spot_img
spot_imgspot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 44

آخر المقالات

إبراهيم أبو عواد- فلسفة الواقعية السحرية

مجلة عرب أستراليا فلسفة الواقعية السحرية بقلم الكاتب إبراهيم أبو عواد إنَّ...

هاني الترك OAM- رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي

مجلة عرب أستراليا رسالة مفتوحة لرئيس الوزراء أنطوني ألبانيزي بقلم الكاتب...

هاني الترك OAM-إعترافاتي في عيد ميلادي

مجلة عرب أستراليا إعترافاتي في عيد ميلادي بقلم الكاتب هاني الترك...

هاني الترك OAM-سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة

مجلة عرب أستراليا سحر الموسيقى والغناء والرقص في دور العجزة بقلم...

روني عبد النور ـ خلايانا ترقص على إيقاع الميتوكوندريا

بقلم روني عبد النور مجلة عرب أستراليا في المؤتمر العالمي الرابع...

أ. د. عماد شبلاق- المظاهر الرمضانية (المحيّرة) في سدني وربما في باقي الولايات في أستراليا!

مجلة عرب أستراليا سيدني– المظاهر الرمضانية (المحيّرة) في سدني وربما في باقي الولايات في أستراليا!

أ.د. عماد وليد شبلاق
أ.د. عماد وليد شبلاق

بقلم: أ. د. عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا

ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي

للأسف! تعتبر أستراليا اليوم واحدة من الدول التي لم توفق في صهر الأقليات والعرقيات ودمجها في نسيج صحي اجتماعي متطور ومتميز وعلى عكس ما قاله ويقوله السيد موريسون رئيس الوزراء في تصريحاته الصحفية (متفاخراً) الدائمة! يقول الخبراء وغيرهم “إنّ ما بُني على باطل فهو باطل… حتما” فسرقه الأرض وقتل أصحابها بلا هوادة في الزمن السابق في أستراليا خلق حالة من التوتر العصبي والحزن الدائم لدى نسيج كامل من المجتمع يرفض حتى يومنا هذا قبول الضّيم والإهمال من المالك الجديد.

الأستراليون ( الاسترال ) المسلمون اليوم يمارسون طقوسهم وشعائرهم الدينية حالهم حال بقية الملل والنحل الأخرى الموجودة في أستراليا من نصارى ويهود ومجوس وصابئة وملاحدة/ ملحدين وربما أكثر من 200 ديانة ومذهب وعقيدة في بلد أو جزيرة لا يزيد عدد سكانها عن 30 مليون نسمة، وعلى الرغم من  الاختلاف الدائم (المذهبي والطائفي والديني والسياسي والاجتماعي والعشائري والحزبي والإعلامي… وغيره) .

ومنذ فجر التاريخ بين طوائف المسلمين هؤلاء ولا تدري من هو المصيب منهم من الغير ذلك فالكل يدَّعي بأن لديه مفاتيح الجنة وربما الوكيل الحصري للرب/ الإله في الأرض وما حولها، ومع اعتقادي الجازم بأن الموضوع شائك ومثير ويفضل عدم الخوض به لا من قريب أو بعيد لأنه لا يغني ولا يسمن من جوع!.

ما يهمني اليوم في هذا الطرح هو مناقشة بعض التصرفات الرمضانية (المحيّرة) للبعض من هؤلاء والتي جعلت منهم مصدر تعجب واستغراب من قبل بعض السياسيين ومتخذي القرار في الحكومات الأسترالية البيضاء اللون ،فهناك مثلا الجمعية أو الرابطة الإسلامية (تحت مسمى ما) قد دعت السياسيين والمنفذين وكبار القوم في الولاية أو المنطقة لحفل إفطار رمضاني مَهيب في أحد الأماكن العامة أو المطاعم العامرة ،وقد أحضروا مفتيهم معهم (مفتي عام أستراليا) .

ولن تذهب بعيدا فالأسبوع الذي يليه سيكون من نصيب الجمعية الإسلامية الأخرى (تحت مسمى آخر) وفي حفل رمضاني أخر مهيب وقد أحضروا معهم مفتيهم أيضا (مفتي عام أستراليا)، وربما يستمر الحال مع الجمعيات والمؤسسات الإسلامية على طول شهر رمضان وربما أكاد أجزم بأن أكثر المستمتعين بهذا السيناريو الرمضاني الجميل هما الأخوان الزملاء (جيسون كلير وتوني بيرك) ،ولا أدري أن كانا قد أسلما أم لا لكثرة تلبيتهم للإفطارات الرمضانية على مدار السنوات السابقة.

أما على المستوى الفردي للرمضانيين الأحرار وأصحاب المصالح الشخصية في المناطق المتنافسة ذات النفوذ السياسية والاقتصادية وربما الحزبية فهناك (إفطار الدكتور فلان الفلاني… وإفطار المهندس… وإفطار رجل الأعمال… وإذا ما جاء السحور ليلا فقد تكون مدعوا وكما في بعض الأماكن على (مائدة سحور شهية على أنغام الفنان الشهير ميمي أو الراقصة المتألقة فيفي وحتى طلوع الفجر)

رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير والله المستعان.

Edshublaq5 @ gmail. com

رابط مختصر… https://arabsaustralia.com/?p=23081

ذات صلة

spot_img