spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 59

آخر المقالات

غدير بنت سلمان ـ حواء الميتوكوندرية والقرآن

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة غدير بنت سلمان باحثة وكاتبة في...

هاني الترك OAMـ نهاية العالم

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب هاني الترك OAM تجمع الأسبوع الماضي...

الدكتور عبد الله ذبيان ـ “احتفالية الشاعر سائد إسماعيل تتوهج بـ “قصائد وحكايات

مجلة عرب أسترالياـ "احتفالية الشاعر سائد إسماعيل تتوهج بـ "قصائد...

أ.د. عماد وليد شبلاق OAMـ كم أنا محظوظ بأن يكون لي مثل هذا الرب!

مجلة عرب أسترالياـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق OAM رئيس...

إبراهيم أبو عواد ـ خطورة التعاون بين الحوثيين وحركة الشباب الصومالية

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد المخاطر الأمنية...

أ.د. عماد شبلاق ـ د.عمر ياغي ـ مبروك نوبل وكان الله في عونك!

spot_img
Dr.-Emad-Shublaq
Dr.-Emad-Shublaq

مجلة عرب أستراليا ـ بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق ـ رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا ونائب رئيس المنتدى الثقافي الأسترالي العربي وعضو الهيئة الاستشارية بمجلة عرب أستراليا

د.عمر ياغي ـ مبروك نوبل وكان الله في عونك!

تحية وبعد،

أولًا نبارك للأستاذ الدكتور عمر ياغي نيله

للجائزة في الكيمياء مشاركة مع اثنين آخرين من العلماء، وما كان هذا ليحصل لولا أنه اختار البلد الصح لإظهار براعته وتفوقه في مجال الكيمياء.

ومنذ تواصل الخبر في الانتشار بدأ بعض محبي الدكتور عمر في التباهي والتفاخر بعالم نوبل!

فإذا ما ذهبت للأردن فهو العالم الأردني، وإذا ما ذهبت لفلسطين فهو العالم الفلسطيني،

وعندها أدرك البعض أنه يحمل الجنسية السعودية أيضًا، وربما يكون أول عالم سعودي ينال نوبل، ومؤكد أنها مفخرة للسعوديين أيضًا.

أما في أمريكا فلا يهمهم كل ذلك، فالرجل أصبح ملكًا لهم بعد أن كبروه وعلّموه واحتضنوه ومنحوه كل ما يستحق حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم.

ربما اليوم د. عمر سيكون محرجًا بعض الشيء في سفرياته وارتداء ملابسه متنقلًا بين الدول العربية التي يزورها، وربما يقسم وقته بينها بالتساوي، فالكل ساهم في صقل شخصيته وشهرته.

النظام المناسب هو من يصنع النجومية والشهرة، والعلماء المرموقون مثل السمك في الماء، فإذا ما خرج أحدهم إلى اليابسة شعر بالعجز وربما الإعياء، ولقد تذكرت ذلك عندما قابلت العالم النابغة الفلسطيني الأردني الأمريكي علي حسن نايفة في إحدى الجامعات العربية قبل وفاته بسنين قليلة، وهو قابع في إحدى غرف الجامعة الصغيرة ليقوم ببعض الأمور الإدارية من تواقيع للأوراق وتعيين وتوظيف الكوادر الفنية والإدارية بالجامعة، وقد أحس وقتها برغبته في الرجوع للوطن الأم ليخدم بلده وشعبه!!

مرة أخرى، ألف مبروك د. عمر، وكل العرب فخورين بك ونتمنى لك التوفيق في عملك وحياتك.

رابط النشرـ https://arabsaustralia.com/?p=44376

ذات صلة

spot_img