spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

هاني الترك OAMـ حكومة العمال والعرب

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM هذه وقفة نحلل...

أستراليا: هستيريا حزب العمال  وانتهازية الاحرار

  بقلم. الكاتب السياسي عباس علي مراد لم تكون السينتورة...

د. زياد علوش ـ “لبنان والسعودية” شروط العلاقة ومعايير الشراكة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم د. زياد علوش شرح المصطلح جزء...

كارين عبد النور ـ أساتذة وطلاب قطاع التعليم الرسمي اللبناني: “أغيثونا!”

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الكاتبة كارين عبد النور يواجه قطاع...

أ.د.عماد شبلاق ـ المعادلة الغلط.. ومش غلط نفهم ونتعلم ونستوعب!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا

ونائب رئيس المنتدى الثقافي الأسترالي العربي وعضو مجلس الإدارة بمجلة عرب أستراليا 

هل فلسطين وما حصل لفلسطين هي قضية فلسطينية بحتة أم عربية (وهناك أكثر من 20 دولة منضمة تحت لواء جامعة الدول العربية– 1945 والتي أسستها بريطانيا لتنظيم تفكير ومواقف العرب!) أو ربما هي قضية دينية – وأكثر من مليار مسلم يعتقد أنهم منتشرون حول العالم!

هل يعقل وقبل السابع من أكتوبر أن يكون العالم كله وبما فيهم المسلمون والعرب يقفون ويساندون (الكيان الغاصب المحتل) بينما لا يساعد أحد فلسطين؟ معادلة غريبة فعلاً! وهل تستطيع (دويلة) أن تقف أمام أكثر من 150 دولة تمتلك كافة الإمكانات الجبارة لتجويع وتشريد وتدمير أكثر من 3 مليون نسمة! ولكي نفهم وربما نستوعب لبعض الحقائق سنأخذ مثال لدولتين في العالم يهمونا في هذا السياق وهما الولايات المتحدة وأستراليا ولنبدأ بأستراليا، حيث هناك ما يسمى بـ AIJAC وهي اختصار لـ Australia/Israel & Jewish Affairs Council وعلاقة هذا المجلس بحديثنا هو ما أشار إليه الكاتب الأسترالي جيرمي سولت – Jeremy Salt  في مقاله الأخير (الأسبوع الماضي 31 من مايو 2024) والذي تساءل فيه: هل يعقل أن تكون أستراليا معقلاً للصهيونية؟ والدليل على ذلك هو تصرفات كبار السياسيين الأستراليين (جوليا جيلارد ) و( سكوت موريسون ) وغيرهم وكيف أنهم يتكلمون بنفس لغة قادة وزعماء المجلس المشار إليه أعلاه وقد أشار لبعض الحقائق عن الإثنين ومنها:

  • في العام 2009 زارت Gillard الكيان الغاصب وتحدثت في فندق الملك داؤود (والذي تم تفجيره من قبل عصاباتهم وقتل فيه 90 مسؤول بريطاني رفيع – 1946) وكان من الممكن التحدث عن ذلك، ولكنها لاذت بالصمت وهي تعرف ذلك!!
  • في العام 2013 تم منحها جائزة القدس من Australia Zionists and the world Zionist organization تقديراً لمجهوداتها الجليلة لخدمة القضية!
  • في العام 2014 وعندما كانت جيلارد رئيسة للوزراء في حكومة الأحرار نقل عنها وزير الخارجية في حينها السيد بوب كار Bob Carr هذه العبارة:

She had “Subcontracted “Australia foreign policy to Jewish donors

  • أما السيد سكوت موريسون ( سكومو ) رئيس الوزراء السابق ( أحرار ) ففي عهده تم نقل السفارة من تل أبيب إلى القدس الشرقية وقد تم منحه أيضا نفس جائزة القدس Jerusalem Prize عندما ذهب إلى الكيان برفقة بوريس جونسون (بريطانيا) إلى الكيان في نوفمبر 2023 ليرفع من معنويات جيش الدفاع .
  • وأخيرا أشار الكاتب (سولت) في مقاله بأن كل من السياسيين الأستراليين السابقين (كيفن رد ، طوني أبوت ، جون هاورد ، مالكوم تيرنبول بالإضافة لجوليا وسكوت) لم يكونوا على نفس القدر من الحياد السياسي !!

أما إذا اتجهنا غرباً فهناك ما يسمى بـ AIPAC وهي اختصار لـــ The American Israel Public Affair Committee في الولايات المتحدة والتي ربما احتلت المركز الأول في مفهوم الدفاع عن الصهيونية العالمية وبالتأكيد هناك المئات من هذه المنظمات والمجالس واللجان والتي تدعم بكل– نعم وبكل وسائل الدعم المالي والمعنوي والإعلامي والسياسي لتبقي الكيان الصهيوني في أوج مجده!

في المقابل هل نستغرب (ونلوم في كثير من الأحيان) وقوف السياسيين من أستراليين وأمريكيين وأوروبيين وهم يظهرون الدعم والتعاطف مع الكيان وهم بالتأكيد لا يهمهم إلا مصالحهم الشخصية أولاً ثم الحزبية والقومية ثانياً وماذا قدم الفلسطينيون أو العرب أو حتى المسلمون الأستراليون لهم، فمثلاً من يتكلم باسم الفلسطينيين الأستراليين أو يُمثِّلهم، فمُمَثلهم في بانكستاون غير ممثلهم في هورنزبي أو تونغابي! أو من هو قائد أو زعيم العرب الأستراليين؟ هل هو لبناني أم مصري أم عراقي ومن هو مفتي الديار: المصري أم اللبناني أم العراقي (وربما هناك آخرون – أتراك وهنود وبنغال !!) وكل في فلك يسبحون! وقد زاد الأمور سوءاً وتعقيداً على السياسيين الأستراليين (المنتفعين) فيتكلمون مع من أو يستمعون لمن! فهل قام العرب والمسلمون والفلسطينيون بتمويل حملاتهم الانتخابية وهل أغدقوا عليهم بالهدايا والمكافئات والرشاوي وهل أخذوهم في رحلاتٍ استجمامية مدفوعة الثمن وهل قاموا بالتبرع للمصالح التجارية والخيرية في البلد وهل وهل!

الدعم والإغراء المالي أصبح اليوم هو عصب الحياة بالنسبة للسياسيين وأصحاب القرار ولقد تمت شيطنتهم بالمال والنساء والمنافع الشخصية الأخرى والتي لا يجيدها الطرف الثاني من المعادلة وربما أكثر ما يستطيعون فعله هو وجبات الإفطار الرمضانية والمشاركة في رقصات الدبكة الشعبية متعددة الأشكال والألوان ومنها يخرج السياسيون منتصرون بعدد أكبر من الناخبين العرب نتيجة الوعود الكاذبة والنفاق السياسي والذي غالباً ما تتحول للطرف الآخر في نهاية المطاف لتثبت صحة المعادلة، فهل فهمنا!! والله المستعان.

Edshublaq5@gmail.com

رابط النشر-https://arabsaustralia.com/?p=37663

ذات صلة

spot_img