spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 49

آخر المقالات

دراسة نقديةـ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو عن قصيدة قلوب الحبر الأحمر للشاعرة سوزان عون

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الأديب الناقد فادي سيدو دراسة نقدية...

علا بياض ـ في حياة كلّ منّا لحظاتٌ فارقة

بقلم علا بياض رئيسة التحرير التغيير سنّة الحياة وسنّة الكون....

هاني الترك OAMـ تزوجوا وإنعموا بالحياة

مجلة عرب أسترالياــ بقلم هاني الترك OAM منذ فترة صدر...

كارين عبد النورـ التعدّيات الشاطئية تترسّخ: بأيّة حال عُدت يا صيف!

مجلة عرب أسترالياــ بقلم الكاتبة كارين عبد النور الصيف على...

الدكتور طلال أبوغزاله ـ الكيان وحلفاءه .. مساع خبيثة للقفز عن الهزيمة

مجلة عرب أسترالياـ بقلم الدكتور طلال أبوغزاله وسط تصاعد الخسائر...

أ.د. عماد شبلاق ــ” لا تعلموا أبنائكم الرماية والسباحة وركوب الخيل” … فلم تعد تجدي في هذا الزمان؟

مجلة عرب أستراليا سيدني – ” لا تعلموا أبنائكم الرماية والسباحة وركوب الخيل” … فلم تعد تجدي في هذا الزمان؟

 بقلم أ.د. عماد وليد شبلاق-رئيس الجمعيةالأمريكية لمهندسي القيميةبأستراليا ونيوزيلندا ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي

القول المشهور أعلاه، ولم اتحقق من كونه حديثا صحيحا او نصيحة من أحد الخلفاءأو العلماء أو القادة في الزمن السابق، كان له ما كان من مدلولات هامه في علم أو استراتيجيه القتال في القرون الماضية) ولا نتكلم عن الهوايات )والتي غالبا ما كانت تعتمد في الحروب على فن المبارزة بالسيف والرمح والسهام للمقاتل قوي الجسم والمحنك في القتال في أرض المعركة سواء كان مرتجلا أو من فوق فرسه والذي هو اليوم بمثابة الطائرة أو الدبابة أو السفينة الحربية التي يعتليها الخصوم اليوم (سواءكانوا أفرادا أو جماعات)!

أبو محجن الثقفي (ولهما له وعليه ما عليه) قد تم تهريبه من سجنه لقتال الأعداء في حرب القادسية الأولى في الزمن السابق كونه من أبرز الفرسان قوه وشجاعة وحنكه (وهنا اكتملت منظومه التدريب القتالي المميز في ذلك العصر- فرس جيد وخيال متميز في المبارزة أو الرمي والتسديد)وهكذا كانت الحروب في العصور السابقة قبل اكتشاف البارود والرصاص والمدافع والطائرات الحربية والغواصات البحرية وغيرها من الأسلحة الحديثة التي طورها الانسان بعد ان تمت أحاله الخيول والأحصنة للتقاعد بعد أقناعها بجدوى المفاوضات السلمية.

وسبحان مغير الأحوال، فكما تنكرت الخيل الليل والبيداء لابي الطيب المتنبي وكانت سببا في مصرعه فقد صدأت الأسلحة التقليدية الحديثة من دبابات وطائرات (أيام الحرب الباردة بين القطبين العملاقين زمن جورباتشوف) وأصابها الوهن فوضعت في المتاحف والمعارض للذكرى وانتشرت معاطف الجنود القديمة والحديثة والنواظير الحربية لتباع على الأرصفة بسعر بخس ذكرى للدمار والفناء لملايين البشر في عالم يسوده الغباء والتخلف وحب السيطرة فلا نامت أعين الجبناء من تجار السلاح!

فخيول الامس التي سادت قد بادت اليوم دبابات وطائرات اليوم لم يعد لها طلبا كما كانت في زمن الحروب الأولى الساخنة والباردة ولقد تسيد الموقف أخيرا (وباقل التكاليف) ما يسمى ب قاتل الملايين (الفيروس–Virus  ) التركيبة البيولوجية الجرثومية العجيبة  من سلاله سارس وميرس وما شابه والمتعارف عليه حاليا ب كوفيد- 19 والذي اثبت بأنه اشد فتكا من السيف والرمح والدبابةوالطائرة والذي عاد للمشهد مره أخرى ليحي ذكرى الانفلونزا الإسبانية والتي حصدت الملايين من البشر بعد الحرب العالمية الأولى !

ما نحن فيه من محن ومصائب يتطلب منا الوعي الدائم والتعلم المستمر ومن هنا ادعوا عرب استراليا خاصه وعرب المهجر عامه للتمسك بالقول الجديد:

” علموا ابنائكم القراءة والكتابة وعلم الحاسوب “وأقصد بها هنا العلوم الحديثة والتقنيات المتقدمة والتي حلت محل الرماية وركوب الخيل! ما نحن فيه اليوم من جهل وعداءات وتخلف جعلت الامه العربية بجميع طوائفها في اسفل الركب فقله هم من استفاد من تكنولوجيا الغرب المتقدمة أما بقيه الركب فلا تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا فبالكاد تجد ابن المهاجر العربي يكتب اسمه ثلاثيا بلغه الام بعد أن ذهبت الام و تلاشت بسبب الغربة وضياع الهوية ( الشيء المتبقي من كرامه الانسان ) والله المستعان.

رابط مختصر..https://arabsaustralia.com/?p=17544

Edshublaq5@gmail.com

ذات صلة

spot_img