على الخط – كما يقال أو يُشاع بالعامية!).

دول الشَّرق اليوم قد حباها الله (بعدما كانت صحراء جرداء – لا يطمع بها أحد) بالثروات، والمغانم الهائلة أكثر من ذي قبل، فالذي جعلها تفكر مَلياً؛ لاستعاده السَّيطرة وإعادة النَّظر من أجل تقسيم العالم مرةً أخرى ما يلي: موضوع النّفط، والتّعدين، والآثار، والزِّراعة بالإضافة إلى موقعها الاستراتيجي لتحالف الدُّول، وبناء القواعدالعسكرية للاستعداد إلى لعبة الشِّطرنج العالمية القادمة بين الأطراف أو الحلفاء الجدُّد (أمريكا، وحلفائها مِنْ جهة، والصِّين، ومَنْ معها من جهةٍ أخرى).

ما زلتُ أتذكر جيداً حرب جزر << الفوكلاند >> في الأرجنتين منتصف الثَّمانينيات الميلادية من القرن الماضي حينما هيأتْ بريطانيا الجيوش، والعدَّة، والعِتاد؛ لاستعادة أراضيها بالرَّغم من البُعد الجغرافي، وفرض سيطرتها على أراضيها في زمن السَّيدة <<مارجريت تاتشر>> من حزب المحافظين في الحكومة البريطانية؛ خوفاً من الاستيلاء عليها من قبل الفرنسييِّن أو الأرجنتينيِّون.
قد أحكمتْ دول الاستعمار الحديث السَّيطرة على مُجرَيات الأمور تماماً، وليس في منطقة الشَّرق الأوسط فحسب، وأيضاً في أستراليا، وأفغانستان، وتايوان، والهند، وغيرها عسكرياً، وسياسياً، ومالياً وحتَّى إعلامياً،وما زالتْ الدُّول الخمسة العظمى تتأسد العالم؛ للصِّراع، وبسط النُّفوذ مجدداً.

…والله المستعان…

Edshublaq5@gmail.com
رابط مختصر.. https://arabsaustralia.com/?p=20605

ذات صلة

spot_img