spot_img
spot_imgspot_img

إصدارات المجلة

العدد 48

آخر المقالات

أ.د.عماد شبلاق ـ يوميات “سنترلنكاوي” في سدني! 

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية الأمريكية...

أ. د. عماد شبلاق ـ الهندسة الحياتية ومعادلة اللاتوازن الحتمية للقضاء على حياتك!

مجلة عرب أستراليا- بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق- رئيس الجمعية...

روني عبد النور ـ توائمنا الرقميّة تهبّ لنجدتنا صحّياً

مجلة عرب أستراليا "الضغوط على موارد الصحة تتزايد عالمياً... الإنسان...

د. زياد علوش ـ”سيغموند فرود” أمريكا دولة همجية

مجلة عرب أستراليا- د. زياد علوش يقول مؤسس التحليل النفسي...

أ.د.عماد شبلاق- العادات السبع (السيئة) للعرب الأكثر غرابة في سدني!

مجلة عرب أستراليا سيدني

العادات السبع (السيئة) للعرب الأكثر غرابة في سدني!

بقلم أ.د.عماد وليد شبلاق

رئيس الجمعية الأمريكية لمهندسي القيمية بأستراليا ونيوزيلندا

ونائب رئيس المنتدى الثقافي العربي الأسترالي

عندما تصفحت كتاب ” العادات السبع للناس الأكثر فعالية” للأمريكي الأكثر شهرة في التسعينات من القرن الماضي ستيفن كوفي –Stephen Covey  لأول مرة والذي نشر في العام 1989 أعجبتبه، ولكن بعد قراءته وجدت نفسي وكأنني في حضرة ” الصادق الأمين” وخصوصا العادة رقم 1: كن مبادراً! وتذكرت على الفور ابن أبي قحافة في رده على أسئلة ” الصادق ” ومنها: من زار منكم مريضاً اليوم؟ وكان الجواب من الطرف الثاني: هو أنا، ثم من تصدق اليوم على الفقراء والمساكين وكان الجواب أيضا هو نفسه:أنا! ومن كان صائماً اليوم ونفس الجواب يتكرر ومن ومن حتى أكمل كل الفضائل والخصال والعادات (غير السيئة) والتي مؤكداً فاقت السبع ولا أدري حقيقة إذا ما كان السيد (كوفي) قد استعان ببعض الكتب القديمة من التراث العربي المشرف في ذلك الزمان أم هي الفطرة السليمة وتوارد الأفكار لأصحاب العادات (الحميدة) ويبدوا أن عائلة الرجل قد تأثرت بفكره وكثرة محاضراته في أمريكا وخارجها لدرجة أن نجله (شين)–Sean قد أضاف العادة رقم 8 ونشر كتاباً جديداً بعنوان (العادات السبع +1 للمراهقين الأكثر فعالية) في أكتوبر 1998 والتي كانت بعنوان : “من الفعالية إلى العظمة “وبالمناسبة تم بيع أكثر من 15 مليون نسخة من كتابي الأب وإبنه وترجما لحوالي 38 لغة حول العالم.

أما في الجهة الأخرى من محيط الساحل الأمريكي وتحديداً في أستراليا فهناك عادات سبع أخريات (عجاف) يتمتع بهن بعضاً من عرب سدني في أستراليا أصابت مجتمع المهاجرين الجدد بخيبة أمل ونكسه كبيرتين لأنها في طريقها إلى الهاوية (إلّا من رحم ربي وتم تداركها) وبدأت تتعزز بين أوساط الجالية العربية وتفنن في فك أواصره وتدعوا للوحدة والانعزالية وربما للتشرذم وربما أسميتها (أرابك كوفي)! ويمكن ذكر هذه العادات على النحو التالي:

العادة رقم 1: كن أنانياً ومادياً ولا تأبه للآخرين من أبناء جلدتك وحب نفسك فقط.

العادة رقم 2: لا تساعد أحد من العرب المهاجرين الجدد، فهم سيستفيدون منك ثم لا يتعرفون عليك لاحقا.

العادة رقم 3: قم بحسد أصدقائك ومعارفك من العرب والذين حصلوا على أعمال فور وصولهم إلى الوطن الجديد واسأل عن رواتبهم ومخصصاتهم المالية.

العادة رقم 4: أظهر الشماتة في ممن تعرفهم من هؤلاء لعدم توفيقهم في أعمال أو وظائف وعزز روح الإحباط مع ضرب أمثله للعاطلين والباحثين عن عمل أو من يعملون في غير شهاداتهم.

العادة رقم 5: قم بإعطاء نصائح مغلوطة وغير صالحة للعيش والعمل في أستراليا.

العادة رقم 6: لا تتصاحب كثيراً مع العرب المقيمين وقلل من الزيارات المنزلية والمناسبات الاجتماعية لكونها مرهقةً مالياً ويخجل البعض من تحملها وقم بهجر معارفك القدامى واستبدلهم بآخرين كل سنتين أو ثلاثة وفي حال انتفاء مصلحتك معهم.

العادة رقم 7: دل هؤلاء إلى الطرق غير المقبولة والمتعارف عليها أخلاقياً وقانونياً في المجتمع الأسترالي مثل الاحتيال الضريبي والتعامل بالكاش والتلاعب في كسب المال غير المشروع من هيئة الضمان الاجتماعي (السنتر لنك) وادّعاء المرض والتفكك الأسري وأمور التكسب من جرّاء الفيضانات والحرائق وما شابه.

خطورة هذه العادات (السيئة) والتي حتماً ستزيد في عددها مع الزمن الصعب بين أوساط الجالية (في معظمها) أنها ستورث إلى الأجيال القادمة من الأبناء والتي عُقدت عليها الآمال لنهضة الجالية (فكرياً واجتماعياً) لتتبوأ مكانةً محترمةً واعيةً في المجتمع المتسامح وبعيدة عن الحسد والحقد والتنافس العائلي في زعامة الممنوعات والله المستعان.

Edshublaq5@gmail.com

رابط مختصر-https://arabsaustralia.com/?p=29949

ذات صلة

spot_img