spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك Oam- لوحة جون إبراهيم

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم الكاتب هاني الترك Oam لوحة...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

هاني الترك Oam ـ الحرب العالمية الثالثة

مجلة عرب أستراليا- بقلم هاني الترك Oam  طالعتنا الأخبار خلال...

أ.د. عماد شبلاق- وداعاً أيُّها الرَّجل!

مجلة عرب أستراليا سيدني- وداعاً أيُّها الرَّجل! 

أ.د.عماد وليد شبلاق
أ.د.عماد وليد شبلاق

بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية في أستراليا ونيوزيلندا    

ونائب رئيس المنتدى الثقافي الأسترالي العربي

في العدد7575 وفي الصفحة 12 تحديداً مِن الصّحيفة العربية نفسها (التلغراف) في أستراليا  كان هناك خبرا أو تعليقاً بِعنوان “ياباني ينفق 16 ألف دولار ليظهر وكأنه كلب”!. وجاء في الخبر بأنّ السيد- الرجل (توكو) أنفق ذلك المبلغ على نفسه؛ لِيظهر بِزِي( شكل) الكلب المفضل لديه، وهو من نوع أو فصيلة (بوردر كولي)… ولله في خلقه شؤون!.

القِصة لم تبدأ من هنا إنما ظهرت مبكراً في بريطانيا-أم العجائب، والغرائب، وملهمة الشّعوب المتحضرة (سياسة خالِف تُعرف… بِدأ من الأعراف السياسية حتى الأعراف الكلبية – إلى حد الآن على الأقل!)؛ فلقد نشرت بعض الوسائط /الوسائل الإعلامية عن تزايد أو تنامي ظاهرة (التّكلب) حيث أقدم عديدٌ من الشباب البريطاني على مسخ/ تغير الصّورة الجميلة للرجل، واستبدالها بالصّورة الجميلة أيضاً؛ (كي لا تتم ملاحقتي قانونياً بمعاداة الكلبية والعنصرية، وربما السامية للكلاب).

وقد سجلت الإحصاءات الرسمية عن وجود أكثر من عشرة ألاف كلب بشري أو متكلب الأمرُ الذي دعاهم إلى عقد مؤتمرهم الشّعبي الأول في أوروبا (بلجيكا)، وربما تضمنت أجندة المؤتمر على ما يلي:

توفير وسائل الراحة، والحماية للمتكلبين، وسَن، وتشريع قوانين للتحرش الجنسي، والنظر في أمور الاغتصاب غير المهني، وسبل التعاون مع دول الخليج، وإفريقيا؛ للترفيه، ورفع المعنويات، وعديد من البنود السياسية، والاقتصادية، والترفيهية الأخرى. مثل: وسائل النّقل، وقلادة العنق، واختيار الزِّي المناسب، وقصة الشّعر وغيرها من أمور الشباب الخاصة.

الإنسان (رجل أو امرأة) خُلِق في هذه الدنيا لوظيفةٍ ما- كما جاء في الكتب السماوية، والأديان-  فقد تمّ تكريمه، وجعله من أفضل المخلوقات، والكائنات فهناك الحيوانات، والنباتات، والجمادات، وغيرها، كان الإنسان هو الخليفة أو المستخلف الأفضل في هذه الأرض.

هذا الإنسان منذ بدء خلقه، وهو يحاول أنْ يغير، ويتمرد، ويتحدى كلَّ شيءٍ مَخلوقٌ له؛ فالتّشبه بِالنساء مِنقِبل الرجال قد حصل بالفعل، واستخدام الوشم– التاتو، وتشويه الجسد بالألوان، والصُّور أيضاً حصل، والتّزاوج المِثلي بين الذكور أيضاً حصل، وسيستمر حصوله، وتغير لون الشعر من الأسود إلى الأزرق، والأحمر أيضاً قد ظهر، ومؤخراً ظاهرة التّحول الكلبي أو التّشبه بالكلاب قد ظهرت بِقوة في أوروبا، وربما بعض أنحاء أخرى من العالم  لاسيما إذا ما جاءت هذه الموضة أو التقليعة من أوروبا؛ وهي بلاد  التمدن، والحضارات، والقدوة الحسنة للشّعوب المقهورة في باقي العالم.

في حقيقة الأمر، إنّ للكلاب خاصيةً مميزةً، وفريدةً في معظم الدّول المتقدمة، ويعدُّ الكلب فعلاً الصّديق الحميم، والوفي للإنسان بعد أنْ تخلى عنه أقرب المقربين مِن أولاد، وأقارب، وأصدقاء؛ لذلك يظل موضوع اقتناءه البيوت شيءٌ ضروري لِكثيرٍ من الناس التي تعاني من الوحدة، والانغلاق، لاسيما مع أزمات الإغلاق الكوروني الكامل الدّسم. وقد لا أفشي سراً بأنّ بعضٌمن بني البشر المحبطين تمنى يوماً أن يكون متكلباًأو كلباً حقيقياً؛ لِماتتمتع به الكلاب من وسائل ترفيه، وعناية كبيرين مِن قِبل أصحابها.

الجدل الدائر أو القائم عن هذا الموضوع مثيرٌ، ومخيفٌ لِدرجة انقسام الناس فيه إلى فريقين:

الأول: محافظ وتقليدي.

الآخر: معاكس تماماً  حيثُ يميل بقوةٍ إلى التّغيير سواءً أكان التغير معقولاً أمغير ذلك -غير مهمٌ لهم-فلم تعد الأعراف، والقيم هي السائدة أصبح التغير لأجل التغير فقط هو المتحكم في مجريات الأمور على مبدأ (خالف تُعرف) ولاسيما إذا ما عرفنا بأنّ هؤلاء المتكلبون أو الكلاب البشرية هُم مِنْ علية القوم، وأثريائها وبعضاً من  طبقه المفكرين، والأكاديميون ( كما جاء في الخبر !).

وقد نرى يوماً(وربما قريباً) استحداث الفيزا الجديدة– تأشيره دخول– لمهاجرين أوربييّن، وغيرهم من هذا النوع Visanumber: 07/011or 09/011: تمنح لهذا الغرض.

…والله المستعان…

Edshublaq5@gmail.com

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=23786

ذات صلة

spot_img